حلمي ,يحيىال زمانان , محسن2025-03-042025https://hdl.handle.net/20.500.14154/74970نتيجة للتطور فِي عالم الاتصالات والمعلومات أصبحت الأدوات الإلكترونية مِن الأمور الأسَاسية فِي عمل منظمات الأعمال التي لا غنى عنها اليوم، حيث مِن خلالها يتحقق قدر عالٍ مِن الفاعلية، لذا تسعى المنظمات لتحويل الكثير مِن خدماتها إلكترونياً، كي تتاح للجمهور بسهولة فِي أي وقت ومِن أي مكان وبتكاليف منخفضة، حيث أن توفر الخَدمات الإلكترونِية يؤمِن الفاعلية للعاملين مِن خلال قنوات تلائم طبيعة الخدمة والشريحة المستفِيدة منها، وهو ما يسهم فِي توفِيرها بدرجات عالية مِن الجودة. وتعتبر الخَدمات الإلكترونِية شكلًا مِن أشكال الخدمة الذاتية التي يتطلب قيام المستفيد بخدمة نفسه بنفسه، فبدلًا مِن تقديم الطلب إلى الموظف خلف المكتب أو التحدث إلى شخص عبر الهاتف طلبًا لمعلومات أو استفسَارات يتم الحصول عَلى الخدمة عن طريق التفاعل الآلي والمتبادل بين طالب الخدمة ومقدمها مِن خلال وسيط (التكنولوجيا)، لذلك مِن المهم أن يكون تصميم الخدمة الإلكترونية يلائم حاجات ورغبات وتطلعات وتوقعات المستفيد، وتعرف الخدمة الإلكترونية بأنها لقاء بين مقدم الخدمة والمستفيد، حيث تختلف عن اللقاءات المادية التقليدية المعروفة فِي المجالات التقليدية، نظرًا لغياب موظفِي المبيعات وغياب العناصر المادية التقليدية، وخدمة المستفيدين فِيها ذاتية. كما عرف الرضَا الالكتروني بأنه الشعور العارم بالسعادة والارتياح للعملاء نتيجة تأدية وإنجاز معاملاتهم ويتحقق ذلك بالتوافق بين ما يتوقعه المستفيد ومقدار ما يحصل عليه مِن الجهة المقدمة للخدمة. وقد ظهرت الخَدمات الإلكترونِية وذلك بعد التوسع فِي استعمال شبكة الإنترنت وازدهار وتطور الحاسبات الآلية، وبدأ يصبح لها استخدامات عامة، ونشهد فِي مجال الخَدمات الإلكترونِية المقدمة تطوراً كبيراً ينمو يوماً بعد يوم، إذ أخضعتها المنظمات والحكومات فِي تقديم مختلف الخدمات التي تسمى بالخَدمات الإلكترونِية. ويتمثل الهدف الرئيس للدراسة فِي التعرف عَلى تأثير تطبيق الخَدمات الإلكترونِية عَلى رضَا المستفِيدين المرضى فِي مستشفى الملك خَالد بنجران، وتحديد مستوى الخَدمات الإلكترونِية والكشف عن تأثير الخَدمات الإلكترونِية عَلى رضَا المستفِيدين فِيه. وتعود أهمية البحث التطبيقية فِي استهدافه لقطاع هام وهو قطاع الصحة فِي المملكة، وخاصة مستشفى الملك خَالد بنجران، وذلك باستخدام الخَدمات الإلكترونِية واستغلالها بطريقة مميزة تفِيد فِي الحصول عَلى رضَا المستفِيدين. واعتمد الباحث عَلى المنهج الوصفِي التحليلي، ووصف الظاهرة والوضع الحالي فِي مستشفى الملك خَالد بنجران، وقد تكون مجتمع البحث مِن جميع المستفيدين من العيادات الخارجية بالمستشفى. وتم اختيار عينة بسيطة مِن المستفيدين من العيادات الخارجية. وتمت الاستعانة ببرنامج (SPSS V. 23): معامل ثبات ألفا كرونباخ، الاتسَاق الداخلي، وارتباط (بيرسون)، المتوسطات الحسَابية والانحرافات المعيارية، وأسلوب الانحدار البسيط. وقد توصل الباحث الى أنّ مستوى الخَدمات الإلكترونِية للعيادات الخارجية بمستشفى الملك خَالد بنجران جاء بدرجة كبيرة جداً، كما توصل الى انّ الخَدمات الإلكترونِية تسهل التواصل بين المستفِيدين والمستشفى، حيث يتمكن المرضى مِن التواصل بسهولة مع الأطباء والحصول عَلى معلوماتهم الصحية الشخصية فِي أي وقت ومِن أي مكان، كما تسَاهم الخَدمات الإلكترونِية فِي تقليل وقت الانتظار وتحسين الكفاءة الإدارية داخل المستشفى، وتسهم فِي تقديم استجابات أسرع لمتطلبات المستفِيدين، حيث تتيح لهم التفاعل مع المستشفى والحصول عَلى الردود بشكل أسرع، مما يزيد مِن إحسَاسهم بالتقدير والاهتمام. وأوصت الدراسة بتصميم واجهات المستخدم فِي الخَدمات الإلكترونِية بشكل بسيط وسهل الاستخدام يسَاهم فِي تحسين تجربة المستفِيدين، وتقديم دعم فني متاح عَلى مدار السَاعة يمكن أن يسَاعد المستفِيدين فِي حل أي مشكلات قد يواجهونها أثناء استخدام الخَدمات الإلكترونِية، وتوفِير معلومات شاملة حول جميع جوانب الرعاية الصحية، بما فِي ذلك المواعيد، النتائج الطبية، والخدمات المتاحة، تخصيص الخَدمات الإلكترونِية لتلبية الاحتياجات الشخصية للمستفِيدين، والتأكد مِن أن الخَدمات الإلكترونِية تستجيب بسرعة لطلبات واستفسَارات المرضى.153ar-SAالخَدمات الإلكترونِية، رضَا المستفِيدين.تأثير تطبيق الخدمات الإلكترونية على رضا المستفِيدين: دراسة تطبيقية عَلى مستشفى الملك خالد بنجرانThesis