Browsing by Author "الجطيلي، عبداللطيف عبدالله"
Now showing 1 - 1 of 1
- Results Per Page
- Sort Options
Item Restricted أقوال ابن رشد (الجد) في التفسير في سورتي الفاتحة والبقرة – جمعاً ودراسة –(Saudi Digital Library, 2013) الجطيلي، عبداللطيف عبدالله; السليمان، سليمان عبدالعزيزالعنوان: أقوال ابن رشد (الجد) في التفسير في سورتي الفاتحة والبقرة - جمعا ودراسة . وهي رسالة مقدمة لنيل درجة الماجستير في القرآن وعلومه في جامعة القصيم، كلية الشريعة والدراسات الإسلامية قسم القرآن وعلومه من الطالب / عبداللطيف بن عبدالله الجطيلي والمشرف على الرسالة/ أ.د سليمان بن عبدالعزيز السليمان. وهي تتكون من: مقدمة وتمهيد وقسمين وخاتمة وفهارس. المقدمة وتشمل أهمية الموضوع، وأسباب اختياره وأهدافه، والدراسات السابقة، وخطة البحث، ومنهج البحث التمهيد ويحتوي على: الحياة العلمية في عصر ابن رشد (الجد). القسم الأول: ابن رشد ومنهجه في التفسير. وفيه ثلاثة مباحث] المبحث الأول: ترجمة ابن رشد [ وفيه سبعة مطالب | المطلب الأول: اسمه ونسبه. المطلب الثاني: مولده ونشأته المطلب الثالث: شيوخه وتلاميذه، المطلب الرابع: عقيدته ومذهبه الفقهي المطلب الخامس: مكانته العلمية. المطلب السادس: آثاره العلمية. المطلب السابع: وفاته. المبحث الثاني: مصادر ابن رشد في التفسير. المبحث الثالث: منهج ابن رشد في التفسير. [ وفيه عشرة مطالب ] المطلب الأول: تفسيره القرآن بالقرآن المطلب الثاني: تفسيره القرآن بالسنة. المطلب الثالث: تفسيره القرآن بأقوال الصحابة. المطلب الرابع: تفسيره القرآن بأقوال التابعين. المطلب الخامس: تفسير القرآن بلغة العرب. المطلب السادس: اهتمامه بالقراءات المطلب السابع: اهتمامه بأسباب النزول المطلب الثامن: منهجه في آيات العقيدة المطلب التاسع: منهجه في ذكر الأقوال وتوجيهها والترجيح بينها المطلب العاشر: قواعد الترجيح عند ابن رشد. القسم الثاني: أقوال ابن رشد في التفسير ودراستها. وفيه جمع ودراسة لأقوال ابن رشد (الجد في التفسير، وقد بلغت هذه الأقوال في سورتي الفاتحة والبقرة (۱۳۳) قولاً بما يعادل (١٥٨) مسألة. منهج البحث: ۱ - جمع أقوال ابن رشد في التفسير من خلال كتبه المطبوعة. ٢ - ترتيب هذه الأقوال حسب ترتيب المصحف في سورة وآياته. - كتابة الآية القرآنية قبل ذكر قول ابن رشد مع عزوها إلى سورتها وبيان رقمها. - ترقيم أقوال ابن رشد من أول سورة الفاتحة وحتى نهاية سورة البقرة ترقيماً عاماً للبحث كله، وترقيماً خاصاً لكل سورة. ه - دراسة أقوال ابن رشد ومقارنتها بأشهر أقوال العلماء، مع ذكر الراجح وسبب الترجيح. ٦ - إذا كان الكلام عن الآية قد سبق مثيله فأكتفي بالإحالة عليه مع بيان الفرق إن وحد. - دراسة منهج ابن رشد في التفسير في ضوء سورتي الفاتحة والبقرة. - عزو الآيات الواردة أثناء البحث إلى سورها وأرقامها . ۹ - توثيق القراءات بذكر من قرأ بها، وعزوها إلى مصادرها وبيان صحيحها من شادها. ۱۰ - تخريج الأحاديث والآثار، وعزوها إلى مصادرها، فإن كانت في الصحيحين فأكتفي يتخريجها منهما أو من أحدهما، وإن لم تكن في الصحيحين فإنّي مع عزوها