دور الذكاء العاطفى في تحسين الأداء الوظيفى بمستشفيات مكه المكرمة

dc.contributor.advisorالسنوسي, حامد زعزوع
dc.contributor.authorالعبيد, ثامر سليمان
dc.date.accessioned2025-12-16T08:34:35Z
dc.date.issued2025
dc.descriptionفى ظل التطور الحديث لمفهوم الإدارة أصبحت المنظمات ترتكز على إدارة الموارد البشرية والعوامل التى تؤثر عليها ، لارتباط إدارة السلوك الإنسانى فى المنظمات ارتباطاً وثيقاً بتحقيق المنظمة لأهدافها والتى لاتتعارض مع أهداف العاملين فيها، ونظراً لاختلاف السلوك الإنسانى من فرد إلى آخر واختلاف طبيعة الأفراد والذى يستوجب استخدام أساليب التوجيه والتحفيز وفق الاحتياجات المختلفة للأفراد، لابد من وجود أشخاص يمتلكون القدرات على التأثير فى توجيه السلوك وبالتحديد الأشخاص الذين يتبوؤون المناصب الإشرافية – المناصب العليا – والذين يتمتعون بدرجة عالية من الذكاء العاطفى لتلمس وإدراك الاختلاف فى طبيعة الفراد وكيفية التعامل معهم وإدارة سلوكهم نحو تحقيق المنظمة لأهدافها.(Almazronei,2015) ولهذا تحولت النظرة حديثاً إلى الاهتمام بالذكاء العاطفى ، الذى يمكن المدراء من إدراك وفهم عواطفهم باستخدام مجموعة المهارات، والكفاءات الفطرية التى بدورها تحقق نجاحه فى التعامل مع ذاته والآخرين.(ciarrochi,2019) يعد مفهوم الذكاء العاطفى من المفاهيم الحديثة التى دخلت مجالى السلوك التنظيمى وإدارة الموارد البشرية فقد كان التركيز فى القرون الماضية ينصب على الذكاء العقلى بوصفه أحد محددات أداء العاملين فى المنظمات، إلا أن الدراسات الحديثة أثبتت العكس بأن نجاح الانسان وسعادته لايتوقفان على ذكائه العقلى فقط وانما على صفات ومهارات لاترتبط بذكائه العقلى وليس لها علاقة بشهادته أو تحصيله العلمى فقط اسماها العلماء "بالذكاء العاطفى".(Almomani,2015) ان النجاحات التى حققها القطاع الصحي على مر العصور الماضية ، لايمكن تحقيقها اليوم بنفس السهولة والأداء، نظراً للتطورات الحاصلة فى جميع مناحى الحياة فزيادة حدة المنافسة بين المستشفيات والتغيرات المتسارعة فى بيئة الأعمال والتطورات التكنولوجية كلها ضغوطات وتحديات تلقى بظلالها على المستشفيات وتجعلها غير قادرة على تحقيق أهدافها ، هذا ما جعل تلك المستشفيات بأمس الحاجة إلى تبنى مفاهيم جديدة تمكنها من مواجهة كل ما تكتنفه البيئة من غموض وتحدى ومن هذه المفاهيم الذكاء العاطفى الذى يعد أحد العوامل الحاسمة لنجاح أو فشل المستشفيات. ومن هنا جاءت فكرة الدراسة الحالية والتى تهدف إلى تسليط الضوء على موضوع الذكاء العاطفى لدى الأفراد العاملين في القطاع الصحي وبناء الافكار الذكية والابداع فى بيئة العمل من أجل تحقيق التميز فى الأداء وتوفير مستلزمات الحياة العصرية المليئة بالمتطلبات الطارئة وهذا لايمكن تحقيقه إلا من خلال كوادر بشرية كفؤة وفاعلة تمتلك مهارات وصفات غير تقليدية تكون سر وجود المنظمات وسبب بقائها. كما أن الدراسة تستمد أهميتها فى دراستها للذكاء العاطفى، وعلاقتها بتحسين الأداء الوظيفى لما للذكاء العاطفى من دور بالغ الأهمية للنجاح فى الحياة المهنية بصفة عامة والقطاع الصحب بصفة خاصة . 1/2- مشكلة الدراسة: لاحظ الباحث من خلال عملة فى مستشفى مكة المكرمة لمدة تزيد عن عشرة اعوام بوجود فجوة بين الرؤساء والمرؤوسين ناجمة عن عدم إدراك مشاعر المرؤوسين وفهم احتياجاتهم من قبل المسئولين بالإضافة إلى عدم وجود الأشخاص فى الإدارات العليا فى مستشفيات مكة المكرمة الذين يتمتعون بالذكاء العاطفى لإدارة المواقف والتفاعل مع الآخرين. وللنهوض والارتقاء بإدارات مستشفيات مكة المكرمة لابد من الوقوف على دراسة موضوع الذكاء العاطفى والوعى بأهميته فى حياة الفرد الاجتماعية والمهنية للتمكن من الوصول إلى الأهداف والتميز عن الآخرين ، ومن هنا ظهرت الحاجة لتحديد طبيعة العلاقة بين الذكاء العاطفى وتحسين الأداء الوظيفى للمدراء العاملين فى مستشفيات مكة المكرمة من وجهة نظر المرؤوسين ، حيث تسعى هذه الدراسة للإجابة على الأسئلة التالية: التساؤل الأول: هل هناك أثر لتطبيق متطلبات الذكاء العاطفي بأبعادها (مكونات الذكاء العاطفي ، ابعاد الذكاء العاطفي ) على أداء العاملين المتمثل في (جودة العمل، الالتزام بمتطلبات العمل، المثابرة) في المستشفيات الحكومية السعودية ؟ (الإجابة عن هذا التساؤل يُمثل الإجابة الفرضية الرئيسة الأولى). التساؤل الفرعي الأول: هل هناك أثر لتطبيق متطلبات الذكاء العاطفي بأبعادها (مكونات الذكاء العاطفي ، ابعاد الذكاء العاطفي ) على جودة العمل في المستشفيات الحكومية السعودية ؟ التساؤل الفرعي الثاني: هل هناك أثر لتطبيق متطلبات الذكاء العاطفي بأبعادها (مكونات الذكاء العاطفي ، ابعاد الذكاء العاطفي ) على الالتزام بمتطلبات العمل في المستشفيات الحكومية السعودية ؟ التساؤل الفرعي الثالث: هل هناك أثر لتطبيق على مثابرة العاملين في المؤسسات الحكومية السعودية ؟ 1/3- الدراسات السابقة من خلال البحث فى المصادر المتنوعة والمتعددة فى موضوع الذكاء العاطفى وأثره على تحسين الأداء الوظيفى ، كان هناك اهتمام واضح من قبل الأدبيات العلمية المتعلقة بموضوع الذكاء العاطفى فى هذا الموضوع ، وسنقوم بعرض بعض الدراسات فى هذا الفصل والتى تناولت موضوع الذكاء العاطفى. الدراسات العربية: 1-دراسة الحلح (2014): بعنوان "مستوى الذكاء العاطفى لدى طلبة الجامعة الهاشمية فى ضوء متغيرات التخصص العلمى والنوع الاجتماعى والتحصيل الأكاديمى" . هدفت الدراسة إلى الكشف عن مستوى الذكاء العاطفى لدى طلبة الجامعة الهاشمية، ومعرفة فيما إذا كانت هناك فروق فى مستوى الذكاء العاطفى لدى طلبة الجامعة الهاشمية، ومعرفة فيما إذا كانت هناك فروق فى مستوى الذكاء العاطفى تبعاً لمتغير التخصص، والتحصيل الدراسى. تكونت عينة الدراسة من (500) طالب من طلبة الجامعة الهاشمية، واستخدمت الاستبانة كاداة للدراسة. وقد تم استخدام المنهج الوصفى لمعرفة الفروق فى مستوى الذكاء العاطفى تبعاً لمتغيرات التخصص، والتحصيل الأكاديمى ، والنوع الاجتماعى لدى عينة من طلبة الجامعة الهاشمية. وتوصلت نتائج الدراسة إلى أن مستوى الذكاء العاطفى لدى طلبة الجامعة الهاشمية كان مرتفعاً، ولم تظهر فروق دالة إحصائياً بين متوسطات مستوى الذكاء للذكور والإناث على المقياس ، بينما كانت هناك فروق دالة إحصائياً بين متوسطات الذكور والأناث على بعدى (الوعى الاجتماعى ، والمهرات الاجتماعية) وكانت لصالح الإناث. أوصت الدراسة بإجراء المزيد من الدراسات التى تتناول برامج الذكاء العاطفى، واثرها على المتغيرات النفسية لدى طلبة الجامعات، كالصحة النفسية والتوافق النفسى والاجتماعى، والرضا عن الذات، وأوصت باستخدام منهج البحث النوعى لسد النقص الموجود فى الدراسات النوعية المتعلقة بالذكاء العاطفى ، وإقامة ندوات وورشات عمل لطلبة الجامعات تعرفهم بأهمية الذكاء العاطفى ، ودوره فى حياتهم. 2-دراسة الرقاد (2015): بعنوان "الذكاء العاطفى لدى القادة الأكاديميين فى الجامعات الأردنية الرسمية وعلاقته بسلوك المواطنة التنظيمية لدى أعضاء الهيئة التدريسية". تهدف الدراسة إلى معرفة درجة ممارسة القادة الأكاديميين فى الجامعات الأردنية للذكاء العاطفى وعلاقته بسلوك المواطنة التنظيمية لديهم. وتم استخدام الاستبانة لقياس الذكاء العاطفى لدى القادة الأكاديميين ، وأجريت الدراسة على عينة تكونت من القادة الأكاديميين فى الجامعة الأردنية وجامعة اليرموك وجامعة مرتة، بواقع (288) قائداً و(773) عضو هيئة تدريس فى كل من الجامعة الأردنية، وقد تم استخدام الاستبانة لاستطلاع آراء عينة الدراسة، وأظهرت نتائج الدراسة بوجود درجة عالية من الذكاء العاطفى لدى القادة الأكاديميين فى الجامعات الردنية الرسمية، ولدى أعضاء الهيئة التدريسية لسلوك المواطنة التنظيمية فى الجامعات الأردنية الرسمية، ووجود علاقة ارتباطيبة موجبة ذات دلالة إحصائية بين ممارسة القادة للذكاء العاطفى وسلوك المواطنة التنظيمية لديهم. 