Postgraduate Student Research Papers

Permanent URI for this collectionhttps://hdl.handle.net/20.500.14154/68008

Browse

Search Results

Now showing 1 - 2 of 2
  • ItemRestricted
    الصلات الحضاربية بين حواضر شمالي إفريقيا وبلاد السودان الغربي خلال القرنيين السابع والثامن الهجريين ( دراسة حضارية تاريخية)
    (QASSIM UNIVERSITY, 2025) الحبردي, عيد مرزوق مسعود
    أولى حلقات التواصل بين حواضر شمالي إفريقيا وبلاد السودان الغربي هي الحركة التجارية وما نتج عنها من علائق التواصل في كافة المناحي، مثل المؤثرات الثقافية والعلمية والعمرانية من حواضر شمالي إفريقيا كالقيروان والقرويين وتلمسان إلى حواضر بلاد السودان الغربي مثل تنبكتو وجنى وجاوا وغيرها من الحواضر التي شهدت أعظم نهضة من خلال التأثير والتأثر، ويلاحظ توزيع السكان في نطاق الدراسة الجغرافي حسب المناخ والسطح وتوفر المياه، وقد تم تذليل بعض العقبات الطبيعية التي تعيق تمركز السكان وقيام المدن مثل توفير المياه بحفر الآبار، وتذليل الطرق التجارية وحمايتها، وتعد المدن الساحلية أفضل المواقع للسكن وتتمركز بها الكثافة السكانية. ويمثل البعد الاجتماعي مؤثراً عالي القيمة في عمليات التواصل الحضاري، حيث نجد أن معظم القبائل استوطنت الفضاءين معاً، ومع دخول الإسلام إلى شمالي إفريقيا والذي جاء مبكراً وانتشر بصورة مضطردة مع توسع حركة التجارة البينية بين الإقليمين، وكذلك انتشرت اللغة العربية التي هي لغة القرآن الكريم والشعائر، ومعظم الحكام شجعوا على تعلمها، وانتقلت تبعاً لذلك العادات والتقاليد وبعض الفنون الشعبية ونظم الأسرة والألبسة والأزياء. وكان للمصاهرة دور بارز مثَّل عمق هذه الروابط التي تركت أثرها على المرأة الإفريقية في كافة المناحي، وكذلك من أبرز المعالم التي تركت أثرها وبعدها الاجتماعي هجرة العلماء، والرحلة في طلب العلم، وقيام المراكز العلمية بتشجيع من الحكام والولاة الذين ما بخلوا على أهل العلم بعطاياهم، مما شجع على فتح المراكز العلمية في حواضر المنطقتين. ولا يقتصر المعيار الحضاري على بعد التجارة فقط فالجانب المادي وإن كان محفزاً للعلماء والتجار المسلمين في رحلاتهم إلا أن همهم كان أكبر، حيث نشر الإسلام وتبليغ الدعوة، وترك أثرهم في التعامل، ومشاهدة الأفارقة لصورة مختلفة عما كانوا عليه، مثل طهارة المسلم في بدنه وثوبه، وصدقة في تعامله وحرصه على نقل موروثة الحضاري. ولابد من الإشارة إلى أن الطرق التجارية وإحيائها كان لها تأثيراً بالغ على القاطنين حولها، والذين تزايدات أعدادهم خاصة في محطات الراحة والاستجمام التي ينزل بها التجار حول منابع المياة ومسايلها، سواء كانت من طرق المغرب الأقصى أو طرق المغرب الأوسط، أما المدن التجارية فكانت فضاءً ومراكزاً للحضارة الإسلامية التي تحفل أساساً بالمدن، وقد كانت هذه المدن مراكزاً للتبادل التجاري وقبلة لأهل العلم وطلابه، حيث أن دين الإسلام يجمع بين خيري الدنيا والأخرة، فكانت تكدا وتوات ذات الموقع الاستراتيجي المتميز وسجلماسة وغدامس لؤلؤة الصحراء وجنى وتنبكتو ذات الأبعاد التجارية والعلمية والحضارية بحكم موقعها والاهتمام بها. وكان تنوع السلع التجارية عاملاً مشجعاً لحركة التجار والعلماء الحاملين لقيم الحضارة، بثقافة علمية واسعه أهلتهم للقيام بالأنشطة العلمية علاوة على النشاط التجاري، كما أن رحلات الحج التي قام بها الأفارقة كان لها الأثر الكبير في نشر الثقافة والحضارة الإسلامية، خاصة الرحلات الكبيرة كرحلة الملك منسي موسى، حيث وزع كميات هائلة من الذهب على الفقراء