دور الرعاية الصحية في العناية بكبار السن والحالات القعيدة دراسة ميدانية في محافظة بقعاء بمنطقة حائل

No Thumbnail Available

Date

2025

Journal Title

Journal ISSN

Volume Title

Publisher

Saudi Digital Library

Abstract

مع تسارع التحولات الديموغرافية في العالم، وازدياد متوسط العمر المتوقع، أصبحت قضايا الشيخوخة والرعاية الصحية لكبار السن من الموضوعات الملحّة التي تشغل اهتمام الحكومات والمنظمات الصحية والمجتمعات على حد سواء. إذ يشكل كبار السن شريحة متنامية من السكان تحتاج إلى تدخلات صحية واجتماعية متكاملة، نظراً لما يواجهونه من تحديات جسدية ونفسية مزمنة تؤثر على جودة حياتهم واستقلاليتهم. وتتزايد أهمية هذا الموضوع مع اتساع الفجوة بين متطلبات الرعاية الصحية لهذه الفئة وموارد النظم الصحية التقليدية، لا سيما في المجتمعات التي تشهد تحولات سريعة في بنية الأسرة والأنماط المجتمعية، مما يدفع إلى البحث عن نماذج جديدة للرعاية تعزز من كرامة الإنسان في مرحلة الشيخوخة وتوفر له بيئة صحية وآمنة. ومن بين الفئات الأشد حاجة إلى الرعاية، تبرز فئة الحالات القعيدة التي تعاني من محدودية شديدة في الحركة أو العجز الكلي عن القيام بالأنشطة اليومية دون مساعدة، وهو ما يتطلب استجابات صحية خاصة تتضمن الرعاية التمريضية المستمرة، والمتابعة الطبية الدقيقة، والدعم النفسي والاجتماعي طويل الأمد. وتلعب المؤسسات الصحية دورًا محوريًا في هذا السياق، بدءًا من الرعاية المنزلية ووحدات الطب المجتمعي، ووصولاً إلى دور الإيواء المتخصصة ومراكز التأهيل، كما تتطلب هذه الفئة إعداد كوادر طبية مدرّبة قادرة على الاستجابة للاحتياجات المتنوعة والمعقدة التي تفرضها حالتهم الجسدية والنفسية. ومن هنا تبرز الحاجة إلى تطوير منظومة صحية أكثر مرونة وعدالة، تضمن عدم تهميش هذه الفئات الهشة، وتكفل لهم حقوقهم في الرعاية والعيش الكريم. وتعد الرعاية الصحية لكبار السن والحالات القعيدة اختبارًا حقيقيًا لمدى نضج المجتمعات وتطورها الإنساني؛ فهي لا تعكس فقط البعد التقني للأنظمة الصحية، بل تُمثل معيارًا أخلاقيًا وثقافيًا في كيفية تعامل المجتمع مع أفراده في مراحل الضعف والعجز، إن النهوض بهذه الرعاية يستلزم تضافر الجهود بين القطاعات الصحية والاجتماعية والتعليمية، إلى جانب تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية احترام كبار السن واحتضانهم ضمن شبكة حماية شاملة. كما تبرز أهمية البحوث والدراسات العلمية في توجيه السياسات العامة نحو تحسين جودة الرعاية المقدمة، واستحداث آليات مبتكرة تضمن استمراريتها وكفاءتها، بما يحقق التكافل الإنساني والتنمية الصحية المستدامة. وفي ضوء ذلك، تستهدف الدراسة رصد الاحتياجات والمشكلات الصحية لكبار السن والحالات القعيدة، والكشف عن دور الأخصائي الاجتماعي في المجال الطبي في رعاية كبار السن والحالات القعيدة، تحديد التحديات التي تحول دون رعاية كبار السن والحالات القعيدة، ووضع رؤية لبرامج مستقبلية لمزيد من الرعاية الصحية لكبار السن والحالات القعيدة، ومن خلال هذا الفهم العميق، تأمل الدراسة أن تقدم رؤى وتوصيات دور الرعاية الصحية في العناية بكبار السن والحالات القعيدة" من عدة أبعاد مترابطة، فهو يجمع بين الجوانب الصحية والاجتماعية والإنسانية، إذ تمثل فئة كبار السن والحالات القعيدة من الفئات الأكثر حاجة إلى خدمات صحية متخصصة ورعاية مستمرة، نظرًا لما يعانونه من أمراض مزمنة، وتراجع في القدرات الجسدية والنفسية، وازدياد احتمالات الاعتماد الكلي أو الجزئي على الآخرين في تلبية احتياجاتهم اليومية. ومن أجل تحقيق هذه الأهداف اعتمد الباحث