البلاغة النبوية بين مصطفى الرافعي ومحمد البيومي دراسة موازنة
No Thumbnail Available
Date
2019
Authors
Journal Title
Journal ISSN
Volume Title
Publisher
Saudi Digital Library
Abstract
موضوع هذا البحث عن البلاغة النبوية بين الرافعي والبيومي دراسة موازنة، وتهدف دراسته إلى معرفة منهج وأسلوب مصطفى صادق الرافعي و محمد رجب البيومي؛ في تناولهما للبلاغة النبوية، وهذا البحث وازن بين هاتين الدراستين ووضح أوجه الائتلاف والاختلاف بينهما، وقد قسمت الدراسة إلى ثلاثة فصول، مسبوقة بتمهيد عن حياة الأديبين. وقد تناول الفصل الأول: البلاغة النبوية عند الرافعي وقسم إلى خمسة مباحث. ويمكن تلخيص دراسة الرافعي للبلاغة النبوية حول محورين رئيسيين المحور الأول: الفصاحة النبوية وتوضيح أسبابها المؤثرة على الرسول لجميع الله عليه وسلم الخلقية والخلقية والبيئية. وما تعلق بالموضوع من صفته وإحكام منطقه . واجتماع كلامه وقلته صلى الله عليه وسلم. وتفي الشعر عنه صلى الله عليه وسلم، ومن تأثيره صلى الله عليه وسلم في اللغة واستعماله للغريب في مخاطباته ورسائله. أما المحور الثاني: فهو البلاغة النبوية وخصائصها الأسلوبية. فوصف البلاغة من ناحية الصنعة من ثلاث جهات اللغة والبيان والحكمة، وذكر سمات الأسلوب النبوي: الخلوص والقصد والاستيفاء. وجاءت دراسته للبلاغة النبوية مختصرة إذا قارناها بدراسته للفصاحة النبوية، واتضح جلياً تأثره بالدراسات القديمة للجاحظ والخطابي. ويعد الرافعي رائداً في دراسته للبلاغة النبوية. وقد عالجها بطريقته الأدبية الخاصة، كما تستطيع أن نصف منهج الرافعي في دراسته بطابع العمومية في إصدار الأحكام على المعاني والأسلوب. وسرد كثيراً من الجمل الوصفية ذات المعاني المتشابكة، فكانت غامضة ولم يستفد منها المتلقي حق الإفادة، مع أنها تحمل في طياتها الكثير من الأفكار الأصلية. وكان ذلك بسبب عدم اعتماده على الدراسة العلمية وعلى الوصف الموضوعي وتعلقه بمناهج و أساليب القدماء. فلم يتعمق في التحليلات الفنية والبلاغية، وحبذا أنه شمل مع الجانب اللغوي في تحليله للأحاديث النبوية الجانب الفني. لكن كان هدفه الكشف عن الخصائص العامة للتعبير النبوي. أما الفصل الثاني فتناول: البلاغة النبوية عند البيومي. وقسم إلى أربعة مباحث، وتتلخص دراسته؛ بأنه جاء بدراسة مغايرة عن سابقيه لأسباب البيان المحمدي و كذلك سماته التي ميزته عن البيان البشري، و أيضاً التأثير اللغوي لحديث معراج الرسول صلى الله عليه وسلم على اللغة والأدب العربي والفارسي والعالمي. كما أثبت أن رأي القرآن الكريم والسنة المطهرة واحد في الشعيتحبيذهما اتجاه ما عاقلاً و معارضتهما اتجاهاً سفيه ما، و أنكر على الذين يقولون بكراهية الشعر و فند مزاعمهما. وأكد أن الحديث عن صحة إنشاده للشعر هو حديث عن تمام فصاحته وكمال بلاغته وهما لا يحتاجان إلى دليل. كما يعد البيومي رائداً في تأليف كتاب متخصص عن البيان النبوي بدراسة تحليلية مفصلة، قد عالج كتابه بالوصف الموضوعي متبعاً المناهج العلمية الحديثة وأرى أنه قد وضع اللبنة الأولى في هذا الصرح الشاهق بنجاح . وقد حسم في دراسته للبيان النبوي الكثير من الجدل في القضايا كقضية الاستشهاد بالحديث النبوي في كتب اللغة والنحو وقضية موقف الإسلام من الشعر والشعراء .. وغيرها. كما نجد أنه تأثر بالدراسات المعاصرة. وفي تحليله للحديث النبوي يضع أمثله عديدة وكثيرة ليبرهن بما أقواله، لكنه لا يحلل إلتقليل تحليلا بلاغياً ولغوياً ، فيبدو أنه ينهج عدم الاتساع والاكتفاء بالتمثيل. أما الفصل الثالث: فتناول الموازنة بين الرافعي والبيومي في دراستهما للبلاغة النبوية، وق . سم إلى مبحثين. يتلخص في ائتلاف الأديبين في بعض الآراء والقضايا. كاتفاقهما على أن من أهم مسببات البيان النبوي الفطرة القوية واختلافهما في بعضها الآخر، كاختلافهما في قضية إنشاد الشعر.