3-دراسة العلوان (2016): بعنوان "الذكاء الانفعالى وعلاقته بالمهارات الاجتماعية وأنماط التعلق لدى طلبة الجامعة فى متغيرات التخصص والنوع الاجتماعى للطالب". هدفت الدراسة إلى بحث علاقة الذكاء الانفعالى بالمهرات الاجتماعية وانماط التعلق لدى طلبة الجامعة. وتمثلت العينة من (475) طالباً وطالبة من طلبة جامعة الحسين بن طلال بمدينة معان فى الأردن. ولجمع البيانات تم استخدام مقاييس ثلاثة، وهى مقياس الذكاء الانفعالى، المهارات الاجتماعية، ومقاييس انماط التعلق. واشارت نتائج الدراسة غلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية فى الذكاء الانفعالى بين الإناث والذكور لصالح الإناث ، كما اشارت النتائج إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية فى الذكاء الانفعالى بين التخصصات العلمية والإنسانية لصالح الطلبة ذوى التخصصات الإنسانية ، ووجود علاقة ارتباطية موجبة بين الذكاء الانفعالى وكل من أنماط التعلق والمهارات الاجتماعية. وأوصت الدراسة بضرورة إكساب الطلبة لبعض المهارات الاجتماعية من خلال طرح بعض المساقات التى تعنى بديناميات الجماعة، وتشجيع المشاريع الكاديمية التعاونية، وإقامة بعض الأنشطة الجماعية، وأوصت ببناء برامج تدريبية من قبل المختصين بإرشاد الطلبة فى الجامعات. 4-دراسة سعيدة (2017): بعنوان "الذكاء العاطفى وعلاقته بالتوافق المهنى (دراسة ميدانية على عينة من أساتذة جامعة محمد خيضر – بسكرة) ". هدفت الدراسة إلى الكشف عن العلاقة الارتباطية بين الذكاء العاطفى والتوافق المهنى لدى اساتذة جامعة محمد خضير بسكرة، فى الجزائر وكذلك معرفة العلاقة بين الذكاء العاطفى والتوافق المهنى لدى أساتذة جامعة محمد خضير بسكرة فى ضوء متغيرات (الجنس ، التخصص العلمى ، والخبرة المهنية) استخدم الباحث المنهج الوصفى التحليلى لوصف وتحليل الظاهرة بدقة وموضوعية. واستخدمت الاستبانة كاداة للدراسة، وتكونت عينة الدراسة من 0150) أستاذاً من جامعة محمد خضير بسكرة. وتوصلت الدراسة إلى إن الأساتذة يتمتعون بمستوى ذكاء عاطفى مرتفع، وبمستوى توافق مهنى مرتفع، وتوجد علاقة ارتباطية موجبة بين الذكاء العاطفى والتوافق المهنى لدى الأساتذة الجامعيين تعزى لمتغير التخصص العلمى، والخبرة المهنية ومتغير الجنس. أوصت الدراسة بضرورة الاهتمام والتعمق بالذكاء العاطفى 5-دراسة نجمة (2017): بعنوان " الذكاء الوجدانى وعلاقته بالثقة بالنفس لدى طلاب الجامعة". هدفت الدراسة إى دراسة العلاقة بين الذكاء الوجدانى والثقة بالنفس لدى الطلبة الجامعيين فى الجزائر، ومعرفة إن كانت هناك فروق بين أفراد العينة فى المتغيرين (الذكاء الوجدانى والثقة بالنفس)ن والتى يمكن أن تعزى إلى نوع الجنس (ذكر/أنتى) او إلى نوع التخصص (علمى / إنسانى). وقد استخدم الباحث المنهج الوصفى التحليلى لوصف الظاهرة وإظهار النتائج، وتمت معالجة البيانات إحصائياً باستخدام البرنامج الإحصائى SPSS ، وشملت عينة الدراسة (450) طالباً وطالبة من طلاب القطب الجامعى "تامدة" (225 منهم ذكور و 225 إناث). وتلخصت نتائج الدراسة بأنه توجد علاقة إرتباط دالة إحصائياً بين الذكاء الوجدانى والثقة بالنفس لدى الطلبة الجامعيين، ووجود فروق دالة إحصائياً بين الذكور والأناث فى متغير الذكاء الوجدانى لصالح الإناث ، وتوجد فروق دالة إحصائياً بين الذكور والأناث فى متغير الثقة بالنفس لصالح الذكور، وأظهرت النتائج عدم وجود فروق دالة إحصائياً بين الطلبة ذوى التخصص العلمى والطلبة ذوى التخصص الإنسانى فى متغير الذكاء الوجدانى ، وتوجد فروق دالة إحصائياً بين الطلبة ذوى التخصص العلمى والطلبة ذوى التخصص الإنسانى فى متغير القة بالنفس لصالح الطلبة ذوى التخصص العلمى. 