SACM - Egypt

Permanent URI for this collectionhttps://drepo.sdl.edu.sa/handle/20.500.14154/9653

Browse

Search Results

Now showing 1 - 2 of 2
  • ItemRestricted
    دور الدعم الاجتماعي النفسي في تحسين جودة الحياة لدى مرضى الأورام-دراسة ميدانية بمستشفيات الطائف
    (Saudi Digital Library, 2026) المالكي، فهد محمد; ALMALKI, FAHAD MOHAMMED; ابو شنب, جمال; بسنت, محمود ابراهيم
    أولا: مقدمة الدراسة. يشهد العالم اليوم ارتفاعًا مستمرًا في معدلات الإصابة بالسرطان، حيث يُعدّ من أبرز مسببات الوفيات عالميًا، وتُظهر تقارير منظمة الصحة العالمية والوكالة الدولية لأبحاث السرطان اتساع حجم العبء الصحي والاجتماعي النفسي المرتبط به. فإلى جانب الآثار الجسدية المباشرة للمرض وعلاجاته، يواجه المرضى ضغوطًا نفسية واجتماعية عميقة تشمل القلق والاكتئاب واضطراب الصورة الذاتية، إضافة إلى تأثيرات ملموسة على العلاقات الأسرية، والأدوار الاجتماعية، والقدرة على الاستمرار في ممارسة الحياة اليومية، وتتضح أهمية هذه الأبعاد في تأثيرها المباشر على جودة حياة المرضى، وهو ما تؤكده العديد من الدراسات الدولية التي تشير إلى تدنّي مستويات جودة الحياة لدى فئات واسعة من المصابين، نتيجة تداخل الأعراض الجسدية مع الاضطرابات الاجتماعية النفسية. ومع تزايد الوعي العالمي بأهمية الرعاية الشمولية، أصبح دمج الدعم الاجتماعي النفسي ضمن منظومة علاج السرطان عنصرًا أساسيًا لا يقلّ أهمية عن التدخلات الطبية الحيوية. ورغم التطورات المتلاحقة في هذا الجانب على المستوى الدولي، فإن الأدبيات المتوفرة تُظهر محدودية الدراسات المنهجية والميدانية المتعلقة بالدعم الاجتماعي النفسي لمرضى السرطان في المنطقة العربية، وفي المملكة العربية السعودية بشكل خاص، الأمر الذي يبرز الحاجة إلى أبحاث تطبيقية تسهم في بناء سياسات وبرامج وطنية أكثر فعالية. وانطلاقًا من هذه الفجوة البحثية، تتحدد إشكالية الدراسة في محاولة الكشف عن دور الدعم الاجتماعي النفسي في تحسين جودة الحياة لدى مرضى الأورام، من خلال التساؤل الرئيس: ما طبيعة عمليات الدعم الاجتماعي النفسي التي يمكن الاعتماد عليها في تعزيز جودة الحياة لدى مرضى الأورام؟ وقد جاء اختيار هذه الإشكالية مدفوعًا بالحاجة العملية إلى فهم أعمق لهذه العمليات في السياق السعودي، وبخاصة في ظل ندرة الدراسات المحلية المتخصصة، إضافة إلى الخبرة المهنية للباحث في مجال تقديم الخدمات الاجتماعية والصحية لمرضى الأورام، وما لاحظه من احتياج فعلي لتطوير هذا النوع من الدعم بما يتوافق مع احتياجات المرضى وواقع الرعاية الصحية في المملكة. ثانيًا: إشكالية الدراسة: في ضوء التعريف بموضوع الدراسة من خلال العرض السابق مما هو عام إلى ما هو خاص، أمكن للباحث تحديد إشكالية الدراسة تحت عنوان "دور الدعم الاجتماعي النفسي في تحسين جودة الحياة لدى مرضى الأورام" وجاء هذا التحديد لاشكالية الدراسة مرتبطًا بهدف رئيس وهو الدور الذي تقوم به عمليات الدعم الاجتماعي النفسي في تحسين جودة الحياة لدى مرضى الأورام، وقد تضمنت اشكالية الدراسة على تساؤلها الرئيس الذي مؤداه " ما هي عمليات الدعم الاجتماعي النفسي التي يمكن الاعتماد عليها في تحسين جودة الحياة لدى مرضى الأورام؟" وقد جاء تحديد إشكالية الدراسة تحت هذا العنوان مرتبطًا بالعديد من الاعتبارات منها: أن الباحث يعمل في نفس المجال ويرى أن هناك حاجة ماسة لاجراء دراسات وابحاث علمية تتعامل مع اشكالية الدعم الاجتماعي النفسي لمرضى الأورام على أسس علمية. بالإضافة إلى عدم احتواء الدراسات والأبحاث العلمية التي أجريت في هذا الموضوع نادرة، بما يستوجب أن تكون هناك رؤية علمية يمكن أن يبنى عليها تخطيط مستقبلي لعمليات الدعم