محطات البرق البريطانية وأثرها في موانئ الخليج العربي

No Thumbnail Available

Date

2020

Journal Title

Journal ISSN

Volume Title

Publisher

Saudi Digital Library

Abstract

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، وبعد يصف لوريمر السياسة البريطانية في الخليج منذ عام ۱۲۷۹-۱۲۹۰هـ / ١٨٦٢-١٨٧٣م بأنها فترة توسع اقتصادي وتجاري عظيم في الخليج، وعلل ذلك بتطور وسائل المواصلات البخارية والبريد والبرق وازدياد للمصالح البريطانية، واعتبره البداية الحقيقية للعصر الحديث في العراق ومنطقة الخليج العربي؛ إذ أدى لسهولة اتصاله بالعالم الخارجي وازدهار التجارة. وقد تم وضع عدة خطط واقتراحات لتطوير خطوط المواصلات البخارية والبرقية في منطقة الخليج، ولاقت اهتماماً كبيراً من قبل بريطانيا؛ وذلك لحماية مصالحها السياسية والاقتصادية والعسكرية والأمنية من أجل إحكام سيطرتها على الخليج العربي، فقد كانت بحاجة إلى الحفاظ على اتصالات برقية آمنة عبر طريق الخليج العربي؛ لذا تم دعم التطوير التقني لمحطات البرق وزيادة الكفاءة للكابلات سواء البرية أو البحرية، وبدأت بعد هذه الأسلاك غير موانئ الخليج العربي وتحت مياهه التي تصل شبة القارة الهندية بأسلاك البرق الأوروبية، واقامت محطات البرق ثابتة في نقاط التقاء تلك الخطوط والأسلاك. ونظراً إلى تعرض خطوط البرق السلكية للتخريب والأعطال تم الاستفادة من تطور البرق اللاسلكي في العقد الثاني من القرن العشرين الميلادي، فأدخلت بريطانيا خدمة البرق اللاسلكي إلى المنطقة وفتحت محطات لاسلكية أخرى لتدعيم نفوذها وهيمنتها في الخليج العربي وقد أدت هذه المحطات دوراً كبيراً في خدمة السياسة البريطانية في الخليج، فقد كانت المحرمات الثلاث لبريطانيا في الخليج هي: تجارة السلاح والرقيق، والقرصنة، وقد شجع استتاب الأمور البريطانيا في الخليج فور انتهاء الحرب العالمية الأولى على تسميتها البحيرة البريطانية British Lake وقد استمرت مدرسة كرزون وكوكس في إدارة الخليج، وتحددت المطالب الثلاثة السابق ذكرها، ولكن أضيف إليها تحديات جديدة، وهي البرق والطيران والنقطة إذ أدى البرق و الحجر الصحي دوراً كبيراً فيهم.

Description

Keywords

Citation

Endorsement

Review

Supplemented By

Referenced By

Copyright owned by the Saudi Digital Library (SDL) © 2025