6-دراسة الزهرانى (2018): بعنوان "الذكاء الوجدانى وعلاقته بالضغوط الحياتية لدى طلبة جامعة الملك سعود". هدفت الدراسة إلى التعرف على أكثر الضغوط الحياتية وجوداً، وأكثر أبعاد الذكاء الوجدانى انتشاراً، وكذلك التعرف على العلاقة بين الذكاء العاطفى والضغوط الحياتية، والفروق فى الذكاء الوجدانى والضغوط الحياتية فى المملكة العربية السعودية والتى تعزى إلى : الجنس ، العمر ، والمعدل التراكى، ونوع التخصص الدراسى (علمى ، أدبى) لدى طلبة جامعة الملك سعود. وقد استخدم المنهج الوصفى التحليلى لوصف الظاهرة وتحليلها وإخراج النتائج، وقد استخدم برنامج SPSS الإحصائى لتحليل البيانات. وتم استخدام الاستبانة لاستطلاع آراء عينة الدراسة، والمكونة من (426) طالباً وطالبة بجامعة الملك سعود. وأظهرت النتائج وجود علاقة ذات دلالة إحصائية بين الضغوط الحياتية والذكاء العاطفى التى يواجهها الطلاب والطالبات بجامعة الملك سعود، ووجود فروق بين الذكور والإناث فى الذكاء العاطفى لصالح الإناث، بينما لاتوجد فروق ترجع إلى كل من التخصص والعمر، ووجود فروق فى الضغوط تعزى إلى العمر لصالح الفئة العمرية ما بين 19-25 بينما لاتوجد فروق ترجع إلى كل من النوع، والتخصص. وأوصت الدراسة إلى ضرورة تقديم دورات تدريبية لتنمية المهارات المرتبطة بالذكاء الوجدانى لدى الطلاب ، والتركيز على الذكور فى البرامج التدريبية نظراً لإنخفاض مهارات الذكاء الوجدانى لديهم عن الإناث. -دراسة القاضى (2019): بعنوان " الذكاء الوجدانى وعلاقته بالإندماج الجامعى لدى طلبة كلية التربية / جامعة تعز). هدفت الدراسة إلى معرفة مستوى الذكاء الوجدانى ومستوى الاندماج الجامعى فى اليمن ثم التعرف على علاقة الذكاء الوجدانى بالاندماج الجامعى والفروق فى الذكاء الوجدانى لدى الطلبة المستجدين فى كلية التربية وفقاً لمتغير الجنس (ذكور – إناث) والتخصص (علمى ، انسانى) ، وقد تم استخدامك المنهج الوصفى التحليلى لوصف الظاهرة وإظهار النتائج ، وتكونت عينة البحث من (340) طالب وطالبة من التخصصات العلمية والإنسانية. وقد تم استخدام مقياس بار أون للذكاء الوجدانى بأبعاد الخمسة (الشخصى ، البين الشخصى، التكيف، إدارة الضغوط ، المزاج العام). وأظهرت نتائج الدراسة إلى أن طلاب كلية التربية المستجدين لديهم مستوى منخفض من الاندماج الجامعى وكذلك مستوى منخفض من الذكاء الوجدانى ، كما توصل البحث إلى وجود علاقة ارتباطية موجبة بين مستوى الذكاء الوجدانى والاندماج الجامعى لدى الطلبة المستجدين فى كلية التربية وهى درجة تشير إلى أن هناك ارتباط إيجابى قوى بين الذكاء الوجدانى والاندماج الجامعى أى كلما قلت مهارات الفرد فى الذكاء الوجدانى كلما كان أقل اندماجاً فى الحياة الجامعية والعكس صحيح، وتوصل البحث إلى أن هناك فروق فى بعض مكونات الذكاء الوجدانى بين الذكور والناث حيث يتفوق الإناث عن الذكور ببعض المهارات البين شخصية ةالتى تتضمن مهارات التعاطف والمهارات الاجتماعية ، بينما يتفوق الذكور عن الإناث ببعد إدارة الضغوط والمزاج العام ، كما توصل البحث إلى أنه ليس هناك فروق فى متوسطات مكونات الذكاء الوجدانى الرئيسية وفقاً لمتغير التخصصات (علمية – إنسانية). وأوصت الدراسة بضرورة تنمية مهارات الذكاء الوجدانى لدى طلبة الجامعة المستجدين، وضرورة تنفيذ البرامج والأنشطة الإرشادية للطلبة المستجدين بداية كل عام دراسى، ووضع الورش والبرامج الإرشادية لتنمية مهارات الذكاء الوجدانى. 8-دراسة الزحيلى (2021): بعنوان "دراسة الفروق فى الذكاء الوجدانى لدى طلبة التعليم المفتوح فى جامعة دمشق وفقاً لبعض المتغيرات". هدفت الدراسة إلى تعرف الذكاء الوجدانى لدى طلاب التعليم المفتوح فى قسمى رياض الأطفال ومعلم الصف بجامعة دمشق وعلاقته بالنوع الاجتماعى والعمر ونوع الشهادة والتخصص الدراسى، وقد تم استخدام المنهج الوصفى التحليلى لوصف وتحليل الظاهرة وإخراج النتائج، واستخدام البرنامج SPSS الإحصائى لتحليل البيانات. وقد تم استخدام الاستبانة لاستطلاع آراء عينة الدراسة والبالغ عددهم (321) طالباً وطالبة من طلبة رياض الأطفال 97 من طلاب معلم الصف. وكشفت النتائج الإحصائية عن عدم وجود علاقة ارتباطية بين الذكاء