على منهج المسح الاجتماعي، فضلاً عن الاستعانة بأداة الاستبيان طبقت على كل العاملين في مجال رعاية كبار السن والحالات القعيدة. واعتمدت الدراسة على تبني النظرية التفاعلية الرمزية تُعد نظرية التفاعلية الرمزية من أكثر النظريات ملاءمةً لدراسة موضوع "دور الرعاية الصحية في العناية بكبار السن والحالات القعيدة"، وذلك لما تتيحه من فهم معمق للعلاقات والرموز والمعاني التي تنشأ وتتبادل داخل سياق الرعاية اليومية بين مقدمي الخدمات الصحية، ونظرية النظم توفر هذه النظرية فهماً شاملاً للعلاقات المتداخلة والمتبادلة بين مكونات المجتمع ومؤسساته المختلفة، وعلى رأسها المؤسسة الصحية، فوفقاً لنظرية النظم. • تبين من نتائج الدراسة الميدانية الخدمات التي يقدمها الأخصائي الاجتماعي لكبار السن، حيث تمثلت في الدعم العاطفي والمعنوي بنسبة 92.3%، يليه التقييم النفسي والاجتماعي بنسبة 90.4%، ثم التثقيف الصحي للمريض والأسرة بنسبة 84.6%، بينما جاء التخطيط لخروج المريض من المستشفى بنسبة 81.7%، وحل المشكلات الأسرية بنسبة 70.2%، وأخيرًا المتابعة المنزلية بنسبة 58.7%. • تبين من نتائج الدراسة الميدانية أبرز تحديات الرعاية الصحية لكبار السن، حيث تمثلت في نقص الكوادر المتخصصة بنسبة 94.2%، تليه مشكلة نقص المرافق والمعدات بنسبة 88.5%، ثم عدم توفر خدمات متخصصة بنسبة 85.6%، يليه ضعف التنسيق بين الجهات بنسبة 77.9%، كما أشار 72.1% إلى عدم وعي الأسر، وأخيرًا جاءت مقاومة كبار السن للعلاج بنسبة 56.7%. • تبين من نتائج الدراسة الميدانية أهم أولويات تطوير خدمات رعاية كبار السن، حيث تمثلت في زيادة عدد الكوادر المتخصصة بنسبة 94.2%، تليها زيادة الميزانيات المخصصة بنسبة 93.3%، ثم تطوير برامج الرعاية المنزلية بنسبة 92.3%، يليها تطوير البرامج التدريبية بنسبة 89.4%، كما أشار 88.5% إلى ضرورة تطوير المرافق والمعدات، وأخيرًا جاء إنشاء مراكز متخصصة لرعاية كبار السن بنسبة 81.7%. وأوصت الدراسة على العمل على وضع استراتيجية وطنية متكاملة خاصة برعاية كبار السن والحالات القعيدة، تتضمن خططاً طويلة المدى لتوفير خدمات شاملة صحية واجتماعية، وتفعيل برامج وقائية للحد من الأمراض المزمنة والإعاقات الشائعة لدى كبار السن، مع التركيز على الاكتشاف المبكر والتدخل المبكر. ومن هنا فسوف تناقش الدراسة الحالية عدداً من الفصول بخلاف المقدمة، حيث يبدأ الفصل الأول بعنوان: الإطار النظري والمنهجي للدراسة، ويتضمن (إشكالية الدراسة، أهمية الدراسة، أهداف الدراسة، تساؤلات الدراسة، والإجراءات المنهجية التي تشمل المنهج والأدوات). ويليه الفصل الثاني بعنوان: مفهومات الدراسة والتوجه النظري، ويتناول (الإطار المفاهيمي للدراسة، والإطار النظري للدراسة). ثم يأتي الفصل الثالث بعنوان: الدراسات والبحوث السابقة، ويتضمن (الدراسات العربية، الدراسات الأجنبية، والتعقيب على الدراسات السابقة). أما الفصل الرابع فقد جاء بعنوان: الرعاية الصحية المتكاملة لكبار السن والحالات القعيدة، واشتمل على (الرعاية الصحية قراءة تحليلية، خدمات الرعاية الصحية في المملكة، كبار السن والحالات القعيدة: الخصائص والمشكلات، وخدمات الرعاية الصحية الموجهة لهذه الفئة). ويليه الفصل الخامس بعنوان: تحليل نتائج الدراسة الميدانية، ويتناول (تمهيد، خصائص مجتمع الدراسة، وعرض وتحليل بيانات الاستبيان). بينما خصص الفصل السادس لموضوع: مناقشة نتائج الدراسة وتوصياتها، ويتضمن (نتائج الدراسة في ضوء التوجه النظري، نتائج الدراسة في ضوء تساؤلات الدراسة وأهدافها، نتائج الدراسة في ضوء الدراسات السابقة، نتائج الدراسة الميدانية، والتوصيات المقترحة).

