Browsing by Author "الخمسان, محمد سليمان سالم"
Now showing 1 - 2 of 2
- Results Per Page
- Sort Options
Item Restricted تأثير العولمة على الهوية الثقافية في المجتمع السعودي دراسة ميدانية على عينة من طلاب الجامعات(Saudi Digital Library, 2016) الخمسان, محمد سليمان سالم; علي, مصطفى مرتضى; فرغلي, علي حسنلا شك أن مفهوم العولمة أصبح ملء الآذان والأبصار وعلى كافة المستويات العلمية منها وغير العلمية سواء أكانت أدبية أو فنية أو غير ذلك، بحيث يمكن القول معه بأن العلماء والمفكرين والأدباء وغيرهم من المثقفين لم يشغل بالهم قضية ما قدر انشغالهم بقضية العولمة "Globalization"، وليس هذا الانشغال من قبل الترف الفكرى، أو من قبيل مسايرة اتجاهات الفكر العالمى. بل هو انشغال بقضية يتلبسها الغموض، والذى يرتبط بكم المعلومات حول هذه القضية، وبملايين الإشارات الالكترونية التى تحررها شبكة الإنترنت فى كل لحظة، لأى متلقى على وجه كوكب الأرض. وفى هذا الإطار فإن العالم الآن يشهد تغيرات متلاحقة وسريعة فى مجال الاتصال والتكنولوجيا والإعلام وجميعها تعمل على تعقيد ظاهرة العولمة بالصورة التى يصعب معها الأخذ بجانب منها دون الآخر أو تناولها من منطق القبول التام أو الرفض التام. فالعولمة تعد أكثر الظواهر التاريخية شمولا وواقعية واتساعا مما يجعل هذا التناول أمرا شاقا ومحفوفا بالمخاطر. ولهذا السبب لم يعد تناول قضية العولمة مقصورا على إسهامات الاقتصاديين وعلماء الاجتماع والسياسة، بل تعدى ليشمل إسهامات الفلاسفة والإعلاميين وعلماء البيئة والطبيعة، ومما لا شك فيه أن كلا من هؤلاء العلماء والمفكرين يتناول قضية العولمة من منظور يتسق وطبيعة تخصصه. ويختلف فى الوقت ذاته عن منظور غيره من العلماء والحقيقة أن هذا يساعد على تعميق فهم العولمة والوصول إلى رؤية ثاقبة ومتكاملة(1). فلقد انشغل فكر الأساتذة الأكاديميين وعلماء الاجتماع والاقتصاد بموضوع العولمة وخاصة فيما يتعلق بقضية نمو الثروة وتزايد اللا مساواة، وكذلك انشغل بها العلماء السياسيون حيث تزايد مخاوفهم بانتهاء أدوارهم مع زوال الدولة ونشأة عالم بلا حدود تخلقه العولمة، كما انشغل بها فكر عامة الناس بموضوع العولمة من حيث أنها ستؤثر على فرص الوظائف المتاحة وتغير طبيعة الاقتصاد القومى. وفى البلدان الفقيرة يتزايد القلق بالنسبة لتطبيقات العولمة وما تقوم مؤسساتها الكبرى من برامج للتنمية والتطوير، فمثلا يحرص البنك الدولى على إدماج القيم الاجتماعية والثقافية ضمن أجندته للتطور. واهتمت أيضا المناقشات العلمية بموضوع العولمة وبقضية حماية الاستقلالية الثقافية وقدرة النظام الاقتصادى فى بعض الدول المحلية¬( ). وعلى أية حال فإنه يمكن القول بأن هناك اتجاهين رئيسيين يسيطران على البحوث التى درست العولمة، الأول يرفض العولمة بكل جوانبها نظرا لما لها من آثار مدمرة على اقتصاديات الدول النامية ونمو ظواهر تهميش واستبعاد طبقات اجتماعية عريضة فى داخل المجتمعات المتقدمة ذاتها، حيث زادت الفجوة بين الأغنياء والفقراء وضعف دور الدولة – أو تراجعها – عن القيام بوظائفها فى الرعاية الاجتماعية. والاتجاه الثانى يرحب ترحيبا شديدا بالعولمة لإيمانه بأنها ستساعد