اختلافُ السَّلف في التَّفسير دراسة نظريَّة تطبيقيَّة على سُورتَي الأنفَالِ والتَّوبةِ

No Thumbnail Available
Date
2018
Journal Title
Journal ISSN
Volume Title
Publisher
Saudi Digital Library
Abstract
فقد تناولت في بحثي هذا (اختلافُ السَّلف في التَّفسير، دراسة نظريَّة تطبيقيَّة؛ على سُورتَي الأنفَالِ والتَّوبةِ)، دراسة نظرية لموضوع اختلاف السلف في التفسير، وما أصَّله العلماء في ذلك، ثمَّ دراسة تطبيقية على مواضع اختلاف السلف في السورتين. وقد قسّمت البحث إلى مقدمة، وتمهيد، وقسمين، وخاتمة، وفهارس، على النحو التالي: المقدمة، وفيها: مشكلة البحث، وأهميَّة الموضوع وأسباب اختياره، وأهداف البحث، وحدود البحث، والدِّراسات السَّابقة، ومنهج البحث وإجراءاته، وخطة البحث. ثمَّ التَّمهيد، ويشمل: مفهوم الاختلاف، والسَّلف، والتَّفسير لغةً واصطلاحًا، وقسمت البحث إلى قسمين: القسم الأوَّل: الدِّراسة النَّظريَّة، وفيها ثلاثة فصول: الفصل الأوَّل: ويشمل ثلاثة مباحث، بيَّنت فيها: أهمِّيَّة تفسير السَّلف، وحجيَّة تفسير السَّلف وخصائصه، ومصادره. والفصل الثَّاني: ويشمل مبحثين، بيَّنت فيهما: نشأة الاختلاف في التَّفسير، والمؤلَّفات فيه، وأنواع الاختلاف في التَّفسير. والفصل الثَّالث: ويشمل ثلاثة مباحث، وضحت فيها: أسباب الاختلاف في التَّفسير، وآثاره، وقواعد التعامل مع اختلاف المفسِّرين. أمَّا القسم الثَّاني: فقد تناولت فيه الدِّراسة التَّطبيقيَّة على مواضع الاختلاف في سُورتي: (الأنفال والتَّوبة)، وفيها؛ حصرُ الآثار المسندة المــُختلف فيها في السورتين من خلال (تفسيري: ابنِ جرير الطَّبريِّ، وابنِ أبي حاتم)، ودراستها، وتحليلها، وبيان نوع الاختلاف، وسببه، وجمع أقوال السلف، أو الترجيح بينها. ثمَّ ختمت البحث بخاتمة: ذكرت فيها أبرز النَّتائج، والتَّوصيات، وذُيل البحث بخمسة فهارس علمية. وقد توصَّلت من خلال هذا البحث إلى عددٍ من النَّتائج والتَّوصيات، أُجملها فيما يأتي: أوَّلاً: النتائج: 1- لتفسير السَّلف -رحمهم الله- مكانةٌ كبيرةٌ، وشرفٌ عظيمٌ، ويُعدُّ تفسيرهم من أهمِّ مراحل تاريخ التَّفسير؛ وذلك لقُرب عصرهم من عصر النُّبوَّة، ولمعرفتهم باللغة العربية الفُصحى، ولسلامة معتقدهم، وقلة فشو البدع، فلم يتأثَّروا بالخلافات العقديَّة والمذهبيَّة التي جرفت كثيرًا من التَّفاسير إلى مناهج منحرفة. 2- أنَّ أقوال السَّلف ليست على درجةٍ واحدةٍ في القَبول، وإنما تتفاوت بحسب طبقة قائليها؛ فالمرويُّ عن الصَّحابة ليس كالمرويِّ عن التَّابعين، والمرويِّ عن التَّابعين ليس كالمرويِّ عن أتباعِهم. 3- من خلال المواضع المدرُوسة في تفسير سورتي:(الأنفال، والتَّوبة)؛ نلاحظ أنَّ التَّابعين زادوا كثيرًا في تفسير الآيات التي لم يفسِّرها الصَّحابة ي، وذلك لاتِّساع الفتوحات الإسلاميَّة، ودخول العجم في الإسلام، إلا أنَّ ابنَ عبَّاس ب، كان كثيرَ الرِّواية في التَّفسير، وقد يرد في الموضع الواحد له أكثرُ من روايةٍ.
Description
Keywords
Citation
Collections