الوجدانى وكل من متغيرى العمر، ونوع الشهادة ، كما لاتوجد فروق تابعة للنوع الاجتماعى على ابعاد الإتقان والتفاؤل والتعامل مع الذات والتعامل الفعال مع الآخر فى مقياس الذكاء الوجدانى ، ووجود فروق فى بعد التروى لصالح الإناث، كما كشفت النتائج الإحصائية عن عدم وجود فروق دالة إحصائياً بين طلبة معلم صف ورياض الأطفال فى الذكاء الوجدانى فى ابعاد الإتقان والتروى والتفاءل والتعامل الفعال مع الذات، وتبين وجود فروق دالة إحصائياً فى الذكاء الوجدانى فى بعد التعامل الفعال مع الذات ، وتبين وجود فروق دالة إحصائياً الذكاء الوجدانى فى بعد التعامل الفعال مع الآخر لصالح طلبة رياض الأطفال. وأوصت الدراسة بتدريب المعلمين على كيفية المساهمة فى تحسين الذكاء الوجدانى ضمن البرامج التربوية والسيكولوجية، وهو ما يهدف إلى الارتقاء بالعملية التربوية والتعليمية وتطويرها، وأوصت بإجراء دراسات تتبعية لنمط الذكاء الوجدانى عبر مراحل تعليمية منوعة على عينات أخرى ، وبمتغيرات متنوعة. 9- دراسة الظفيرى (2021) بعنوان " مستوى الذكاءات المتعددة لمديرى المدارس الثانوية ومعلميها فى دولة الكويت وعلاقته بالمناخ التنظيمى فى مدارسهم من وجهة نظر المديرين والمعلمين" هدفت الدراسة إلى تعرف مستوى الذكاءات المتعددة لمديرى المدارس الثانوية والمعلمين فى دولة الكويت ، وعلاقته بالمناخ التنظيمى فى المدارس من وجهة نظر المديرين والمعلمين. وتم استخدام المنهج الوصفى لوصف الظاهرة وتحليل النتائج ، واستخدام برنامج SPSS الإحصائى لتحليل البيانات. وقد تم استخدام الاستبانة لاستطلاع آراء عينة الدراسة والمكونة من (101) مدير ومديرة ، وعلى عينةمن المعلمين بلغ عدد أفرادها (536) معلماً ومعلمة ، وأظهرت نتائج الدراسة بأن مستوى الذكاء العاطفى لمديرى ومديرات المدارس الثانوية فى دولة الكويت مرتفعاً ، ووجود علاقة ايجابية ذات دلالة إحصائية بين الذكاء البدنى – الحركى والذكاء اللغوى ومجال العزلة والمناخ التنظيمى الكلى، ومستوى الذكاء الذاتى لمعلمى المدارس الثانوية فى دولة الكويت ومجالات الإعاقة ، واللفة ، والتركيز على الإنتاج. أوصت الدراسة بعقد دورات تدريبية وندوات لمديرى المدارس الثانوية ومعلميها تتعلق بالذكاءات المتعددة وأهميتها لهم. 10-دراسة بظاظو (2021) بعنوان " أثر الذكاء العاطفى على الأداء الوظيفى للمدراء العاملين فى مكتب غزة الإقليمى التابع للأونرا ". هدفت الدراسة غلى التعرف على أثر الذكاء العاطفى على الأداء الوظيفى للمدراء العاملين فى مكتب غزة الإقليمى التابع للأنونروا ، والخروج بتوصيات تعمل على زيادة الاهتمام بهذا الجانب كأحد عوامل التميز والتفوق الوظيفى ، وذلك من خلال دراسة واقع الذكاء العاطفى لدى شريحة المدراء فى مكتب غزة الإقليمى . وقد تم استخدام المنهج الوصفى التحليلى والذى يعتمد على جمع البيانات وتفسيرها، واستخدام برنامج SPSS افحصائى لتحليل البيانات. وقد تم استخدام الاستبانة لاستطلاع آراء عينة الدراسة ، والمكونة من مدراء مكتب غزة الإقليمى التابع للأونروا ، والبالغ عددهم 92 مديراً. وأظهرت نتائج الدراسة وجود علاقة ذات دلالة إحصائية بين الذكاء العاطفى بمكوناته الثلاثة حسب نموذج سينج وفاعلية الأداء المهنى بأبعاده الأربعة (قيادة فريق العمل ، وإدارة العلاقة بالآخرين والقدرة على تحفيز العاملين معنوياً والقدرة على إدارة الصراع وحل النزاع)، وأظهرت أن ليس هناك أثر لعامل الجنس والدرجة الوظيفية وعدد سنوات الخدمة على مستوى الذكاء العاطفى لدى المدراء ، وأن عامل العمر يؤثر بشكل مباشر على النضوج الانفعالى. أوصت الدراسة بأن يشمل تقرير الأداء السنوى على فقرات ووزن أكبر فيما يتعلق بالذكاء العاطفى، وكذلك أن يدرج عامل الذكاء العاطفى فى إجراءات التوظيف من حيث الاختبارات المسبقة ومقابلات التوظيف، وأوصت بتصميم مقاييس للذكاء العاطفى باستخدام اختبارات الأداء عبر أسلوب توافق الرأى الجماعى يحاكى واقع البيئة التنظيمية فى فلسطين.