Description

مع تسارع التحولات الديموغرافية في العالم، وازدياد متوسط العمر المتوقع، أصبحت قضايا الشيخوخة والرعاية الصحية لكبار السن من الموضوعات الملحّة التي تشغل اهتمام الحكومات والمنظمات الصحية والمجتمعات على حد سواء. إذ يشكل كبار السن شريحة متنامية من السكان تحتاج إلى تدخلات صحية واجتماعية متكاملة، نظراً لما يواجهونه من تحديات جسدية ونفسية مزمنة تؤثر على جودة حياتهم واستقلاليتهم. وتتزايد أهمية هذا الموضوع مع اتساع الفجوة بين متطلبات الرعاية الصحية لهذه الفئة وموارد النظم الصحية التقليدية، لا سيما في المجتمعات التي تشهد تحولات سريعة في بنية الأسرة والأنماط المجتمعية، مما يدفع إلى البحث عن نماذج جديدة للرعاية تعزز من كرامة الإنسان في مرحلة الشيخوخة وتوفر له بيئة صحية وآمنة. ومن بين الفئات الأشد حاجة إلى الرعاية، تبرز فئة الحالات القعيدة التي تعاني من محدودية شديدة في الحركة أو العجز الكلي عن القيام بالأنشطة اليومية دون مساعدة، وهو ما يتطلب استجابات صحية خاصة تتضمن الرعاية التمريضية المستمرة، والمتابعة الطبية الدقيقة، والدعم النفسي والاجتماعي طويل الأمد. وتلعب المؤسسات الصحية دورًا محوريًا في هذا السياق، بدءًا من الرعاية المنزلية ووحدات الطب المجتمعي، ووصولاً إلى دور الإيواء المتخصصة ومراكز التأهيل، كما تتطلب هذه الفئة إعداد كوادر طبية مدرّبة قادرة على الاستجابة للاحتياجات المتنوعة والمعقدة التي تفرضها حالتهم الجسدية والنفسية. ومن هنا تبرز الحاجة إلى تطوير منظومة صحية أكثر مرونة وعدالة، تضمن عدم تهميش هذه الفئات الهشة، وتكفل لهم حقوقهم في الرعاية والعيش الكريم. وتعد الرعاية الصحية لكبار السن والحالات القعيدة اختبارًا حقيقيًا لمدى نضج المجتمعات وتطورها الإنساني؛ فهي لا تعكس فقط البعد التقني للأنظمة الصحية، بل تُمثل معيارًا أخلاقيًا وثقافيًا في كيفية تعامل المجتمع مع أفراده في مراحل الضعف والعجز، إن النهوض بهذه الرعاية يستلزم تضافر الجهود بين القطاعات الصحية والاجتماعية والتعليمية، إلى جانب تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية احترام كبار السن واحتضانهم ضمن شبكة حماية شاملة. كما تبرز أهمية البحوث والدراسات العلمية في توجيه السياسات العامة نحو تحسين جودة الرعاية المقدمة، واستحداث آليات مبتكرة تضمن استمراريتها وكفاءتها، بما يحقق التكافل الإنساني والتنمية الصحية المستدامة. وفي ضوء ذلك، تستهدف الدراسة رصد الاحتياجات والمشكلات الصحية لكبار السن والحالات القعيدة، والكشف عن دور الأخصائي الاجتماعي في المجال الطبي في رعاية كبار السن والحالات القعيدة، تحديد التحديات التي تحول دون رعاية كبار السن والحالات القعيدة، ووضع رؤية لبرامج مستقبلية لمزيد من الرعاية الصحية لكبار السن والحالات القعيدة، ومن خلال هذا الفهم العميق، تأمل الدراسة أن تقدم رؤى وتوصيات دور الرعاية الصحية في العناية بكبار السن والحالات القعيدة" من عدة أبعاد مترابطة، فهو يجمع بين الجوانب الصحية والاجتماعية والإنسانية، إذ تمثل فئة كبار السن والحالات القعيدة من الفئات الأكثر حاجة إلى خدمات صحية متخصصة ورعاية مستمرة، نظرًا لما يعانونه من أمراض مزمنة، وتراجع في القدرات الجسدية والنفسية، وازدياد احتمالات الاعتماد الكلي أو الجزئي على الآخرين في تلبية احتياجاتهم اليومية. ومن أجل تحقيق هذه الأهداف اعتمد الباحث على منهج المسح الاجتماعي، فضلاً عن الاستعانة بأداة الاستبيان طبقت على كل العاملين في مجال رعاية كبار السن والحالات القعيدة. واعتمدت الدراسة على تبني النظرية التفاعلية الرمزية تُعد نظرية التفاعلية الرمزية من أكثر النظريات ملاءمةً لدراسة موضوع "دور الرعاية الصحية في العناية بكبار السن والحالات القعيدة"، وذلك لما