المحيميد، علي صالحالمقبل، اللولو إبراهيم2023-05-0920206857https://hdl.handle.net/20.500.14154/27711الأخبار الفتوح أهمية كبيرة في إبراز ما قام به الفاتحون الأوائل من جهود عظيمة لنشر الإسلام، وقد وصلت إلينا أخبارها في بطون الكتب المتنوعة، والتي تحتاج إلى جهد كبير لاستخراجها، وقد قام ابن عساكر (ت ٥٧١ هـ / ١١٧٦م) بحفظ أخبار الفتوح من كتب لم تصل إلينا في كتابه تاريخ دمشق وفيه مادة علمية غزيرة، وجاءت الدراسة في تمهيد وأربعة فصول وخاتمة. تناول التمهيد مصنفات الفتوح إلى القرن الرابع الهجري. أما الفصل الأول فكان عن ابن عساكر مصادره في الفتوح ومنهجه، وفيه أربعة مباحث وهي: المبحث الأول: نبذة عن ابن عساكر وتاريخه، والمبحث الثاني: موارد ابن عساكر في الفتوح، أما المبحث الثالث: منهج ابن عساكر في كتابة الفتوح، والمبحث الرابع: خصائص أخبار الفتوح عند ابن عساكر. وأما الفصل الثاني فكان عن العرض التاريخي لفتوح العراق والمشرق والجزيرة الفراتية، ويحتوي على أربعة مباحث وهي: المبحث الأول: فتوح العراق المبحث الثاني: فتوح فارس و خراسان، المبحث الثالث: فتوح الجزيرة الفراتية، المبحث الرابع: فتوح أرمينية والقوقاز وبلاد والفصل الثالث تناولت فيه عرضاً تاريخياً لفتوح الشام ومصر وإفريقية، وفيه ستة مباحث وهي: المبحث الأول: فتوح الشام، والمبحث الثاني: فتح مصر، والمبحث الثالث: فتوح ا الأفريقي، والمبحث الرابع: فتح النوبة، والمبحث الخامس: فتح جزيرة قبرص، والمبحث السادس: الشمال غزو الروم ومعركة ذات الصواري. القادة والفصل الرابع فكان عن سياسة الخلفاء الراشدين في الفتوح وآثارها، وفيه أربعة مباحث وهي: المبحث الأول: استراتيجيتهم العسكرية في الفتح، والمبحث الثاني: سياستهم مع والجند، والمبحث الثالث: سياستهم مع أهل البلاد المفتوحة، والمبحث الرابع: آثار الفتوح. وخرج البحث بنتائج في مجملها عن حفظ ابن عساكر للمفقود من الفتوح، ونصوص كثيرة لا توجد عند غيره. تكشف أخبار390ar-SAالفتوحات في عصر الخلفاء الراشدين من خلال كتاب تاريخ دمشق لابن عساكرThesis