dc.description.abstractفى ظل التطور الحديث لمفهوم الإدارة أصبحت المنظمات ترتكز على إدارة الموارد البشرية والعوامل التى تؤثر عليها ، لارتباط إدارة السلوك الإنسانى فى المنظمات ارتباطاً وثيقاً بتحقيق المنظمة لأهدافها والتى لاتتعارض مع أهداف العاملين فيها، ونظراً لاختلاف السلوك الإنسانى من فرد إلى آخر واختلاف طبيعة الأفراد والذى يستوجب استخدام أساليب التوجيه والتحفيز وفق الاحتياجات المختلفة للأفراد، لابد من وجود أشخاص يمتلكون القدرات على التأثير فى توجيه السلوك وبالتحديد الأشخاص الذين يتبوؤون المناصب الإشرافية – المناصب العليا – والذين يتمتعون بدرجة عالية من الذكاء العاطفى لتلمس وإدراك الاختلاف فى طبيعة الفراد وكيفية التعامل معهم وإدارة سلوكهم نحو تحقيق المنظمة لأهدافها.(Almazronei,2015) ولهذا تحولت النظرة حديثاً إلى الاهتمام بالذكاء العاطفى ، الذى يمكن المدراء من إدراك وفهم عواطفهم باستخدام مجموعة المهارات، والكفاءات الفطرية التى بدورها تحقق نجاحه فى التعامل مع ذاته والآخرين.(ciarrochi,2019) يعد مفهوم الذكاء العاطفى من المفاهيم الحديثة التى دخلت مجالى السلوك التنظيمى وإدارة الموارد البشرية فقد كان التركيز فى القرون الماضية ينصب على الذكاء العقلى بوصفه أحد محددات أداء العاملين فى المنظمات، إلا أن الدراسات الحديثة أثبتت العكس بأن نجاح الانسان وسعادته لايتوقفان على ذكائه العقلى فقط وانما على صفات ومهارات لاترتبط بذكائه العقلى وليس لها علاقة بشهادته أو تحصيله العلمى فقط اسماها العلماء "بالذكاء العاطفى".(Almomani,2015) ان النجاحات التى حققها القطاع الصحي على مر العصور الماضية ، لايمكن تحقيقها اليوم بنفس السهولة والأداء، نظراً للتطورات الحاصلة فى جميع مناحى الحياة فزيادة حدة المنافسة بين المستشفيات والتغيرات المتسارعة فى بيئة الأعمال والتطورات التكنولوجية كلها ضغوطات وتحديات تلقى بظلالها على المستشفيات وتجعلها غير قادرة على تحقيق أهدافها ، هذا ما جعل تلك المستشفيات بأمس الحاجة إلى تبنى مفاهيم جديدة تمكنها من مواجهة كل ما تكتنفه البيئة من غموض وتحدى ومن هذه المفاهيم الذكاء العاطفى الذى يعد أحد العوامل الحاسمة لنجاح أو فشل المستشفيات. ومن هنا جاءت فكرة الدراسة الحالية والتى تهدف إلى تسليط الضوء على موضوع الذكاء العاطفى لدى الأفراد العاملين في القطاع الصحي وبناء الافكار الذكية والابداع فى بيئة العمل من أجل تحقيق التميز فى الأداء وتوفير مستلزمات الحياة العصرية المليئة بالمتطلبات الطارئة وهذا لايمكن تحقيقه إلا من خلال كوادر بشرية كفؤة وفاعلة تمتلك مهارات وصفات غير تقليدية تكون سر وجود المنظمات وسبب بقائها. كما أن الدراسة تستمد أهميتها فى دراستها للذكاء العاطفى، وعلاقتها بتحسين الأداء الوظيفى لما للذكاء العاطفى من دور بالغ الأهمية للنجاح فى الحياة المهنية بصفة عامة والقطاع الصحب بصفة خاصة . 1/2- مشكلة الدراسة: لاحظ الباحث من خلال عملة فى مستشفى مكة المكرمة لمدة تزيد عن عشرة اعوام بوجود فجوة بين الرؤساء والمرؤوسين ناجمة عن عدم إدراك مشاعر المرؤوسين وفهم احتياجاتهم من قبل المسئولين بالإضافة إلى عدم وجود الأشخاص فى الإدارات العليا فى مستشفيات مكة المكرمة الذين يتمتعون بالذكاء العاطفى لإدارة المواقف والتفاعل مع الآخرين. وللنهوض والارتقاء بإدارات مستشفيات مكة المكرمة لابد من الوقوف على دراسة موضوع الذكاء العاطفى والوعى بأهميته فى حياة الفرد الاجتماعية والمهنية للتمكن من الوصول إلى الأهداف والتميز عن الآخرين ، ومن هنا ظهرت الحاجة لتحديد طبيعة العلاقة بين الذكاء العاطفى وتحسين الأداء الوظيفى للمدراء العاملين فى مستشفيات مكة المكرمة من وجهة نظر المرؤوسين ، حيث تسعى هذه الدراسة للإجابة على الأسئلة التالية: التساؤل الأول: هل هناك أثر لتطبيق متطلبات الذكاء العاطفي بأبعادها (مكونات الذكاء العاطفي ، ابعاد الذكاء العاطفي ) على أداء العاملين المتمثل في (جودة العمل، الالتزام بمتطلبات العمل، المثابرة) في المستشفيات الحكومية السعودية ؟ (الإجابة عن هذا التساؤل يُمثل الإجابة الفرضية الرئيسة الأولى). التساؤل الفرعي الأول: هل هناك أثر لتطبيق متطلبات الذكاء العاطفي بأبعادها (مكونات الذكاء العاطفي ، ابعاد الذكاء العاطفي ) على جودة العمل في المستشفيات الحكومية السعودية ؟ التساؤل الفرعي الثاني: هل هناك أثر لتطبيق متطلبات الذكاء العاطفي بأبعادها (مكونات الذكاء العاطفي ، ابعاد الذكاء العاطفي ) على الالتزام بمتطلبات العمل في المستشفيات الحكومية السعودية ؟ التساؤل الفرعي الثالث: هل هناك أثر لتطبيق على مثابرة العاملين في المؤسسات الحكومية السعودية ؟ 