Arabic Handwriting: Analysis and Synthesis
No Thumbnail Available
Date
Authors
Journal Title
Journal ISSN
Volume Title
Publisher
Saudi Digital Library
Abstract
إن التعرف على الكتابة اليدوية وتكثيفها لمن المسائل التي نواجه فيها تحديات علمية، لا سيما فيما يخص الكتابة العربية. وقد استقطب مجال التكثيف الآلي للكتابة الشبيهة باليدوية الاهتمام بسبب تطبيقاته العديدة، والتي منها تدريب المتعرفات الآلية وشخصنة خطوط الحاسوب. هذه الرسالة متوجهة لتحليل وتكثيف خط اليد العربي، حيث قمنا بجمع قاعدة بيانتا صممت خصيصا لهذا الهدف، وذلك بجعلها مشتملة ليس على جميع أحرف اللغة العربية فحسب، بل وعلى جميع أشكال تلكم الحروف. كما قمنا بفصل ما يتراكب من الحروف مما لا يتراكب منها تمهيدا للتعامل مع كل فريق على حداً. بعد جمع الفقرات الكتابية، قمنا بتقطيعها إلى أحرف بشكل شبه-آلي تارة، وبشكل آلي تارة أخرى. وقد قيمنا التقطيع الآلي بمقارنته بنظيره شبه-الآلي عبر مقياس خصصناه ليتلاءم مع هذه المهمة. وهنا نشير إلى أن البيانات المقعة بشكل شبه آلي تشكل –بشكل عام- مع المقياس المذكور أداة للتحكيم الكمي على التقطيع الآلي. وقد نتجت عن عمليات التقطيع مجموعتان من أشكال الحروف: الحروف المقطوعة حدا والحروف المقطوعة بامتداد. فأم الممتدة، فتوصل بوضعنماذجها المختارة متجانبة حيث تلتقي الامتدادات فيما أطلقنا عليه أسلوب الحرف الممتد لتكثيف الكتابة. وأما الحروف المقطوعة حدا فإنها تحتاج لامتدادات صناعية تمت نمذجتها وتكثيفها واستخدامها فيما أطلقنا عليه أسلوب الوصلة الصناعية لتكثيف الكتابة. وقد توجنا تكثيف الكتابة بتقديم نتاجها لمتعرف آلي من الظراز الأحدث، فازدادت نسبة تعرفه مقارنة بحاله عندما تدرب على قاعدة البيانات الأصلية فقط، وبلغت نسبة التحسن في المتعرف المزود بكتابة مكثفة بأسلوب الامتداد الصناعي 16.39%. هذا وتجدر الإشارة إلى أمرين: الأول أن الكتابة المكثفة امتازت بمشابهتها للحقيقية أمام العين، والثاني أن هذه النتائج تعد من النوع الذي يمكن تقطيعها لأصلها، مما يكسبها أهمية تقنية قصوى.