إلى أحد مصادرها أذكر درجتها صحة وضعفاً حسب الإمكان، معتمداً في ذلك على كلام أهل العلم. ۱۱ - نسبة الأقوال إلى قائليها، مع عزوها إلى مواضعها في مصنفاتهم إن وحدت، أو عند من أفاد منه منهم. ۱۲ - نسبة الأبيات الشعرية إلى قائليها، مع عزوها إلى مصادرها. ١٣ - توضيح الكلمات الغريبة، مع ضبطها بالشكل. ١٤ - التعريف بالأعلام والفرق والأماكن والبلدان في أول موطن ترد فيه. ثم الخاتمة وفيها أهم النتائج التي توصلت إليها من خلال البحث، ومنها: 1- أن ابن رشد إمام علم، وفقيه مجتهد، ومفسر بارع، وهو من الذين غنوا بكلام الله - تعالى- تفسيراً، وبيانا، واستنباطاً واستدلالاً. - عناية ابن رشد واهتمامه بتفسير القرآن بالقرآن، وبالسنة النبوية، وآثار سلف الأمة من الصحابة والتابعين، وتقديم فهمهم على فهم غيرهم. ۳ - اهتمام ابن رشد و اعتناؤه بلغة العرب وإرجاع معاني كلام الله تعالى إلى ما هو معروف في لسان العرب، وهذا ما يعطي صورة حلية عن تبحره في علم العربية. ٤ - تميز ابن رشد باهتمامه يعلم القراءات، حيث أكثر من ذكرها، والاستدلال بها، وتوجيهها، وبيان صحيحها من شادها، وأيضا فإن له عناية كبيرة بأسباب النزول، حيث أكثر من إيرادها والاحتجاج بها، وتفسير القرآن بما ثبت منها. ه اهتم ابن رشد أيضا يذكر ناسخ القرآن ومنسوعه، والعام والخاص، وعدد من علوم القرآن مما يدل على تميزه بذلك . - تميز ابن رشد بتقرير الأحكام الشرعية، واستنباط الأحكام الفقهية من آيات الأحكام، وتوسع في ذلك، ولا غرو فهو إمام من أئمة المالكية المجتهدين. - ظهر أن ابن رشد مع كونه معظماً الله تعالى إلا أنه تأثر بعقيدة الأشاعرة في تقريره وكلامه على آيات الصفات حيث أول بعض الصفات بناءً على ذلك. ثم الفهارس شكر وتقدير: وفي الختام لا يسعني إلا أن أشكر الله -تعالى- وأثني عليه الخير كله على هدايته وتوفيقه، وعلى إعانته على إتمام هذا البحث، وتسديده، وأنتي بالشكر الجزيل لوالدي الكريمين على حرصهما وحنّهما ودعائهما الصادق، ثم أشكر جامعة القصيم ممثلة في كلية الشريعة والدراسات الإسلامية عميداً ووكيلاً، وفي قسم القرآن الكريم وعلومه رئيساً وأعضاء على إتاحة الفرصة لمواصلة الدراسة، وعلى ما يقومون به من جهد مشكور في نشر العلم، وخدمة طلابه وأخص شيخي الفاضل الأستاذ الدكتور سليمان بن عبدالعزيز السليمان - حفظه الله - بصادق الشكر والثناء، ووافر الوفاء والدعاء على تفضله بالإشراف على هذه الرسالة، وعلى توجيهاته المباركة، وملحوظاته الدقيقة الثمينة، مما كان له الأثر البين في سير هذا البحث وتصويبه، وتقويمه، فله خالص الشكر والتقدير على ما بذل من جهد ووقت، وعلى رحابة صدره، ودمائة خلقه جعل الله ذلك في موازين حسناته، وبارك في علمه، وعمله، وعمره. كما أتقدم بالشكر الجزيل لصاحبي الفضيلة المناقشين الكريمين على ما بذلاه من جهد. وأمضياه من وقت في تقويم هذه الرسالة وتسديدها، فجزاهما الله على خير الجزاء، كما أشكر كل من أسدى إلى معروفا، وأهدى إلى نصحا وتوحيها، أو دعوة صادقة... سائلاً الله -تعالى- أن يجزل لهم المثوبة والأجر. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين.10 0