تتيحه من فهم معمق للعلاقات والرموز والمعاني التي تنشأ وتتبادل داخل سياق الرعاية اليومية بين مقدمي الخدمات الصحية، ونظرية النظم توفر هذه النظرية فهماً شاملاً للعلاقات المتداخلة والمتبادلة بين مكونات المجتمع ومؤسساته المختلفة، وعلى رأسها المؤسسة الصحية، فوفقاً لنظرية النظم. • تبين من نتائج الدراسة الميدانية الخدمات التي يقدمها الأخصائي الاجتماعي لكبار السن، حيث تمثلت في الدعم العاطفي والمعنوي بنسبة 92.3%، يليه التقييم النفسي والاجتماعي بنسبة 90.4%، ثم التثقيف الصحي للمريض والأسرة بنسبة 84.6%، بينما جاء التخطيط لخروج المريض من المستشفى بنسبة 81.7%، وحل المشكلات الأسرية بنسبة 70.2%، وأخيرًا المتابعة المنزلية بنسبة 58.7%. • تبين من نتائج الدراسة الميدانية أبرز تحديات الرعاية الصحية لكبار السن، حيث تمثلت في نقص الكوادر المتخصصة بنسبة 94.2%، تليه مشكلة نقص المرافق والمعدات بنسبة 88.5%، ثم عدم توفر خدمات متخصصة بنسبة 85.6%، يليه ضعف التنسيق بين الجهات بنسبة 77.9%، كما أشار 72.1% إلى عدم وعي الأسر، وأخيرًا جاءت مقاومة كبار السن للعلاج بنسبة 56.7%. • تبين من نتائج الدراسة الميدانية أهم أولويات تطوير خدمات رعاية كبار السن، حيث تمثلت في زيادة عدد الكوادر المتخصصة بنسبة 94.2%، تليها زيادة الميزانيات المخصصة بنسبة 93.3%، ثم تطوير برامج الرعاية المنزلية بنسبة 92.3%، يليها تطوير البرامج التدريبية بنسبة 89.4%، كما أشار 88.5% إلى ضرورة تطوير المرافق والمعدات، وأخيرًا جاء إنشاء مراكز متخصصة لرعاية كبار السن بنسبة 81.7%. وأوصت الدراسة على العمل على وضع استراتيجية وطنية متكاملة خاصة برعاية كبار السن والحالات القعيدة، تتضمن خططاً طويلة المدى لتوفير خدمات شاملة صحية واجتماعية، وتفعيل برامج وقائية للحد من الأمراض المزمنة والإعاقات الشائعة لدى كبار السن، مع التركيز على الاكتشاف المبكر والتدخل المبكر. ومن هنا فسوف تناقش الدراسة الحالية عدداً من الفصول بخلاف المقدمة، حيث يبدأ الفصل الأول بعنوان: الإطار النظري والمنهجي للدراسة، ويتضمن (إشكالية الدراسة، أهمية الدراسة، أهداف الدراسة، تساؤلات الدراسة، والإجراءات المنهجية التي تشمل المنهج والأدوات). ويليه الفصل الثاني بعنوان: مفهومات الدراسة والتوجه النظري، ويتناول (الإطار المفاهيمي للدراسة، والإطار النظري للدراسة). ثم يأتي الفصل الثالث بعنوان: الدراسات والبحوث السابقة، ويتضمن (الدراسات العربية، الدراسات الأجنبية، والتعقيب على الدراسات السابقة). أما الفصل الرابع فقد جاء بعنوان: الرعاية الصحية المتكاملة لكبار السن والحالات القعيدة، واشتمل على (الرعاية الصحية قراءة تحليلية، خدمات الرعاية الصحية في المملكة، كبار السن والحالات القعيدة: الخصائص والمشكلات، وخدمات الرعاية الصحية الموجهة لهذه الفئة). ويليه الفصل الخامس بعنوان: تحليل نتائج الدراسة الميدانية، ويتناول (تمهيد، خصائص مجتمع الدراسة، وعرض وتحليل بيانات الاستبيان). بينما خصص الفصل السادس لموضوع: مناقشة نتائج الدراسة وتوصياتها، ويتضمن (نتائج الدراسة في ضوء التوجه النظري، نتائج الدراسة في ضوء تساؤلات الدراسة وأهدافها، نتائج الدراسة في ضوء الدراسات السابقة، نتائج الدراسة الميدانية، والتوصيات المقترحة). أولاً: إشكالية الدراسة. ثانياً: أهمية الدراسة. ثالثا: أهداف الدراسة. رابعاً: تساؤلات الدراسة. خامساً: الإجراءات المنهجية ( المنهج – الأدوات). تعقيب. تمهيد: تتقدم وترقى الأمم بقدر ما توفره من رعاية لأفرادها، هذه الرعاية ‏تمتد لتشمل الجانب الصحي، والجانب النفسي، والجانب الاجتماعي، والجانب البيئي. ولأن ‏الثروة البشرية هي العمود الفقري والمورد الحيوي للتقدم والازدهار كان الاهتمام بالجانب ‏البشري يستلزم الاهتمام بالإنسان