التركي، ابراهيم منصورالجطيلي، عبدالكريم محمد سليمان2023-05-0920132777https://hdl.handle.net/20.500.14154/28585تتقصّد هذه الدراسة البحث في تشكيل الصورة البيانيّة عند شعراء القصيم المعاصرين حيث تتغيا الموازنة بين الشاعرين إبراهيم الدامغ ، وأحمد الصالح . فالبحث يتكون من مقدمة تعطي فكرة حول موضوع البحث ، وتمهيداً يعطي نبذة عن حياة الشاعرين إبراهيم الدامغ ، وأحمد الصالح . كما يحتوي على ثلاثة فصول ، الفصل الأول منها يتكون من ثلاثة مباحث : المبحث الأول : التشبيه ، حيثُ حصرت التشبيهات عند الشاعر إبراهيم الدامغ ، وبيّنت أقسامها ، ونسبتها المئوية من مجمل الصورة البيانية لديه ، والمبحث الثاني : حصرت فيه المجاز بنوعيه المرسل ، والاستعارة ، وفصّلت فيهما ، واستخرجت النسبة المئوية التي تحتلها من الصورة البيانية في شعر الدامغ ، وأما المبحث الثالث : فقد رصدت فيه الكناية في شعر الدامغ ، وتقسيماتها ، والنسبة التي تحتلها من مجمل الصورة البيانية لديه . ويحتوي الفصل الثاني من هذا البحث على ثلاثة مباحث ، المبحث الأول : التشبيه حيث حصرت التشبيهات في شعر أحمد الصالح ، وبيّنت أقسامها ، والنسبة التي تحتلها من مجمل الصورة البيانية ، والمبحث الثاني : يبحث المجاز في شعر الصالح بنوعيه المرسل ، والاستعارة ، حيث حصرت العدد ، وبيّنت التقسيمات ، واستخرجت النسبة المئوية من مجمل الصورة البيانية عند الشاعر . وأما المبحـث الثالث : فهو الكناية عند الشاعر الصالح حيث حصرت الكناية عنده ، وأقسامها ، وبيّنت النسبة المئوية لها ، والحيز الذي تشغله من مجمل الصورة البيانية لديه . وأما الفصل الثالث فيتكون من أربعة مباحث ، المبحث الأول منها : المقارنة بين تشبيهات الشاعر إبراهيم الدامغ ، وتشبيهات الشاعر أحمد الصالح من حيث الطريقة ، والعدد ، والنسبة . والمبحث الثاني : مقارنة المجاز بنوعيه عند الشاعر الدامغ بالمجاز بنوعيه عند الشاعر الصالح من حيث العدد ، والطريقة ، والنسبة المئوية . والمبحث الثالث : مقارنة الكناية في شعر الدامغ بالكناية في شعر الصالح من حيث الطريقة ، والعدد ، والنسبة المئوية لهما . وأما المبحث الرابع : فقد جعلته لتحليل النتائج الكمية حيث حسمت فيه بعض النتائج بين نتاج الشاعرين حيث كثرت التشبيهات عند الدامغ ، وتغلبت الاستعارة عند الصالح وأدرجت ذلك ضمن جداول كمية توضح الأعداد ، والنسب المئوية في جميع المباحث . فظهر من خلال هذا الرصد زيادة العدد ، وارتفاع النسب في بعض الصور ، وانخفاضها في صور أخرى حسب ما تنطقه النصوص ، وتبعاً لمسلك الشاعر وتياره الشعري الذي ينتمي إليه ، والنتائج الكمية تعتبر برهان ، ودليل لذلك . كما يضم البحث خاتمة جمعت فيها النتائج التي توصلت إليها ، وأبرز ما يذكر منها : أن الشاعرين وإن اختلفا في بعض صورهما البيانية إلاّ أنهما اتفقا في أكثر الصور البيانية ؛ وذلك لأنهما عاشا في عصر واحد تقاربت ثقافتهما فيه خلال فترة زمنية لها معطياتها الخاصة بها . كما يضم البحث قائمة بالمصادر والمراجع التي اعتمدت عليها في دراستي هذه .152ar-SAتشكيل الصُّورة البيانيّة عند شُعراء القَصِيم المُعاصرين مُوازنة بين الشاعِرين (إبراهيم الدامغ وأحمد الصالح)Thesis