التغير الثقافي والتنشئة الأسرية الزواجية للبنات في المجتمع السعودي

No Thumbnail Available

Date

2013, 2014-07-21 13:57:47.663

Journal Title

Journal ISSN

Volume Title

Publisher

Saudi Digital Library

Abstract

مشكلة البحث : تسعى الدراسة إلى رصد جوانب التغيّر في التنشئة الأسرية الزواجية لمعرفة ما هو سلبي وما هو إيجابي؛ وذلك من أجل معالجة السلبيات ودعم الإيجابيات. أهمية البحث : أ- الأهمية النظرية : 1- التأصيل الإسلامي لبحوث الأسرة في مجال علم الاجتماع، وذلك ببيان أسبقية الإسلام بتفسير بعض القيم والسلوك المرتبطة بالتنشئة الأسرية الزواجية. -2 توضيح مظاهر التغير الاجتماعي في مجال التنشئة الأسرية الزواجية للبنات ، الذي يُعد تمهيداً لفهم بقية الظواهر الاجتماعية بالمجتمع، مثل التوافق الزواجي والتعاسة الزوجية والطلاق. -3- بیان آثار الاتصال الثقافي للمجتمع مع المجتمعات الخارجية بالمقارنة بين جيلين ، خاصة في مجال دراسة التنشئة الأسرية الزواجية للبنات. 4- التوصل إلى تفسير نظري ملائم لظاهرة التنشئة الأسرية الزواج ية للبنات في المجتمع السعودي. 5- إثراء المكتبة العربية بوجه عام ، والسعودية بوجه خاص ببحوث ودراسات تخص التنشئة الأسرية الزواجية. ب الأهمية التطبيقية : 1- نأمل من هذه الدراسة زيادة وعي الآباء والأمهات في رعاية وتوجيه بناتهم تربوياً وثقافياً واجتماعياً للحياة الزوجية ومساعدتهن على التوافق الزواجي. 2- تقديم اقتراحات للمؤسسات المعنية لعقد دورات في المدارس، تزوّد البنات بمهارات سلوكية وقيم فكرية، تساعد على إقامة علاقة اجتماعية جيدة مع الآخرين، وتساهم في حل مشكلاتهن الشخصية والتربوية والأخلاقية والزواجية، التي يمكن أن تقابلهن في الحياة، وكذلك التركيز على أهمية اشتراط اجتياز المقبلين على الزواج دورات تأهيلية قبل عقد الزواج. 3- تنبيه المختصين في الإرشاد الأسري بمواكبة التغير والتطوّر في طرح الموضوعات المحفزة للآباء والأمهات للتنشئة الأسرية السليمة، ولا سيما التأكيد على تأهيل بناتهم للزواج في مرحلة عمرية مبكرة. أهداف البحث رصيد جوانب التغير بالتنشئة الأسرية الزواجية للبنات الخاصة بالعلاقة الاجتماعية والعاطفية مع الزوج، والعلاقات العائلية مع أهل الزوج، والسلوك الاجتماعي الاقتصادي والإداري للأسرة. تساؤلات البحث : ما أبرز جوانب التغير في التنشئة الأسرية الزواجية للبنات ، وخاصة العلاقة الاجتماعية والعاطفية مع الزوج والعلاقات العائلية مع أهل الزوج، والسلوك الاجتماعي الاقتصادي والإداري للأسرة ؟ منهج البحث: المنهج المقارن عينة البحث : 377 زوجة. أدوات البحث : 1- الإستبانة 2- المقابلة 3- الملاحظة بالمشاركة أهم النتائج: : من خلال الإجراءات المنهجية المستخدمة في هذه الدراسة الميدانية، توصلت الدراسة إلى خمسة نتائج رئيسة، كل نتيجة تحقق هدف من أهداف البحث، وهي كما يأتي : 1- النتيجة الأولى : تبين من تحليل البيانات أنّ الأم والأقارب في الفترة المستقرة كانا مصدرين في عملية التنشئة الزواجية للبنات على القيم الاجتماعية، إضافة لدور الكتب والمجلات في دعم الحوار والنقاش مع الزوج، وقد حققت هذه المصادر وظيفة التنشئة في تلك الفترة بأن تكون البنت تابعة ومطيعة لزوجها، لتحقيق الاستقرار والتوازن الأسري كما تفترض النظرية الوظيفية، واستمر دور الأم في الفترة المتغيرة مصدراً للتنشئة الزواجية على القيم الاجتماعية، واتضح دور الأقارب في دعم قيمة حفظ أسرار الزوج، كما أضاف التغير الثقافي (الإنترنت) مصدراً حديثاً يُساهم على غرس القيم الاجتماعية عند البنات، وقد حققت هذه المصادر وظيفة التنشئة في الفترة المتغيرة بأن تكون البنت مشاركة ومتفاعلة مع الزوج، وهذا يتفق مع افتراضات النظرية التفاعلية. 