عبر مراحل النمو المختلفة، فالإنسان يمرّ بمراحل مختلفة في حياته، فيبدأ بمرحلة الصغر وفيها يكون النموّ لجميع أعضاء الجسم ونموّ العقل والفكر، ثمّ يدخل في مرحلة الشباب ومرحلة التغييرات الفسيولوجيّة والنفسية المتسارعة في الجسم والفكر، ثمّ مرحلة النضوج الجسمي واكتمال نمو العظام والطول، ومرحلة النمو الفكري والعقلي والنضوج فيهما والتي في الغالب تكون بعد عمر الأربعين، ثمّ يصل لمرحلة الشيخوخة والكبر، وتعتبر من أخطر المراحل وأهمّها في عمر الإنسان، وتلزمها رعاية خاصة. ويعد كبار السن امتداد طبيعي للمراحل العمرية السابقة لها إلا أنها مرحلة متميزة بخصائصها متفردة بمشكلاتها تتشعب بها معاناة المسنين بدنيا واسريا واجتماعيا ونفسيا وتتدنى قدراتهم الأساسية في العمل ومقاومة الأمراض، لذا نجد العديد من المجتمعات تعتبر كبار السن عبء عليها، وبذلك فإن كبير السن هو مستهلك إلا ما ينعم به عليه المجتمع ويعاني أحيانا من الإهمال وتزداد هذه الحالة مع سرعة تغير المجتمع، وهذا ما يحدد وضعهم الاجتماعي الذي يحدد الوظيفة الاجتماعية للمسنين داخل المجتمع، كما أن هناك اتفاق أن دور المسن بدا يتآكل وذلك لتغير العالم والتغير الذي يبدا بالعائلة سواء العائلة النووية أو الممتدة وبدون شك أن ذلك يسبب هدر مورد بشري هام في المجتمع، ولذلك أصبحت الرعاية الاجتماعية الطبية أمر ضروري لهذه الفئة. إن حاجة المسنين والحالات القعيدة للكشف الطبي الدوري والتعرف بصورة مبكرة على المشكلات الصحية التي تواجههم وتقديم المشورة الطبية اللازمة بهدف المحافظة على صحة ونشاط وحيوية الأفراد المتقدمة في العمر يمكن أن تتم بصفة دورية داخل المستشفيات أو المراكز. وتلك الحاجات الصحية للمسنين تتطلب نموذجاً للرعاية ذو طابع خاص يعرف باسم الرعاية المستمرة، وإن تكاليف الرعاية المستمرة عادة عالية. وتواجه مشكلة ضعف الحماس المهني أي تتطلب قيماً روحية خاصة لدى القائمين بالخدمة حتى يحافظوا على مستوى حماسهم المهني. وقد شهدت فعاليات العقود الأخيرة، وسن تشريعات، وتعالت فيها نداءات للاهتمام بفئة المسنين، وأعقب ذلك كله جهود عملية أظهرت خططاً وبرامج لخدمة المسنين ورعايتهم على مستوى العالم. وكان منها برامج الرعاية الصحية الاجتماعية الخاصة بالمسن في مراكز الإيواء. أولاً: إشكالية الدراسة. إن قضية المسنين والحالات القعيدة من القضايا الإنسانية والاجتماعية متعددة الجوانب والأوجه التي فرضت نفسها في وقتنا الراهن على جميع المجتمعات على اختلاف درجة تقدمها ورقيها؛ فهي قضية تزداد أهميتها مع مرور الزمن، وتقدم الحضارة الإنسانية، وأن معالجة قضايا المسنين ينبغي أن يكون جزءًا من السياسة العامة للرعاية الاجتماعية للدولة، وليس سياسة منعزلة عنها لضمان استمراريتها، كما يتطلب البقاء على دور مناسب لكبار السن في حياة المجتمع لتمكين هذه الفئة من الإحساس بوجودها وانتمائها وفقًا لإمكانياتها وقدرتها، بالإضافة إلى ضرورة مواجهة قضايا المسنين؛ ليس على أنها نوع من البر والإحسان بل اعتبارها إلزاما على المجتمع بكل فئاته ومؤسساته. لذا فإن دور الرعاية أو الخدمة الاجتماعية في مساعدة المسنين والحالات القعيدة في الوقت الحاضر تجسدها العديد من التشريعات التي تتولى بموجبها الدولة مسؤولية توفير جميع الخدمات للمسنين وضمان الحقوق المادية والصحية والاجتماعية لجميع المواطنين في حالات العجز والشيخوخة وتتضمن هذه التشريعات أيضا قوانين التقاعد والضمان الاجتماعي والإجراءات اللازمة بتسهيل تقاعد العمال من كبار السن وضمان معاشات تقاعدية لهم، وهناك أيضاً القوانين الخاصة بالأفراد من غير القادرين على العمل بسبب المرض أو العجز أو الشيخوخة وتوفير المنافع الضمانية لهم بصورة رواتب شهرية، وتوجد الكثير من المؤسسات المتخصصة في مجال رعاية