مقاصد السياسة الشرعية للمملكة العربية السعودية في العبادات
No Thumbnail Available
Date
Authors
Journal Title
Journal ISSN
Volume Title
Publisher
Saudi Digital Library
Abstract
تعتبر المقاصد الشرعية أحد المرتكزات التي قامت عليها السياسة الشرعية للمملكة العربية السعودية في العبادات. ففي الصلاة قام "الدليل الإرشادي لبناء المساجد" و "نظام الأئمة والمؤذنين على مراعاة مقاصد الشريعة وعلى رأسها حفظ الدين باعتباره الأصل لكل مقاصد العبادات كما راغت حفظ النفس والمال والإتقان والنظام. وفي الزكاة قامت "لائحة الزكاة التنفيذية" و"تعليمات جباية زكاة يميمة الأنعام" و"تعليمات خرس الحبوب والتمار" على مراعاة المقاصد الشرعية وعلى رأسها حفظ الدين ولال إضافة إلى العدل الذي يعد من المقاصد العليا في الشريعة وأما الصيام والذي يعد الأقل من ناحية السياسة الشرعية ويرجع ذلك إلى طبيعة فريضة الصوم إلا أن مظاهر تنظيم العبادات ظاهر في ما يخص مشاريع إفطار الصائمين وضوابط صلاة التراويح والاعتكاف وكان من أهم المقاصد الشرعية التي راعتها السياسة الشرعية في القوم حفظ الدين والمال والأمن ومقصد العدل. وأما الحج قبعد الأكثر من ناحية السياسة الشرعية وتطورها تبعا للمسلحة ويرجع ذلك إلى طبيعة فريضة الحج وما تحتاجه من جهود في التنظيم لتلك العبادة العالمية. وقد قامت أنظمة الحج "نظام حجاج الداخل ومقدمي خدمتهم" و "نظام حجاج الخارج ومقدمي خدمة نقل حجاج الخارج وإعادتهم إلى بلادهم "على مراعاة مقاصد الشريعة وكان من أهمها حفظ الدين حفظ النفس والأمن إضافة لحفظ المال. اختاما يمكن القول أن النظام في المملكة العربية السعودية راعي المقاصد الشرعية في جميع تفاسيل الأحكام والأنظمة والتعليمات حتى في الأدلة الإرشادية وذلك راجع إلى قيام الدولة السعودية على كتاب والسنة ويقية منادر التشريع الإسلامي