Michael John Cunningham2022-05-182022-05-185394https://drepo.sdl.edu.sa/handle/20.500.14154/597خلال تنفيذ المشروع يحدث تأخير زمني بسبب ظروف عديدة ويكون التأخير ناتجاً عن المالك أو المقاول أو الظروف الطبيعية . ويكون التأخير في بداية المشروع أو في نهايته ، ويكون التأخير منفرداً أو متزامناً مع تأخيرات أخرى . لذلك فإن التفاوض للوصول إلى حل منصف وسريع للمنازعات أمر مفيد لجميع الأطراف . إن الجدولة الزمنية بطريقة الشبكة الحرجة وسيلة ممتازة للتفاوض والإتفاق على أوامر التغيير والمنازعات والتأخير خلال مدة المشروع . ومن المعلوم في صناعة التشييد أنه لا يوجد هناك طريقة معيارية موحدة ومتفق عليها لتحديد تأثير التأخر الزمني بسبب أوامر التغير والتطورات الطارئة . في هذه الرسالة تم دراسة أربع طرق لقياس التأخير في المشاريع ، وطبقت الطرق الأربع لقياس التأثير الناتج على جدول زمني لمشروع منفذ . وتبين من الناتج أنه ليس بالإمكان تعميم إحدى تلك الطرق ، حيث أن لكل طريقة خصائصها ومنافعها المبنية على طبيعة المشروع .enComparison of accepted procedures for determining schedule and cost impactThesis