1/3- الدراسات السابقة من خلال البحث فى المصادر المتنوعة والمتعددة فى موضوع الذكاء العاطفى وأثره على تحسين الأداء الوظيفى ، كان هناك اهتمام واضح من قبل الأدبيات العلمية المتعلقة بموضوع الذكاء العاطفى فى هذا الموضوع ، وسنقوم بعرض بعض الدراسات فى هذا الفصل والتى تناولت موضوع الذكاء العاطفى. الدراسات العربية: 1-دراسة الحلح (2014): بعنوان "مستوى الذكاء العاطفى لدى طلبة الجامعة الهاشمية فى ضوء متغيرات التخصص العلمى والنوع الاجتماعى والتحصيل الأكاديمى" . هدفت الدراسة إلى الكشف عن مستوى الذكاء العاطفى لدى طلبة الجامعة الهاشمية، ومعرفة فيما إذا كانت هناك فروق فى مستوى الذكاء العاطفى لدى طلبة الجامعة الهاشمية، ومعرفة فيما إذا كانت هناك فروق فى مستوى الذكاء العاطفى تبعاً لمتغير التخصص، والتحصيل الدراسى. تكونت عينة الدراسة من (500) طالب من طلبة الجامعة الهاشمية، واستخدمت الاستبانة كاداة للدراسة. وقد تم استخدام المنهج الوصفى لمعرفة الفروق فى مستوى الذكاء العاطفى تبعاً لمتغيرات التخصص، والتحصيل الأكاديمى ، والنوع الاجتماعى لدى عينة من طلبة الجامعة الهاشمية. وتوصلت نتائج الدراسة إلى أن مستوى الذكاء العاطفى لدى طلبة الجامعة الهاشمية كان مرتفعاً، ولم تظهر فروق دالة إحصائياً بين متوسطات مستوى الذكاء للذكور والإناث على المقياس ، بينما كانت هناك فروق دالة إحصائياً بين متوسطات الذكور والأناث على بعدى (الوعى الاجتماعى ، والمهرات الاجتماعية) وكانت لصالح الإناث. أوصت الدراسة بإجراء المزيد من الدراسات التى تتناول برامج الذكاء العاطفى، واثرها على المتغيرات النفسية لدى طلبة الجامعات، كالصحة النفسية والتوافق النفسى والاجتماعى، والرضا عن الذات، وأوصت باستخدام منهج البحث النوعى لسد النقص الموجود فى الدراسات النوعية المتعلقة بالذكاء العاطفى ، وإقامة ندوات وورشات عمل لطلبة الجامعات تعرفهم بأهمية الذكاء العاطفى ، ودوره فى حياتهم. 2-دراسة الرقاد (2015): بعنوان "الذكاء العاطفى لدى القادة الأكاديميين فى الجامعات الأردنية الرسمية وعلاقته بسلوك المواطنة التنظيمية لدى أعضاء الهيئة التدريسية". تهدف الدراسة إلى معرفة درجة ممارسة القادة الأكاديميين فى الجامعات الأردنية للذكاء العاطفى وعلاقته بسلوك المواطنة التنظيمية لديهم. وتم استخدام الاستبانة لقياس الذكاء العاطفى لدى القادة الأكاديميين ، وأجريت الدراسة على عينة تكونت من القادة الأكاديميين فى الجامعة الأردنية وجامعة اليرموك وجامعة مرتة، بواقع (288) قائداً و(773) عضو هيئة تدريس فى كل من الجامعة الأردنية، وقد تم استخدام الاستبانة لاستطلاع آراء عينة الدراسة، وأظهرت نتائج الدراسة بوجود درجة عالية من الذكاء العاطفى لدى القادة الأكاديميين فى الجامعات الردنية الرسمية، ولدى أعضاء الهيئة التدريسية لسلوك المواطنة التنظيمية فى الجامعات الأردنية الرسمية، ووجود علاقة ارتباطيبة موجبة ذات دلالة إحصائية بين ممارسة القادة للذكاء العاطفى وسلوك المواطنة التنظيمية لديهم. 3-دراسة العلوان (2016): بعنوان "الذكاء الانفعالى وعلاقته بالمهارات الاجتماعية وأنماط التعلق لدى طلبة الجامعة فى متغيرات التخصص والنوع الاجتماعى للطالب". هدفت الدراسة إلى بحث علاقة الذكاء الانفعالى بالمهرات الاجتماعية وانماط التعلق لدى طلبة الجامعة. وتمثلت العينة من (475) طالباً وطالبة من طلبة جامعة الحسين بن طلال بمدينة معان فى الأردن. ولجمع البيانات تم استخدام مقاييس ثلاثة، وهى مقياس الذكاء الانفعالى، المهارات الاجتماعية، ومقاييس انماط التعلق. واشارت نتائج الدراسة غلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية فى الذكاء الانفعالى بين الإناث والذكور لصالح الإناث ، كما اشارت النتائج إلى وجود فروق ذات دلالة إحصائية فى الذكاء الانفعالى بين التخصصات العلمية والإنسانية لصالح الطلبة ذوى التخصصات الإنسانية ، ووجود علاقة ارتباطية موجبة بين الذكاء الانفعالى وكل من أنماط التعلق والمهارات الاجتماعية. وأوصت الدراسة بضرورة إكساب الطلبة لبعض المهارات الاجتماعية من خلال طرح بعض المساقات التى تعنى بديناميات الجماعة، وتشجيع المشاريع الكاديمية التعاونية، وإقامة بعض الأنشطة الجماعية، وأوصت ببناء برامج تدريبية من قبل المختصين بإرشاد الطلبة فى الجامعات. 