Postgraduate Theses & Dissertations
Permanent URI for this collectionhttps://hdl.handle.net/20.500.14154/68006
Browse
Item Restricted Evaluation of the Impact of Different Access Cavity Designs on Stress Distribution and Biomechanical Preparation for Premolars: A 3D-FEA and Micro-CT Study(Saudi Digital Library, 2026) Almarshud, Khalifah Saleh; Abdelhafeez, Manal Mالخلفية: تُعدّ الأسنان المعالجة لُبّياً، ولا سيما الضواحك السفلية، عُرضةً بشكل كبير للكسر نتيجة فقدان البنية التاجية للسن. يهدف علاج عصب وجذور الأسنان طفيف التوغل إلى الحفاظ على العاج حول عنق السن لتعزيز مقاومة الكسر، إلا أن فعالية فتحات الحجرة اللبية التحفظية لا تزال موضع جدل فيما إذا بإمكانها تحقيق تنظيف كافٍ لقناة الجذر. الهدف: هدفت هذه الدراسة إلى تقييم تأثير ثلاثة تصاميم مختلفة لفتحات الحجرة اللبية— كالفتحة اللبية الموجّهة بالتسوس (CDA)، والفتحة اللبية التحفظية (CAC)، والفتحة اللبية التقليدية (TAC) — على توزيع الإجهاد والتحضير الميكانيكي الحيوي في الضواحك الثانية السفلية، وذلك باستخدام تحليل العناصر المحدودة ثلاثي الأبعاد (FEA) والتصوير المقطعي المحوسب الدقيق (Micro-CT). المنهجية: في تحليل العناصر المحدودة، تم إنشاء أربعة نماذج ثلاثية الأبعاد) سن سليم، فتحة حجرة لبية موجهة بالتسوس، وفتحة لبية تحفظية، وفتحة لبية تقليدية) من تصوير مقطعي مخروطي عالي الدقة (CBCT) لضاحكة ثانية سفلية. تم تطبيق حمل عمودي ثابت بمقدار 200 نيوتن، وتم تحليل توزيع إجهاد فون ميزس. أما في تحليل التصوير المقطعي المحوسب الدقيق، فقد تم استخدام 27 ضاحكة ثانية سفلية مخلوعة ثم تم توزيعها عشوائياً على 9 مجموعات (ثلاث لكل مجموعة) بناءً على تصميم الفتحات اللبية ونظام التحضير الآلي ( EdgeFile X7، XP-endo Shaper، Vortex Blue) بعد ذلك تم مطابقة صور ما قبل التحضير وما بعده لتقييم المفقود من حجم السن، والتوسع الذي طرأ على حجم القناة، وحجم الحطام المتبقي، والزيادة التي طرأت على مساحة سطح القناة. ثم تم تحليل البيانات باستخدام تحليل التباين الثنائي (ANOVA) على القيم المحوّلة لوغاريتمياً (α=0.05). النتائج: أظهر تحليل العناصر المحدودة أن تصميم الفتحة اللبية الموجّهة بالتسوس (CDA) حقق أفضل أداء ميكانيكي حيوي، مع أقل إجهاد على المينا (91.724 ميجا باسكال). أما تصميم الفتحة اللبية التحفظية (CAC) فقد أدى إلى تركيزات إجهاد حرجة على المينا (508.915 ميجا باسكال)، في حين أنتج تصميم الفتحة اللبية التقليدية (TAC) أعلى إجهاد على العاج (89.299 ميجا باسكال). أظهر تحليل التصوير المقطعي المحوسب الدقيق عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين المجموعات فيما يخص المفقود من حجم السن، أو توسع حجم القناة، أو زيادة مساحة سطح القناة (p > 0.05). ومع ذلك، لوحظ تأثير رئيسي ذو دلالة إحصائية لتصميم الفتحات اللبية على حجم الحطام المتبقي (p = 0.040)، حيث تركت التصاميم التحفظية (CDA وCAC) كمية أكبر بشكل ملحوظ من حطام الأنسجة الصلبة مقارنةً بتصميم الفتحة اللبية التقليدية (TAC). الاستنتاج: يوفر تصميم الفتحة اللبية الموجهة بالتسوس (CDA) سلامة ميكانيكية حيوية متفوقة من خلال تقليل تركيزات الإجهاد. وفي حين أن هذا الحفاظ على البنية يقيد بطبيعته التدفق السلبي للحطام ويضعف نظافة القناة عند استخدام الطرق التقليدية، إلا أنه يمكن التغلب على هذا القصور بنجاح من خلال التطبيق الإلزامي لتقنيات تنشيط سوائل التعقيم المتقدمة. من خلال دمج بروتوكولات التعقيم النشطة — مثل التعقيم المنشط بالليزر، أو التعقيم بالموجات فوق الصوتية السلبية (PUI)، أو أدوات الإنهاء التكيفية — يمكن للأطباء السريريين التعويض بفعالية عن غياب الوصول التاجي المباشر، وتحقيق كل من الفوائد الميكانيكية الحيوية للحفاظ على العاج والمتطلب البيولوجي المتمثل في التطهير الكافي.4 0