المسنين ( دور رعاية المسنين) والتي تستهدف تقديم الخدمات الصحية والاجتماعية والترفيهية وتشير الإحصاءات المتوفرة عن المسنين بان عددهم قد تزايد خلال السنوات الأخيرة نتيجة للتقدم في المجال الطبي والصحي المقدمة للمواطنين بشكل عام والمسنين بشكل خاص. ومن هنا كانت الحاجة لهذه الدراسة، فالتغير الاجتماعي في الآونة الأخيرة أفرز أنماطاً جديدة لحياتنا الاجتماعية، وبقدر ما هيأ هذا التغير من رخاء لأفراد المجتمع بقدر ما أحدث صعوبات وتعقيدات في حياتنا الاجتماعية، جعلت الكثير من أفراد خاصة كبار السن المجتمع عاجزاً عن التعامل معها، وأصبحت الحاجة ماسة إلى مساعدة هذه الفئة على اجتياز بعض تلك الصعوبات والمشكلات التي تواجهها، وذلك من خلال الدور المنوط به مؤسسات الايواء الرعاية الاجتماعية المعنية بمجال خدمة ورعاية كبار السن والحالات القعيدة لإشباع حاجاتهم المتنوعة، والتغلب على ما يحدث لهم من شعور بعدم الرضا عن الحياة، الأمر الذي يجعل هذه المرحلة صعبة على الكثير منهم. وبما أن كثيراً من كبار السن والحالات القعيدة في مجتمعنا بحاجة ماسة لتلمس همومهم ومساعدتهم على التغلب على ما يرتبط بهذه المرحلة من سلبيات، لجعلهم أكثر رضا عن حياتهم وجعل هذه المرحلة العمرية بالنسبة لهم انشراحاً واستمتاعاً واستفادة وإفادة. وتمثلت مشكلة الدراسة في التساؤل الرئيس التالي: ما خدمات الرعاية الصحية المقدمة لكبار السن والحالات القعيدة؟ ثانياً: أهمية الدراسة. الأهمية النظرية: • تكمن أهمية الدراسة من قيمة الموضوع الذي تتناوله، ذلك أنه يكشف عن دور الرعاية الصحية في التخفيف من حدة مشكلات كبار السن والحالات القعيدة من وجهة، ومن جهة أخرى الكشف عن الدلالات التي تؤدي إلى العديد من نقص في المشكلات الخدمية للمسنين والحالات القعيدة، ومحاولة التركيز عليها لعلاج هذه الظاهرة. • قد توفر هذه الدراسة بعض المعلومات والبيانات عن مجال رعاية كبار السن والحالات القعيدة، وقد تساعد هذه المعلومات أيضاً المختصين والعاملين في مجال رعاية كبار السن بكيفية التعامل بنجاح مع هذه الفئة وتقديم الرعاية والعناية اللازمة لهم. • توفير معلومات علمية عن مدى أهمية الاستعانة بالطرق والأساليب والبرامج العلمية الخاصة ومجال رعاية كبار السن والحالات القعيدة والتي تساعد في تنمية وتطوير هذا المجال. • قلة البحوث والدراسات التي عالجت مشكلة كبار السن والحالات القعيدة لدى مؤسسات الرعاية الاجتماعية. الأهمية التطبيقية: • تكشف هذه الدراسة عن دور مؤسسات الرعاية الاجتماعية العاملين في مجال خدمة ورعاية كبار السن والحالات القعيدة ، مما يمكن المسئولين من التعامل مع هذه المشكلة والعمل على تلافيها، مما يوفر بيئة اجتماعية آمنة لكبار السن وتساعدهم على رفع روحهم المعنوية والتماسك بينهم. • يمكن أن تشجع نتائج هذه الدراسة المسئولين عن رعاية كبار السن والحالات القعيدة على تطوير البرامج الصحية والاجتماعية الخاصة برعاية كبار السن والحالات القعيدة في مراكز ودور الرعاية الخاصة بهم، خصوصا وأنه مازال هناك الكثير من القصور في مجال رعاية وخدمة كبار السن والحالات القعيدة وجعلهم عناصر أكثر فاعلية في المجتمع. • يمكن أن تسهم نتائج هذه الدراسة في وضع الخطوط العريضة لوضع البرامج والاستراتيجيات التي تهدف إلى تنمية وتطوير مجال رعاية كبار السن والحالات القعيدة. • قد تساهم هذه الدراسة في توضيح أهم نقاط الضعف والقوة في نظام رعاية كبار السن والحالات القعيدة وتحديد أفضل الطرق لتحقيق أكبر قدر من الفائدة في هذا المجال. ثالثا: أهداف الدراسة. 1. التعرف على خصائص ومتغيرات مرحلة كبار السن والحالات القعيدة. 2. رصد الاحتياجات والمشكلات الصحية لكبار السن والحالات القعيدة. 3. الكشف عن دور الأخصائي الاجتماعي في المجال الطبي في رعاية كبار السن والحالات القعيدة. 