4-دراسة سعيدة (2017): بعنوان "الذكاء العاطفى وعلاقته بالتوافق المهنى (دراسة ميدانية على عينة من أساتذة جامعة محمد خيضر – بسكرة) ". هدفت الدراسة إلى الكشف عن العلاقة الارتباطية بين الذكاء العاطفى والتوافق المهنى لدى اساتذة جامعة محمد خضير بسكرة، فى الجزائر وكذلك معرفة العلاقة بين الذكاء العاطفى والتوافق المهنى لدى أساتذة جامعة محمد خضير بسكرة فى ضوء متغيرات (الجنس ، التخصص العلمى ، والخبرة المهنية) استخدم الباحث المنهج الوصفى التحليلى لوصف وتحليل الظاهرة بدقة وموضوعية. واستخدمت الاستبانة كاداة للدراسة، وتكونت عينة الدراسة من 0150) أستاذاً من جامعة محمد خضير بسكرة. وتوصلت الدراسة إلى إن الأساتذة يتمتعون بمستوى ذكاء عاطفى مرتفع، وبمستوى توافق مهنى مرتفع، وتوجد علاقة ارتباطية موجبة بين الذكاء العاطفى والتوافق المهنى لدى الأساتذة الجامعيين تعزى لمتغير التخصص العلمى، والخبرة المهنية ومتغير الجنس. أوصت الدراسة بضرورة الاهتمام والتعمق بالذكاء العاطفى 5-دراسة نجمة (2017): بعنوان " الذكاء الوجدانى وعلاقته بالثقة بالنفس لدى طلاب الجامعة". هدفت الدراسة إى دراسة العلاقة بين الذكاء الوجدانى والثقة بالنفس لدى الطلبة الجامعيين فى الجزائر، ومعرفة إن كانت هناك فروق بين أفراد العينة فى المتغيرين (الذكاء الوجدانى والثقة بالنفس)ن والتى يمكن أن تعزى إلى نوع الجنس (ذكر/أنتى) او إلى نوع التخصص (علمى / إنسانى). وقد استخدم الباحث المنهج الوصفى التحليلى لوصف الظاهرة وإظهار النتائج، وتمت معالجة البيانات إحصائياً باستخدام البرنامج الإحصائى SPSS ، وشملت عينة الدراسة (450) طالباً وطالبة من طلاب القطب الجامعى "تامدة" (225 منهم ذكور و 225 إناث). وتلخصت نتائج الدراسة بأنه توجد علاقة إرتباط دالة إحصائياً بين الذكاء الوجدانى والثقة بالنفس لدى الطلبة الجامعيين، ووجود فروق دالة إحصائياً بين الذكور والأناث فى متغير الذكاء الوجدانى لصالح الإناث ، وتوجد فروق دالة إحصائياً بين الذكور والأناث فى متغير الثقة بالنفس لصالح الذكور، وأظهرت النتائج عدم وجود فروق دالة إحصائياً بين الطلبة ذوى التخصص العلمى والطلبة ذوى التخصص الإنسانى فى متغير الذكاء الوجدانى ، وتوجد فروق دالة إحصائياً بين الطلبة ذوى التخصص العلمى والطلبة ذوى التخصص الإنسانى فى متغير القة بالنفس لصالح الطلبة ذوى التخصص العلمى. 6-دراسة الزهرانى (2018): بعنوان "الذكاء الوجدانى وعلاقته بالضغوط الحياتية لدى طلبة جامعة الملك سعود". هدفت الدراسة إلى التعرف على أكثر الضغوط الحياتية وجوداً، وأكثر أبعاد الذكاء الوجدانى انتشاراً، وكذلك التعرف على العلاقة بين الذكاء العاطفى والضغوط الحياتية، والفروق فى الذكاء الوجدانى والضغوط الحياتية فى المملكة العربية السعودية والتى تعزى إلى : الجنس ، العمر ، والمعدل التراكى، ونوع التخصص الدراسى (علمى ، أدبى) لدى طلبة جامعة الملك سعود. وقد استخدم المنهج الوصفى التحليلى لوصف الظاهرة وتحليلها وإخراج النتائج، وقد استخدم برنامج SPSS الإحصائى لتحليل البيانات. وتم استخدام الاستبانة لاستطلاع آراء عينة الدراسة، والمكونة من (426) طالباً وطالبة بجامعة الملك سعود. وأظهرت النتائج وجود علاقة ذات دلالة إحصائية بين الضغوط الحياتية والذكاء العاطفى التى يواجهها الطلاب والطالبات بجامعة الملك سعود، ووجود فروق بين الذكور والإناث فى الذكاء العاطفى لصالح الإناث، بينما لاتوجد فروق ترجع إلى كل من التخصص والعمر، ووجود فروق فى الضغوط تعزى إلى العمر لصالح الفئة العمرية ما بين 19-25 بينما لاتوجد فروق ترجع إلى كل من النوع، والتخصص. وأوصت الدراسة إلى ضرورة تقديم دورات تدريبية لتنمية المهارات المرتبطة بالذكاء الوجدانى لدى الطلاب ، والتركيز على الذكور فى البرامج التدريبية نظراً لإنخفاض مهارات الذكاء الوجدانى لديهم عن الإناث.
dc.format.extent92
dc.identifier.urihttps://hdl.handle.net/20.500.14154/77543
dc.language.isoar_SA
dc.publisherSaudi Digital Library
dc.subjectدور الذكاء العاطفى في تحسين الأداء الوظيفى بمستشفيات مكه المكرمة
dc.titleدور الذكاء العاطفى في تحسين الأداء الوظيفى بمستشفيات مكه المكرمة
dc.typeThesis
sdl.degree.departmentادارة المستشفيات
sdl.degree.disciplineدور الذكاء العاطفى في تحسين الأداء الوظيفى بمستشفيات مكه المكرمة
sdl.degree.grantorأكاديمية السادات للعلوم الإدارية
sdl.degree.nameالماجستير

Files

Original bundle

Now showing 1 - 1 of 1
No Thumbnail Available
Name:
SACM-Dissertation.pdf
Size:
1.44 MB
Format:
Microsoft Word XML

License bundle

Now showing 1 - 1 of 1
No Thumbnail Available
Name:
license.txt
Size:
1.61 KB
Format:
Item-specific license agreed to upon submission
Description:

Collections

Copyright owned by the Saudi Digital Library (SDL) © 2026