على حل المشكلات الإنسانية وتحقيق التنمية والرخاء. وفى هذا الإطار يرى السيد ياسين أن الاتجاه الذى يرى أن العولمة عملية حتمية، هو الاتجاه الذى يطلق عليه "المتعولمون" Globalisers ويرى أصحابه أنه ستظهر مراكز سلطة بديلة وخصوصا فى عالم الشركات التى ستتنافس مع الدول فى تحديد اتجاهات الاقتصاد السياسى الكونى، وهناك اتجاه آخر يطلق عليه "الدولتيون" Internationalists ويرى أنصاره أن الدول ستظل هى الأطراف الرئيسية الفاعلة فى الأنظمة السياسية والاقتصادية. ولكن يعتبر كلا الاتجاهين نزعة لتشويه الواقع، ذلك أن الدولة كفاعل رئيسى تتفاعل مع باقى الفاعلين الذين ليسوا (كالشركات دولية النشاط، والمنظمات غير الحكومية) بطريقة تفاعلية وديناميكية. وذلك لأن الشركات والقوى الاجتماعية والنظم والمؤسسات الدولية والمنظمات غير الحكومية لا تعمل دائما فى سياق يتم فيه تجاهل الدولة أو تحديها، فالدولة ما زالت مؤسسة قوية وليست بالغة الضعف لتمنع أنشطة لا تميل إليها( ). وفى هذا الإطار فإن للعولمة أبعادا وتجليات وتأثيرات عميقة على الأفراد والمؤسسات والمجتمعات بأكملها بحيث أن العامل صار الآن ينتقل من المجتمع الصناعى إلى مجتمع جديد من أهم صفاته الإنتاج وغزارة المعرفة والمعلومات، وأن الكوادر القائمة على الإنتاج تتصف بقدرات فكرية عالية. وهو ما يعنى أننا نعيش فى عصر العولمة، التى تحمل فى طياتها إعادة النظر فى كل القيم والمعتقدات والثورة على قبول المسلمات وتشجيع الفكر المستقبلى لأبناء الوطن، وصياغة عقولهم بعيدا عن الفكر التقليدى، مما يحتم علينا أن نتكلم اللغة التى يتكلمها العالم بعد أن اصبحت العولمة حقيقة واقعة( ). بالإضافة إلى ذلك فإن التحولات الجذرية التى يشهدها العالم سواء فى اساليب وآليات وطرق العمل خلال التسعينيات من القرن الماضى قد صارت ثورة الانفجار المعرفى هى محركها الأساسى، وستشكل المعرفة العنصر الأساسى فى صنع حركة التقدم للأمم وبناء التاريخ الإيجابى للشعوب( ). وترتيبًا على ما سبق تعد العولمة الثقافية بما تملكه من أدوات ووسائل فاعلة، هي الأخطر والأكثر تأثيرًا بالنسبة لقوة العولمة ككل، وفي هذا السياق فإن الهدف الأكبر لها يتمثل في تشكيل ثقافة معولمة خاصة تخترق أوطاننا العربية وتحمل معها كافة الأفكار والرؤى والمعاني التي تحاول بها طمس ثقافتنا وهويتنا وعروبتنا. وإذا كانت العولمة الثقافية تستهدف كافة الفئات والشرائح، فإن فئة الشباب بلاشك تعد هي الفئة الأولى، حيث أنها تمثل المستقبل الأكبر لكافة مفردات ثقافة العولمة وبخاصة الوسائل التكنولوجية مثل: الإنترنت والمحمول والفضائيات ... مما يشكل تهديدًا لهم وللمجتمع السعودي بصورة أساسية. وبناء على ذلك تنقسم هذه الدراسة إلى بابين الباب الأول وهو الإطار النظرى والمنهجى للدراسة ويحتوى على خمسة فصول وهى كالتالى:- - الفصل الأول (الإطار التصورى للدراسة ) ويحتوى على ثلاثة مباحث حيث يتناول المبحث الأول عناصر الدراسة وهى :- أولا : مشكلة الدراسة، ثانيا : أهمية الدراسة ثالثا : أهداف الدراسة رابعا : تساؤلات الدراسة والمبحث الثانى : وهو البحث فى مفاهيم ومصطلحات الدراسة والمبحث الثالث : وهو التوجه النظرى للدراسة - الفصل الثانى: فقد تناول (الدراسات السابقة) - الفصل الثالث: حيث كان بعنوان (العولمة النشأة والتطور) وقد تناول ثلاثة مباحث:- المبحث الأول : التطور التاريخى للعولمة المبحث الثانى: أبعاد (تجليات) العولمة المبحث الثالث: آليات (ميكانزمات) العولمة - الفصل الرابع: فقد كان تحت عنوان (العولمة الثقافية وتحدياتها) وتناول ثلاثة مباحث:- المبحث الأول: جذور العولمة الثقافية. المبحث الثانى: آليات انتشار العولمة الثقافية، المبحث الثالث: الغزو الفكرى والثقافى للعولمة الثقافية. أما الفصل الخامس: فقد جاء بعنوان (قيم الشباب فى ظل العولمة الثقافية )، " السعودية نموذجا " وقد تناوله الباحث فى اربعة مباحث:- المبحث الأول: مفهوم الهوية الثقافية وتضمن التعريف بالهوية الثقافية وركائزها . والمبحث الثانى: تفاعل الهويات الثقافية فى ظل العولمة المبحث الثالث: الشباب العربى والهوية والعولمة المبحث الرابع: الهوية الثقافية والعولمة فى تاريخ المجتمع السعودى أما الباب الثانى وهو الإطار الميدانى للدراسة ويحتوى على فصلين، وهما:- الفصل السادس بعنوان (الإجراءات المنهجية للدراسة) الفصل السابع بعنوان (نتائج الدراسة الميدانية أو التوصيات) وأخيرًا المراجع والملاحق وملخص الدراسة باللغة العربية والأجنبية25 0Item Restricted تأثير القيم الاجتماعية للعمالة الوافدة على الأمن الاجتماعي بالمجتمع السعودي: دراسة ميدانية في مدينة حائل(Saudi Digital Library, 2012) الخمسان, محمد سليمان سالم; التابعي, محمد كمالملخص الرسالة تأثير القيم الاجتماعية للعمالة الوافدة على الأمن الاجتماعي بالمجتمع السعودي: دراسة ميدانية في مدينة حائل إعداد: محمد سليمان سالم الخمسان درجة الماجستير، قسم علم الاجتماع، تخصص علم الاجتماع القيم بتقدير ممتاز إشراف د / محمد كمال التابعي يعد الأمن الاجتماعي إحدى أهم القضايا الأساسية التي ترتبط ارتباطاً وثيقاً بالنسق القيمي السائد وما يحيط به من أفكار ومفاهيم وتصورات، وما يتكرس من عادات وتقاليد تمثل النسيج الاجتماعي الذي يحقق الاستقرار والتماسك الاجتماعي. لذلك يمكن القول بأن الأمن الاجتماعي حالة تنطلق من الشعور بالانتماء وتستند إلى الاستقرار، وتستمد مقوماتها من النظام. ومن ثم جاءت أهمية دراسة موضوع تأثير القيم الاجتماعية للعمالة الوافدة على الأمن الاجتماعي باعتباره العمود الفقري للبناء الاجتماعي لأي مجتمع، وبوصفه - أي الأمن- الضمان الأول لتحقيق الاستقرار الاجتماعي ودرء المخاطر التي تهدد أو تنال من مقومات الأمن الاجتماعي الذي يمثل الأرضية الحقيقية، ليس فقط للتنمية الاجتماعية بل ضرورة عصرية للتعامل مع التحديات والمستجدات الثقافية التي يشهدها العصر الراهن بمتغيراته السريعة. حيث تكشف لنا الدراسة الميدانية العديد من الآثار السلبية لقيم العمالة الوافدة ومدى تأثيرها الأمني والأخلاقي والاقتصادي وذلك في ظل انتشار البطالة في المجتمع السعودي كغيره من المجتمعات، وكذلك المخاطر الاجتماعية الناتجة عن تباين الثقافات واللغات والمعتقدات والتقاليد وتباين أنماط السلوك. هذا، وقد تجلت مشكلة الدراسة في تساؤل رئيسي مؤداه: إلى أي مدى أثرت المنظومة القيمية للعمالة الوافدة على الأمن الاجتماعي بالمجتمع السعودي؟ وقد حاولت الدراسة الإفادة من بعض المقولات النظرية على اختلافها وتنوعها في محاولة لتحقيق فهم أعمق لأبعاد موضوع الدراسة، وذلك بقصد إضفاء القوة على تحليلاتنا وقراءاتنا السوسيولوجية لتلك الأبعاد والآثار. ومن أهم الاتجاهات النظرية التي اعتمدت عليها الدراسة: البنائية الوظيفية والنظرية الماركسية والنظرية النقدية، كما حاولت تسليط الضوء على أفكار النظرية التفاعلية الرمزية ومدخل التبادل ونظرية رأس المال الاجتماعي. واعتمدت الدراسة على منهج المسح الاجتماعي بالعينة ومنهج دراسة الحالة، وذلك من خلال تطبيق استمارة استبيان ودليل مقابلة. وقد سحب الباحث عينة عشوائية طبقية Stratified Sample ، حجمها 500 مفردة، وذلك بنسبة 5 % من حجم العمالة الأسيوية غير العربية في مدينة حائل، موزعة على سبعة أحياء من أحياء المدينة. وخلصت الدراسة إلى عدد من النتائج تم استعراضها ومناقشتها في ضوء عدد من المحاور على النحو التالي: المحور الأول: انعكاسات القيم الاجتماعية والأخلاقية والثقافية للعمالة الوافدة على الأمن الاجتماعي في مدينة حائل: عكست القيم الاجتماعية والثقافية للعمالة الآسيوية الوافدة العلاقات الاجتماعية بين الجماعات المختلفة والاختلال السكاني والأمراض الاجتماعية والجرائم، والتأثير على اللغة والثقافة العربية، حيث إن مهن هذه العمالة تستوجب الاحتكاك المباشر بالمجتمع وبخاصة الأسر. المحور الثاني: انعكاس القيم الأسرية للعمالة الوافدة على الأمن الاجتماعي في مدينة حائل أوضحت الدراسة تشويه القيم الاجتماعية بمجتمع الدراسة بقيم وافدة من العمالة المنزلية والسائقين والمزارعين الذين يحتكون بطريقة مباشرة مع الأسرة ونشأة الأطفال على بعض العادات التي يرفضها المجتمع والدين الإسلامي. المحور الثالث: انعكاس القيم السياسية للعمالة الوافدة على الأمن الاجتماعي في مدينة حائل: أوضحت الدراسة وجود صراعات سياسية نتيجة لانتماء بعض العمالة إلى تنظيمات سياسية أو حزبية في بلدانهم الأمر الذي يؤجج الصراعات السياسية بين التنظيمات على حساب أمن واستقرار المجتمع وقد يشكل خطراً سياسياً على الدولة نتيجة إثارة قادة هذه الأحزاب والتنظيمات داخل بلدانهم للرأي العام. المحور الرابع: انعكاسات القيم الاقتصادية للعمالة الوافدة على الأمن الاجتماعي في مدينة حائل: أوضحت الدراسة أن غالبية العمالة الوافدة من فئة يقرأ ويكتب، وهذه العمالة هي التي اشترت التأشيرات من السوق غير النظامية أو ما تسمى بالسوق السوداء للتأشيرات، وهذا يشكل تهديداً للأمن الاقتصادي لسوق العمل، حيث ينخرط هؤلاء بأعمال حرة نتيجة اتفاقية مع بائع التأشيرة مقابل أجر شهري رمزي يدفع نهاية كل سنة مع تجديد إقامة العامل، ويشكل هذا الأمر عائقاً لتوازن سوق العمل. المحور الخامس: المخاطر التي تهدد مقومات الأمن الاجتماعي في مدينة حائل. أشارت نتائج الدراسة إلى أن هناك جملة مخاطر تهدد الأمن الاجتماعي بالمجتمع السعودي، وتحديدا في مدينة حائل، حيث إن هذه العمالة قدمت بهويات ثقافية مختلفة وقيم اجتماعية لا تتوافق والقيم التي يحملها المجتمع السعودي ومما يزيد من هذه المخاطر هو ضخامة حجم العمالة الوافدة بالسوق مقارنة بالعمالة المواطنة.5 0
