منزلة معاني الكلام من علم الإعراب - شرح الرضي على الكافية أنموذجاً-

No Thumbnail Available

Date

2013

Journal Title

Journal ISSN

Volume Title

Publisher

Saudi Digital Library

Abstract

تقيم هذه الرسالة حوارًا علميًا موضوعيًا بين نظرية الأعمال اللغوية عند (أوستين وسيرل)، والتراث النحوي العربي انطلاقا من شرح رضي الدين الإستراباذي على الكافية... وتنأى الرسالة عن تطبيق هذه النظرية على التراث النحوي، وإنما تبحث في تحليات ما يناظرها في النظرية النحوية العربية مفترضة أنَّ معاني الكلام في العربية تناظر الأعمال اللغوية عند (أوستين، وسيرل)؛ لذلك ترتكز الدراسة على بيان آثار مبادئ معاني الكلام في التقعيد النحوي في أبوابه المختلفة. وقد تضمنت الدراسة خمسة فصول مسبوقة بمقدمة، وتمهيد ومتلوة بخاتمة، وفهارس فنية متنوعة. وقد جعل الفصل الأول مدخلاً نظريا للدراسة قد اشتمل على تعريف للتداولية، وبيان المهامها، وعرض لأهم روادها، ثم عرض مفصل لنظرية الأعمال اللغوية عند (أوستين، وسيرل) ثم بيان أهم اتجاهات التداولية، وبيان أثرها في البحث اللساني، والبحوث النحوية العربية. وأما الفصول الأربعة المتبقية فقد تتبعث الدراسة فيها الأبواب والقضايا النحوية المختلفة منطلقة من شرح الرضي على الكافية؛ إذ ابتدأت في الفصل الثاني من الدراسة ببيان علاقة معاني الكلام بالكلمة، وتبيَّن أن الحرف في العربية يشغل موضع القوة المقصودة بالقول عند (سيرل)، وقد صرّح الرضي يكون الحرف منشقا للمعاني في الأصل، وفي هذا التحليل وجة من وجوه الافتراق بين النظرية النحوية العربية والنظرية التداولية؛ إذ إنَّ التداوليين يفترضون فعلاً إنشائيا يتصدر القول لبيان معناه، وهـذا عائد إلى اختلاف خصائص اللسانين العربي، والإنجليزي . وأما الفصل الثالث فقد درس علاقة معاني الكلام بالجملة الاسمية، وقد اتضح في البداية أن مصطلح (الكلام) في التراث النحوي مناظر لمفهوم العمل اللغوي عند (أوستين، وسيرل). وتبيَّن أن الخبر هو المعنى اللائق بالجملة الاسمية في أصل الوضع؛ لأنه معنى واقع ثابت في ذهن المتكلم يلائم الاسم الدال على الثبوت والدوام. وقد أثبتت الدراسة أن المحلات الإعرابية المجردة عند النحويين في كل كلام مكونة من ثلاثة مواضع أساسية؛ موضع المعنى الذي يبنى عليه الكلام لهذا الموضع الصدارة في الكلام عند التحويين، وركني الإسناد. وتناظر هذه المحلات الإعرابية تقسيم (سيرل) للعمل القولي إلى قوة مقصودة بالقول - لهذا الموضع الصدارة في القول عند (سيرل)، ومضمون قضوي. كما أثبتت الدراسة أن ثمة ارتباطا وثيقا بين نظام العوامل عند النحويين، ومبادئ معاني الكلام؛ إذ إنَّ سيادة العمل النحوي للشرط - مثلاً - رهين بناء معنى الجملة عليه من خلال تحقق ذلك وفق مبادئ معاني الكلام في العربية بوقوع أدائه في صدارة الكلام. وأما الفصل الرابع فقد درس علاقة معاني الكلام بالجملة الفعلية، وتبين أن الطلب هو المعنى اللائق بهذا النوع من الجمل في أصل الوضع؛ لأنه معنى طارئ غير مستقر يلائم الفعل الدال على التحدد، والحدوث. كما تبين أن أفعال القلوب في العربية تشغل موضع القوة المقصودة بالقول حسب. مفاهيم (سيرل)، وقد كان النحويون واعين بحقيقتها بدليل أن سيبويه قد جعلها في درجة مقاربة النواسخ الابتداء. درس وأما الفصل الخامس فقد . علاقة معاني الكلام بالعلاقات بين الجمل، وتبين أن النحويين قد اعتمدوا الجملة الدالة على معنى من معاني الكلام وحدة كبرى للحملة في التحليل النحوي؛ فما دلّ على معنى من معاني الكلام من الجمل حكم باستقلاله النحوي، وانفصاله عما قبله ويناظر هذا المنهج في دراسة الجملة ما عدله (سيرل) في موضوع علم اللسانيات؛ إذ ذهب إلى أن الموضوع الحقيقي لعلم اللسانيات يجب أن يكون مفهوم العمل اللغوي)، وليس (الجملة) كما كان سائدا عند البنيويين.

Description

Keywords

Citation

Endorsement

Review

Supplemented By

Referenced By

Copyright owned by the Saudi Digital Library (SDL) © 2025