4. تحديد التحديات التي تحول دون رعاية كبار السن والحالات القعيدة. 5. وضع رؤية لبرامج مستقبلية لمزيد من الرعاية الصحية لكبار السن والحالات القعيدة. رابعاً: تساؤلات الدراسة. 1. ما خصائص ومتغيرات مرحلة كبار السن والحالات القعيدة ؟ 2. ما الاحتياجات والمشكلات الصحية لكبار السن والحالات القعيدة؟ 3. ما دور الأخصائي الاجتماعي في المجال الطبي في رعاية كبار السن والحالات القعيدة ؟ 4. ما أهم التحديات التي تحول دون رعاية كبار السن والحالات القعيدة ؟ 5. ما الرؤية للبرامج المستقبلية لمزيد من الرعاية الصحية لكبار السن والحالات القعيدة ؟ خامساً: الإجراءات المنهجية للدراسة: تتجلى أهمية البحث الاجتماعي في كونه أداة مزدوجة الفاعلية؛ إذ يثري الجانب النظري للمعرفة العلمية من جهة، ويُسهم في مواجهة القضايا المتنامية داخل المجتمع المعاصر من جهة أخرى. فعلى المستوى النظري، تمنح الدراسات الميدانية نتائج وتوصيات تسهم في صياغة تصورات علمية دقيقة، وتحديد أطر مرجعية تساعد على فهم الظواهر الاجتماعية في مختلف المجالات، كما تمثل هذه الدراسات مصدرًا أساسيًا لدعم وتطوير النظريات القائمة، وتوسيع آفاقها عبر ما توفره من معطيات واقعية قابلة للتحليل والتفسير والنمذجة.( ) ويمتاز البحث في العلوم الاجتماعية بخصائص تميّزه عن غيره من البحوث، إذ يجمع بين البناء النظري المنطلق من استخدام مناهج استنباطية لتحديد الموضوعات وصياغة المفاهيم والإشكاليات، وبين الاعتماد على الواقع الاجتماعي من خلال الدراسة الميدانية، التي تسعى إلى فحص الظواهر بعيدًا عن الانحيازات الذاتية، ويهدف هذا النمط من الدراسات إلى بناء منظومة من القضايا العلمية والقوانين التفسيرية التي تمكّن من فهم سلوك الإنسان والتنبؤ به والتحكم فيه، ولتحقيق هذا الهدف، لا تكتفي الدراسات بجمع البيانات، بل تعتمد على الملاحظة المنظمة والتحقق التجريبي من الوقائع المرتبطة بموضوع البحث، بما يضمن مستوىً عالٍ من الدقة والثبات في نتائجها.( ) وانطلاقًا من طبيعة أهداف الدراسة الحالية، فقد اعتمدت على مجموعة من الإجراءات المنهجية المناسبة، والتي يمكن بيانها على النحو التالي: نوع الدراسة: تندرج هذه الدراسة ضمن بحوث المسح الاجتماعي، التي تهدف إلى رصد وتحديد معدلات انتشار بعض السمات أو الخصائص الاجتماعية مثل المهنة، والدخل، والعمر، والميول السياسية وغيرها. وتُعد هذه البحوث أداة فعالة للحصول على بيانات كمية دقيقة حول جماعة أو مجتمع معين، وتحليل هذه البيانات للكشف عن الأسباب والعوامل المرتبطة بالظواهر المدروسة، ومن ثم صياغة تعميمات أو قوانين تفسيرية.( ) 1. منهج الدراسة: إن أول أساس تنطلق منه الدراسة العلمية، هو اختيار المنهج الذي تتم بموجبه المعالجة الميدانية للمشكلة البحثية، ونظراً إلى أن المناهج تختلف باختلاف المواضيع فإن طبيعة الدراسة من حيث تشابكها واختلاف توجهاتها وعلاقاتها الترابطية في سياقها الاجتماعي ألزمت الاعتماد على منهج البحث الميداني( ) تمشيا مع الدراسة الحالية وأهدافها تم استخدام منهج المسح الاجتماعي بالعينة وتعتبر طريقة المسح واحدة من أهم الطرق البحثية وأدوات جمع البيانات في العلوم الاجتماعية ، وهى تستخدم لجمع المعلومات على نطاق واسع وحول موضوعات بحثية كثيرة ( ) ، والمسح الاجتماعي وهو منهجا لجمع وتحليل البيانات الاجتماعية من خلال مقابلات مقننة أو من خلال استبيانات (استمارة البحث ) مقننة وذلك بغرض الحصول على معلومات من إعداد كبيرة من المبحوثين يمثلون مجتمعا معينا( ). 