تقييم الوعي الصحي والتداول الآمن للغذاء في المطابخ المنزلية بمحافظة عنيزة

No Thumbnail Available

Date

2019

Journal Title

Journal ISSN

Volume Title

Publisher

Saudi Digital Library

Abstract

بعد إعلان المؤتمر الدولي لمنظمة الغذاء والزراعة، ومنظمة الصحة العالمية والذي عُقد في روما عام 1992م: (أن الحصول على غذاء كافٍ وسليم هو حق لكل فرد)، ومن هذا المنظور يجب أن تُعطى سلامة الغذاء أولويةً عاليةً من قِبَل الحكومة والصنَّاع والمستهلِك نفسه، فالوعي والمعرفة بسلامة الغذاء يُساعدان في تقليل المخاطر الغذائية، والتقليل من التأثير الإعلامي الذي يمكن أن يكون مُتحيزًا، كما يُساعدان على التكيُّف مع العادات الغذائية وطرق الطهي التي تتغير بسرعة كبيرة. وبالرغم من أنه لم تُلقَ أهميةٌ للمستهلِك بالسلسة الغذائية، إلا أن الأبحاث أكَّدت أن مستوى وعي المستهلِك بتداوُل الغذاء وتخزينه والأمراض التي تنتقل عن طريق الغذاء تحُدُّ من الوقوع بالمخاطر التي تُساعد في الإصابة بأمراض التسمم الغذائي. وعلى العكس فإنَّ عدم الوعي الكافي وقلة المعرفة بالعادات اللازمة لسلامة الغذاء يمكن أن تؤدي إلى ممارسات وتداول غير آمن للأغذية، حيث لوحظ من عدة بحوث أن غالبية الأفراد ليس لديهم المعرفة الأساسية لسلامة الغذاء، خاصةً فيما يخص بالتحكم بدرجة الحرارة، النظافة الشخصية وطرق الوقاية من التلوث المتبادَل. وذكرت منظمة الصحة العالمية أن: الفرد هو السبب الرئيس لتلوث الغذاء أثناء الإعداد، وهذا ناتج عن عدم الالتزام بممارسات النظافة الصحية والناتجة كذلك عن قلة الوعي والمعرفة بهذه الممارسات. واتفق الخبراء على أن المنازل هي أحد المواقع الرئيسة التي تحدُث فيها معظم حالات الأمراض المنقولة بالغذاء (أمراض التسمم الغذائي)، فالتلوث بمُسبِّبات الأمراض التي تنتقل عن طريق الغذاء المُحَضَّر بالمطابخ المحلية أسهم بإصابة ما يُقارب 76مليون حالة بهذه الأمراض بالولايات المتحدة الأمريكية، إلَّا أن الكثير من المستهلِكين لا ينظرون إلى المنازل على كونها مكانًا محفوفًا بالمخاطر فيما يتعلق بالأمراض المنقولة بالأغذية. كم ذكر في تقرير وزارة الصحة بالمملكة العربية السعودية من إعداد وكالة الوزارة للصحة العامة، الإدارة العامة لصحة البيئة في عام 2018 أن نسبة حالات التسمم الغذائي على النطاق المنزلي قدر 79% من الحالات للأفراد السعوديين و21% للأفراد من غير السعوديين. كما ذكر أن الفئات الأقل من 20 عام هي الأكثر تعرضاً لحالات التسمم الغذائي على النطاق المنزلي، بينما الفئات من أعمار ما بين 20 إلى 49 عام هي الأكثر تعرضاً للتسمم من المصادر العامة للأغذية

Description

Keywords

Citation

Endorsement

Review

Supplemented By

Referenced By

Copyright owned by the Saudi Digital Library (SDL) © 2025