Browsing by Author "الايداء، مشاعل بندر"
Now showing 1 - 1 of 1
- Results Per Page
- Sort Options
Item Restricted المكتبات في الحجاز وأثرها في الحياة العلمية والثقافية خلال الفترة (1343-1402ﻫ/ 1924-1982م) دراسة تاريخية(Saudi Digital Library, 2018) الايداء، مشاعل بندر; القضاة، أحمد حامد ابراهيموالعلمية، فكان وجود فقد أنشئت المكتبات في مناطق المملكة العربية السعودية، وعلى مختلف أنواعها من عامة، وخاصة، ومتخصصة، ومدرسية، وأكاديمية وأخذت تتزايد أعدادها، وتتطور بتطور الدولة، وكانت منطقة الحجاز أسبق تلك المناطق بوجود المكتبات؛ نظرًا للمكانة الروحية التي تمتعت بها تلك المنطقة بوجود الحرمين الشريفين، ووجود العلماء فيها من شتى الأقطار الإسلامية واجتماعهم للتدارس فيما بينهم، ونشر العلم بين أبناء المجتمع الحجازي؛ فنشطت الحركة الثقافية المكتبات، وخزائن الكتب أمرًا حتميًا، فوجدت فيها المكتبات بأنواعها المتعددة، وتميزت بغناها بنفائس المطبوعات والمخطوطات؛ كمكتبة السليمانية أو المجيدية التي أنشئت في عام ۱۲٦٢هـ / ١٨٤٥م في مكة المكرمة، وسميت بمكتبة الحرم المكي الشريف في عام ١٣٥٧هـ / ۱۹۳۸م، بأمر من الملك عبد العزيز، ومكتبة عارف حكمت التي أنشئت في عام ۱۲۷۰هـ ۱۸۵۳م، ومكتبة المحمودية في المدينة المنورة ۱۲۳۷هـ / ۱۸۲۱م، ومكتبة عبد الله بن عباس ۱۲۹۱هـ / ١٨٥٧م، ومكتبة محمد حسين نصيف في الطائف، وغيرها. فجاء العهد السعودي الزاهر؛ فحافظ حكامه الملك عبد العزيز، والملك سعود، والملك فيصل والملك خالد على المكتبات الموجودة، وعلى ما تحويه من نفائس ومطبوعات ومخطوطات تمثل ذلك بالدعم المادي والمعنوي، وبما أصدروه من توجيهات وقرارات، وأنشؤوا رحمهم الله جميعا - تتناول هذه الرسالة المكتبات في الحجاز وأثرها في الحياة العلمية والثقافية خلال الفترة (١٣٤٣ - ١٤٠٢هـ / (۱۹۲٤ - ۱۹۸۲م) دراسة تاريخية، ويعد الموضوع من المواضيع الحضارية المهمة في تاريخ المملكة العربية السعودية. مكتبات جديدة نالها ما نال تلك المكتبات من الرعاية والاهتمام والدعم. وقد اعتمدت الدراسة على المنهج التاريخي التحليلي القائم على الوصف والتحليل، وذلك يجمع المادة العلمية من مصادرها المختلفة، ثم مقارنتها ونقدها وإعادة صياغتها. وجاءت الدراسة في تمهيد وأربعة فصول وخاتمة وملاحق، حيث تضمن التمهيد عرضاً للأوضاع العامة في الحجاز قبيل ضمها للحكم السعودي، فشمل الأوضاع الاجتماعية، والصحية، والأمنية، والاقتصادية والعلمية. وخصص الفصل الأول للحديث عن العوامل المؤثرة في ازدهار حركة المكتبات في الحجاز. من وتناول الفصل الثاني: أنواع المكتبات في الحجاز. وتطرق الفصل الثالث: إلى إدارة المكتبات وتمويلها في الحجاز وبحث الفصل الرابع: أثر المكتبات على الحركة العلمية والثقافية في الحجاز. وفي الختام توصلت الدراسة إلى مجموعة من النتائج نوجزها في النقاط التالية: كان الحجاز أفضل حالاً الناحية الثقافية من باقي مناطق المملكة؛ مكانة الحجاز الدينية، وحلقات العلم التي توجد في الحرمين الشريفين، ودور العلماء الذين هاجروا من البلدان الإسلامية إلى الحجاز، وموقعه الجغرافي الذي أتاح له الانفتاح على مختلف الثقافات، بالإضافة إلى اهتمام الحكام والسلاطين بسبب وجود الحرمين، واهتمام العلماء وبعض أفراد المجتمع الحجازي بإنشاء مكتبات خاصة بهم، مما هيأ الظروف المناسبة لإنشاء المكتبات والاهتمام بها. ٢- أنشأ الملك عبد العزيز وأبناؤه من بعده، العديد من المكتبات بأنواعها العامة والمتخصصة والجامعية والمدرسية؛ كمكتبة الحرم المكي الشريف، ومكتبة المسجد النبوي، ومكتبة مكة المكرمة، ومكتبة المدينة المنورة العامة، ومكتبة المصحف، ومكتبة مجلس الشورى، ومكتبة المديرية العامة للإذاعة والصحافة والنشر، ومكتبة جامعة الملك عبد العزيز، ومكتبة جامعة أم القرى ، وغيرها. ٣- نظرا لدور الكتب في التأثير الفكري والثقافي وتشكيل الوعي، حرص حكام المملكة في الفترة التاريخية قيد الدراسة من خلو الكتب التي تزود بها المكتبات من البدع والمنكرات. وحرصوا كذلك على سلامة فكر موظفي المكتبات وعقيدتهم، بالإضافة إلى إنهم اهتموا برواتب الموظفين، وحقوقهم في المكتبات من خلال التعميمات، والخطابات، وتنميتهم مهنيا ومعرفيا . كان للمكتبات الخاصة دور كبير في تنشيط الحركة الفكرية؛ فقد كانت غنية بمحتوياتها التي تشتمل على ثروة علمية من المخطوطات ونفائس المطبوعات، وكانت بمثابة المكتبات العامة يستفيد منها كل أفراد المجتمع، وكانت ميسرة للعلماء، وطلاب العلم والباحثين، وكانت رافدًا مهما من أهم روافد المكتبات العامة والجامعية، حيث نقل معظمها من قبل أصحابها في حياتهم، أو من ورثتهم إلى المكتبات العامة والجامعية إما على سبيل الإهداء، أو البيع. ه أسهمت المكتبات العامة التي أنشئت في الحجاز في العهد السعودي في المحافظة على المكتبات الخاصة، وحافظت على محتوياتها النفيسة من الكتب والمطبوعات، وكذلك على مقتنياتها التي أهديت إليها عبر العصور؛ كالستائر الذهبية والشموع واللوحات الخطية المكتوبة بيد السلاطين المهداة إلى مكتبة المصحف.64 0