2. أدوات الدراسة: حرصًا على تحقيق الاتساق بين المنهج المستخدم والأدوات التطبيقية، تم اعتماد أداة الاستبيان والاستبيان هي أداة ملائمة للحصول على معلومات وبيانات وحقائق عن واقع أو رأي أو خبرة بموضوع معين وتقدم الاستبانة بشكل استكمال لبيانات أو اختيار من بدائل أو عدد من الأسئلة يطلب الإجابة عنها من قبل عدد من الأفراد سبق أن وجهناها إليهم حيث أنهم المعنيون بموضوع الاستبانة( ). وقد راع الباحث في بناء استمارة الاستبيان مجموعة من المعايير وهي: علاقتها بموضوع الدراسة، وعدم خروجها عن إطاره– تحريرها بصيغ سهلة وواضحة- ترتيب الأسئلة وفق تسلسل منطقي، وتم إجراء الاختبار المبدئي لاستمارة الاستبيان للتأكد من ثبات الأداة حيث طبقها على عدد (25) مبحوثًا, الأمر الذي كشف عن ضرورة حذف بعض التساؤلات وإضافة البعض الأخر, والعمل على إعادة صياغة عدد من التساؤلات حتي يسهل فهمها من قبل أفراد عينة الدراسة تحقيقًا لدواعي الصدق والثبات الممنهجين. وقد اشتملت استمارة الاستبيان علي (31) سؤالاً قسمت إلي ستة محاور رئيسية وهي: المحور الأول: البيانات الأولية. المحور الثاني: خصائص ومتغيرات مرحلة كبار السن والحالات القعيدة. المحور الثالث: الاحتياجات والمشكلات الصحية. المحور الرابع: دور الأخصائي الاجتماعي في مجال الرعاية الصحية. المحور الخامس: التحديات في رعاية كبار السن والحالات القعيدة. المحور السادس: الرؤية المستقبلية وتطوير الخدمات. 3- مجالات الدراسة: المجال الجغرافي: أجريت الدراسة بالمملكة العربية السعودية على مستشفى بقعاء العام بمنطقة حائل بمحافظة بقعاء، مستشفى بقعاء العام، وهو المركز الرئيسي والحكومي في المحافظة وعضو تابع لتجمع صحة حائل، ويشمل النطاق الصحي عدة مراكز صحية أولية وفرعها في القرى والهجر عددها (11) احدى عشر مركز صحي تابعة للمستشفى بقعاء العام وهي كالتالي: (مركز صحي بقعاء -مركز صحي بقعاء الشرقية - مركز صحي ضبيعة - مركز صحي تربة - مركز صحي الجفر - مركز صحي الشعيبات - مركز صحي الجديدة- مركز صحي الناصرية- مركز صحي الشعلانية - مركز صحي الحيانية- مركز صحي الزبيرية)، وتوفر هذه المراكز خدمات عامة عدة، تتولى المتابعة في الحملات الصحية واستقبال الحالات الجديدة وتحويلها إلى المركز الرئيس مستشفى بقعاء العام كـ فحص ضغط الدم والسكري للوافدين والمقيمين والتطعيمات والفحوصات وتشخيص الأمراض المزمنة وتوفير الدعم للفرق الميدانية عند الزيارات. الكوادر الصحية والمهنية العاملة: - الطاقم الطبي في مستشفى بقعاء تحديداً يشمل أطباء عامين واستشاريين حسب التناوب وممرضين بشكل ثابت عدد ممرض رجال وممرض نساء ، وأخصائيين اجتماعيين ذكر وأنثى بشكل ثابت مع الفريق ويتعاون بشكل دوري مع فرق للمراكز الصحية التابعة لمستشفى بقعاء العام - في الرعاية الصحية المنزلية، توجد فرق طبية وتمريضية مؤهلة، مع دعم من مختبرات وعالج طبيعي وأجهزة متنقلة بجهات معتمدة. - كما تتوافر برامج صحية حكومية مجانية لكبار السن (+65) تشمل خدمات صحية ونفسية مقدمة ضمن مبادرات وزارة الصحة مثل ”برنامج رعاية كبار السن". - المراكز الصحي التابعة لمستشفى بقعاء العام يتوفر فيها طبيب و ممرضة لمباشرة الحالات في القرى والهجر وتحويل الحالات إلى المركز الرئيسي وهو مستشفى بقعاء العام لإكمال الإجراءات وإدراجهم ضمن الزيارات الميدانية الشهرية . - توزيع الزيارات يكون حسب حالة المريض كبير السن أو الحالات القعيدة بحيث تكون زيارة واحدة شهر لكل مريض أو بحد أقصى زيارتين في الشهر الواحد لكل مريض ويتكرر ذلك حسب تحسن الحالة وتقرير الطبيب المعالج.

Keywords

دور الرعاية الصحية في العناية بكبار السن والحالات القعيدة دراسة ميدانية في محافظة بقعاء بمنطقة حائل

Citation

دور الرعاية الصحية في العناية بكبار السن والحالات القعيدة دراسة ميدانية في محافظة بقعاء بمنطقة حائل

Collections

Endorsement

Review

Supplemented By

Referenced By

Copyright owned by the Saudi Digital Library (SDL) © 2026