2- النتيجة الثانية : اتضح من تحليل البيانات أنّ الأم والصديقات في الفترة المستقرة ثقافياً كانتا مصدرين في عملية التنشئة الأسرية الزواجية للبنات على القيم العاطفية، إضافة لدور الكتب والمجلات في دعم المبادرة العاطفية مع الزوج، وقد حققت هذه المصادر وظيفة التنشئة في تلك الفترة بأن تكون البنت تابعة ومطيعة لزوجها ، لتحقيق الاستقرار والتوازن الأسري كما تفترض النظرية الوظيفية، واستمرت الأم في الفترة المتغيرة ثقافياً مصدراً للتنشئة الزواجية على القيم العاطفية، وتبين دور . الأخت في غرس قيمتي جذب الزوج بحسن المظهر، ومبادرته عاطفياً، كما أضاف التغيّر الثقافي (الإنترنت) مصدراً حديثاً يُساهم على غرس القيم العاطفية عند البنات، وقد حققت هذه المصادر وظيفة التنشئة في الفترة المتغيرة بأن تكون البنت مشاركة ومتفاعلة مع الزوج، وهذا يتفق مع افتراضات النظرية التفاعلية. 3- النتيجة الثالثة : تبين من تحليل البيانات أنّ الأم والأقارب في فترة ما قبل التغير الثقافي كانا مصدرين رئيسيين في عملية التنشئة الأسرية الزواجية للبنات على قيم التواصل العائلي مع أهل الزوج، وقد حققت هذه المصادر وظيفة التنشئة في الفترة المستقرة ثقافياً بأن تكون البنت تابعة ومطيعة لزوجها، لتحقيق الاستقرار والتوازن الأسري كما تفترض النظرية الوظيفية، واستمر دور الأم والأقارب في فترة ما بعد التغيّر الثقافي أهم مصدرين للتنشئة الزواجية على قيم التواصل العائلي، وقد حققت هذه المصادر وظيفة التنشئة في الفترة المتغيرة ثقافياً بأن تكون البنت مشاركة ومتفاعلة مع الزوج، وهذا يتفق مع افتراضات النظرية التفاعلية. 4- النتيجة الرابعة : اتضح من تحليل البيانات أنّ الأم والأقارب في الفترة المستقرة ثقافياً كانا مصدرين في عملية التنشئة الأسرية الزواجية للبنات على القيم الاقتصادية، إضافة إلى دور الأب في دعم قيمة ضبط الميزانية، وقد حققت هذه المصادر وظيفة التنشئة في فترة ما قبل التغير الثقافي بأن تكون البنت تابعة ومطيعة لزوجها ، لتحقيق الاستقرار والتوازن الأسري كما تفترض النظرية الوظيفية، وبرز دور الأب في الفترة المتغيرة ثقافياً كمصدر ثابت للتنشئة الزواجية على القيم الاقتصادية، واتضح دور الصديقات في دعم قيمة الادخار للمستقبل، كما أضاف التغير الثقافي (الإنترنت) مصدراً حديثاً يُساهم على غرس القيم الاقتصادية عند البنات، وقد حققت هذه المصادر وظيفة التنشئة في فترة ما بعد التغير الثقافي بأن تكون البنت مشاركة ومتفاعلة مع الزوج، وهذا يتفق مع افتراضات النظرية التفاعلية. 5- النتيجة الخامسة : تبين من تحليل البيانات أنّ الأم والأقارب في فترة ما قبل التغير الثقافي كانا مصدرين في عملية التنشئة الأسرية الزواجية للبنات على القيم الإدارية، وقد حققت هذه المصادر وظيفة التنشئة في الفترة المستقرة بأن تكون البنت تابعة ومطيعة لزوجها لتحقيق الاستقرار والتوازن الأسري كما تفترض النظرية الوظيفية، واستمرت الأم في فترة ما بعد التغير الثقافي مصدراً ثابتاً للتنشئة الزواجية على القيم الإدارية، واتضح دور الصديقات في دعم قيمة المشاركة في إدارة شؤون المنزل، كما أضاف التغير الثقافي (الإنترنت) مصدراً حديثاً يُساهم على غرس القيم الإدارية عند البنات ، وقد حققت هذه المصادر وظيفة التنشئة في الفترة المتغيرة بأن تكون البنت مشاركة ومتفاعلة مع الزوج، وهذا يتفق مع افتراضات النظرية التفاعلية.

Description

Keywords

Citation

Endorsement

Review

Supplemented By

Referenced By

Copyright owned by the Saudi Digital Library (SDL) © 2025