Browsing by Author "اليامي, صالح"
Now showing 1 - 2 of 2
- Results Per Page
- Sort Options
Item Restricted الصفحة النفسية العصبية الإكلينيكية للتوحد كما تتضح في تشتت الانتباه مفرط الحركة والإلكثيثيميا: دراسة إكلينيكية(Saudi Digital Library, 2025) اليامي, صالح; زيدان, أكرمحاولت الدراسة الحالية معرفة الصفحة النفسية العصبية الإكلينيكية لمضطربي التوحد من الأطفال باستخدام مقياس وكسلر وتحديد المعايير التشخيصية للأداء العصبي النفسي المعرفي لاضطراب التوحد. كما هدفت الدراسة إلي التعرف علي طبيعة العلاقة بين تشتت الانتباه مفرط الحركة والإليكثيثيميا لدى عينة من أطفال التوحد ، والتعرف علي الفروق بين الجنسين من التوحديين في كل من تشتت الانتباه مفرط الحركة والإليكثيثيميا، وكذا التعرف على إمكانية التنبؤ بالتوحد من خلال تشتت الانتباه مفرط الحركة والإليكثيثيميا.تكونت عينة الدراسة من (30) مفحوص من الذكور و( 30) من الإناث, من الذين تم تشخيصهم بالتوحد طبقا لمقياس جيليام. تراوحت أعمارهم من (8: 12) بمتوسط عمري (9.2) عامًا، وانحراف معياري قدره (0.23). وتمثلت قائمة الاختبارات في هذه الدراسة، من اختبار تشتت الانتباه لجمعة سيد يوسف, ومقياس اللإليكثيثيميا لمصطفى مظلوم, ومقياس وكسلر لذكاء الأطفال، ومقياس تقدير مهارات الانتباه لعبد الرحمن سليمان وجمال نافع و هناء عبد الحافظ. وكشفت نتائج الدراسة عن وجود فروق جوهرية فى الأداء تعزى لمتغير الجنس بين مجموعات الدراسة، وهناك فروق وظيفية معرفية ونفسية عصبية بين الجنسين من مضطربي التوحد في الإليكثيثيميا وتشتت الانتباه . واعتمدت الدراسة علي المنهج الوصفي: بطريقة الارتباط والمقارنة، والمنهج الكلينيكي. وأوضحت نتائج الدراسة تباين الأداء بين الذكور والإناث التوحديين على مقياس وكسلر لذكاء الأطفال وتباين الصفحة النفسية العصبية الإكلينيكية لمضطربي التوحد من الجنسين, وأن مقياس وكسلر لذكاء الأطفال أداة جيدة للفرز العصبي الإكلينيكي للأطفال التوحديين من الجنسيين. كما أوضحت نتائج الدراسة وجود علاقة ارتباطية ذات دلالة بين تشتت الانتباه مفرط الحركة والإليكثيثيميا لدى الذكور والإناث من مضطربي التوحد. وكشفت نتائج الدراسة عن وجود فروق جوهرية فى الأداء تعزى لمتغير الجنس بين مجموعات الدراسة، وهناك فروق وظيفية معرفية ونفسية عصبية بين الجنسين من مضطربي التوحد في الإليكثيثيميا وتشتت الانتباه .9 0Item Restricted المشكلات الاجتماعية لدي مرضي الفشل الكلوي: دراسة ميدانية لبعض حالات الغسيل الكلوي في مستشفيات منطقة نجران بالمملكة العربية السعودية(Saudi Digital Library, 2025) اليامي, صالح; أبو ريه, سوزانتوصلت هذه الدراسة إلى أن مرض الفشل الكلوي لا يقتصر على كونه مشكلة صحية مزمنة فحسب، بل يُعد أيضًا ظاهرة اجتماعية معقدة تتشابك فيها أبعاد اجتماعية، وأسرية، واقتصادية، وثقافية، تؤثر مجتمعة على جودة حياة المريض وتوجه تفاعلاته داخل المجتمع. لقد أظهرت الدراسة أن التعامل مع مرضى الفشل الكلوي في المجتمع السعودي لا يزال يفتقر إلى التكامل بين الجوانب الطبية والاجتماعية، وبذلك، يمكن القول إن هذه الرسالة قد أسهمت في تقديم قراءة تحليلية معمقة للمشكلات الاجتماعية المصاحبة لمرض الفشل الكلوي من منظور علم الاجتماع، مع توظيف أدوات البحث الميداني للكشف عن الواقع المعاش لهذه الفئة من المرضى. فتحت الدراسة المجال أمام أبحاث مستقبلية يمكن أن تتناول أبعادًا أخرى غير مدروسة، مثل علاقة المرض بالنوع الاجتماعي، أو الأدوار الدينية، أو المواقف المجتمعية تجاه المرضى المزمنين. وأكدت الدراسة على أن الطريق نحو تطوير الخدمة الصحية لا يمر فقط عبر التطور التكنولوجي، بل أيضًا عبر تبني رؤية إنسانية شاملة تعترف بالمريض كفاعل اجتماعي له حقوقه واحتياجاته المعنوية والمادية. كشفت نتائج الدراسة أن مرضى الفشل الكلوي يواجهون مجموعة من المشكلات الاجتماعية التي تؤثر في حياتهم اليومية وتضعف من قدرتهم على التكيف الاجتماعي. وقد بيّنت البيانات أن أبرز المشكلات تتمثل في الشعور بالعزلة الاجتماعية، وتراجع القدرة على المشاركة في الأنشطة العامة، إضافة إلى ضعف في العلاقات المهنية والأسرية. أكدت العينة أن الفشل الكلوي يؤثر بشكل واضح على حالتهم الاقتصادية، حيث تزداد النفقات العلاجية وتنخفض القدرة على العمل أو الاحتفاظ بالوظيفة. وتبيّن أن الدعم الاجتماعي الذي يتلقاه المرضى لا يزال محدودًا، ويعتمد غالبًا على الأسرة، في ظل ضعف المساندة المؤسسية الرسمية. أوضحت الدراسة أن الغسيل الكلوي الدوري يُمثّل عاملًا ضاغطًا يؤثر على النمط الزمني للمريض، ويقلل من فرصه في التفاعل الاجتماعي والمشاركة في المجال العام. كما أشارت النتائج إلى أن المرض يفرض تحديات يومية مستمرة، مثل صعوبة التنقل، والاعتماد على الغير، والشعور بالإرهاق، ما يخلق نوعًا من الاعتماد الاجتماعي القسري ويقلل من الاستقلالية. أظهرت نتائج الدراسة الأثر العميق لمرض الفشل الكلوي على البنية الاجتماعية للمريض، حيث يواجه المرضى سلسلة من المشكلات التي تعيق اندماجهم الاجتماعي وتحد من قدرتهم على التفاعل الطبيعي مع محيطهم. ويبدو أن الغياب المتكرر عن المناسبات الاجتماعية، والاعتقاد بوجود نظرة دونية من الآخرين، يعززان من مشاعر العزلة والانفصال عن المجال العام.36 0