والمساكين في طريق رحلته إلى الحج؛ حيث فتح عيون العالم عامة وبلاد المغرب خاصة تجاه دول بلاد السودان الغربي؛ خاصة دولة مالي حيث توالت الهجرات الضخمة نحوها من قبل المسلمين من المغرب الأقصى والكبير. كما تركت هذه الرحلة تأثيرها في مجالات الثقافة والتجارة والعلوم، وقد بنى الملك منسي خلال الرحلة عدداً من المساجد والمصانع والقصور مما يدل على نوعية الحياة الاقتصادية الهادفة والمتزنة، وقد ضمت رحلة الحج كثيراً من العلماء والفقهاء الأفارقة، كما مثلت الحواضر العلمية أبرز مراكز النشاط الذي أسهم في التأثير الحضاري كجامع القرويين في مدينة فاس الذي يعتبر أول جامعة على مستوى العالم والتي برع علماؤها في مختلف العلوم والفنون، كما انتشر بها مذهب الأمام مالك. أما تنبكتو فأصبحت قاعدة السودان الغربي الحضارية لنشر الإسلام والثقافة الإسلامية في المنطقة؛ وبرز من علمائها على سبيل المثال: عبد الرحمن السعدي صاحب كتاب تاريخ السودان، واستمر تواصل العلماء عبر تبادل المخطوطات والرحلات والمراسلات العلمية كما مثّل الفن والعمارة مظهراً من مظاهر التأثير والتأثر. وقد حقق المسلون في بلاد شمالي أفريقيا وغربها الكثير من المنجزات العمرانية، فبنوا المدن وعمروها بالمرافق الحيوية المختلفة، وكان اختيار موقع تأسيس المدن دقيقاً، حيث يتم الاختيار بالقرب من البحر، وبالقرب من التجمعات الحضرية أو في مواقع قريبة من توفر المنتجات المختلفة، وقد عرفت المدن المغربية بكثرة قصورها مثل مراكش ... التي بلغ عدد قصورها زهاء مئتي قصر، كما تمثل أسطوانات مدينة القيروان معالم تاريخية فريدة.
    10 0
  • Thumbnail Image
    ItemRestricted
    تطوير أداء مديري مدارس التعليم العام بالمملكة العربية السعودية في ضوء القيادة التكنولوجية: تصور مقترح
    (Saudi Digital Library, 2023) القحطاني، عبدالله مسفر; العتيبي، فهد مصلح; الحربي، نواف مطلق
    هدف البحث إلى بناء تصور مقترح لتطوير أداء مديري مدارس التعليم العام بالمملكة العربية السعودية في ضوء القيادة التكنولوجية، ولتحقيق أهداف البحث استخدمت البحث أحد أساليب الدراسات المستقبلية أسلوب دلفاي، واتبعت المنهج الوصفي المسحي، وتم استخدام استبانة مفتوحة بالجولة الأولى، واستبانة مغلقة بالجولتين الثانية والثالثة، وتكون مجتمع البحث من الخبراء بلغ عددهم (۱۷) خبيراً وخبيرة من المختصين في الإدارة والقيادة التربوية، وقد أظهرت نتائج البحث أن أهمية القيادة التكنولوجية تمثلت في خمسة مجالات وهي الإجراءات والسياسات والتخطيط وإعداد الميزانية الرؤية والقيادة التدريس والتعلم والمناهج الدراسية التقييم والتقويم الإنتاجية والممارسة المهنية، وأن أهم متطلبات تطبيق مديري مدارس التعليم العام للقيادة التكنولوجية من وجهة نظر الخبراء هي المتطلبات المادية بتخصيص ميزانيات مدرسية خاصة بتطبيق القيادة التكنولوجية والبشرية في اختيار القيادات التربوية المهتمة بتوظيف التكنولوجيا في عمليات الإدارة المدرسية وعمليات التعليم والتعلم والتنظيمية في تطوير الهياكل والأنظمة والتشريعات والسياسات والإجراءات بما تتماشى مع متطلبات القيادة التكنولوجية، وأبرز المعوقات التي تحد من ممارسة القيادة التكنولوجية هي المعوقات المادية في ضعف البنية التحتية والتجهيزات التقنية داخل المدارس والتنظيمية والبشرية وقد قدمت البحث في ضوء نتائجها تصوراً مقترحاً لتطوير أداء مديري مدارس التعليم العام بالمملكة العربية السعودية في ضوء القيادة التكنولوجية.
    1855 0

Copyright owned by the Saudi Digital Library (SDL) © 2026