الاجتماعي النفسي لمرضى الأورام بالمملكة العربية السعودية. ثالثًا: أهمية الدراسة: وسوف نعرض لأهمية الدراسة على المستويين النظري والتطبيقي على النحو التالي: الأهمية النظرية: الدراسة في مستوى الأهمية النظرية سوف تعرض لإطار المفاهيم الذي تعتمد عليه إشكاليتها وصولًا للمفاهيم الإجرائية المعتمد عليها وتتوافق في الاستخدام مع تحقيق أهدافها وهذه المفاهيم هي : مفهوم الدعم، مفهوم الدعم الاجتماعي النفسي، مفهوم الدعم الأسري، مفهوم الدعم المهني، مفهوم الدعم المعلوماتي، مفهوم الدعم الصحي، مفهوم جودة الحياة. سوف تعرض الدراسة أيضًا في مستوى الأهمية النظرية للمداخل النظرية التي يتوافق استخدامها مع تحقيق أهدافها وتوجه فكر الباحث لتحسين هذه الأهداف وهي المدخل التفاعلي الرمزي في تفسير عمليات الدعم الاجتماعي النفسي، ومدخل التبادلية التأثيرية لدى جورج هومانز في تفسيره للدعم الاجتماعي النفسي لمرضى الأورام، ثم المدخل الاثنوميثودولوجي لدى هارولد جارينكل في تفسيره لجودة الحياة لدى مرضى الأورام. كما يأتي في مستوى الأهمية النظرية أيضًا عرض الدراسة لمجموعة القضايا النظرية في تراث علم الاجتماع والتي ترتبط بشكل مباشر بتناول اشكاليتها وبالتحديد عمليات الدعم الاجتماعي النفسي وتحسين جودة الحياة لدى مرضى الأورام مثل قضايا العزلة والانسحاب وعدم التوافق والانتماء والدعم والتواصل الاجتماعي والدعم المهني والدعم المعلوماتي أيضًا قضايا جودة الحياة المتعلقة بالصحة والحياة الزوجية والمهنية والدينية. ويأتي في مستوى الأهمية النظرية أيضًا عرضًا للمشكلات الاجتماعية النفسية التي تمت دراستها في تراث علم الاجتماع وترتبط بعمليات الدعم الاجتماعي النفسي لمرضى الأورام مثل المشكلات الجسدية ومشكلات الاعاقة الوظيفية وكذلك وكذلك المشكلات الاجتماعية مثل العزلة والانسحاب وعدم التوافق والمشكلات المالية والعبء العائلي والصراعات الأسرية وعدم التوافق والأزمات الوجودية الناتجة عن المرض. - الأهمية التطبيقية: أما على المستوى الميداني فتبدو أهمية الدراسة في سعيها للكشف عن الدور الذي يمكن أن تقدمه عمليات الدعم الاجتماعي النفسي في تحسين جودة الحياة لمرضى الأورام من خلال إجراء دراسة كشفية على عينة من مرضى الأورام بمستشفيات الطائف. رابعًا: أهداف الدراسة: تهدف الدراسة الراهنة إلى ما يلي: الكشف عن أثر الدعم الاجتماعي النفسي في تحسين جودة الحياة لدى مرضى الأورام بمستشفيات الطائف. عرض لإطار المفاهيم الذي تعتمد عليه إشكالية الدراسة وصولًا للمفاهيم الإجرائية المعتمد عليها وتتوافق في الاستخدام مع تحقيق أهدافها وهذه المفاهيم هي : مفهوم الدعم، مفهوم الدعم الاجتماعي النفسي، مفهوم الدعم الأسري، مفهوم الدعم المهني، مفهوم الدعم المعلوماتي، مفهوم الدعم الصحي، مفهوم جودة الحياة. عرض للمداخل النظرية التي يتوافق استخدامها مع تحقيق أهدافها وتوجه فكر الباحث لتحسين هذه الأهداف وهي المدخل التفاعلي الرمزي في تفسير عمليات الدعم الاجتماعي النفسي، ومدخل التبادلية التأثيرية لدى جورج هومانز في تفسيره للدعم الاجتماعي النفسي لمرضى الأورام، ثم المدخل الاثنوميثودولوجي لدى هارولد جارينكل في تفسيره لجودة الحياة لدى مرضى الأورام. عرض لمجموعة القضايا النظرية في تراث علم الاجتماع والتي ترتبط بشكل مباشر بتناول اشكاليتها وبالتحديد عمليات الدعم الاجتماعي النفسي وتحسين جودة الحياة لدى مرضى الأورام مثل قضايا العزلة والانسحاب وعدم التوافق والانتماء والدعم والتواصل الاجتماعي والدعم المهني والدعم المعلوماتي أيضًا قضايا جودة الحياة المتعلقة بالصحة والحياة الزوجية والمهنية والدينية. عرض المشكلات الاجتماعية النفسية التي تمت دراستها في تراث علم الاجتماع وترتبط بعمليات الدعم الاجتماعي النفسي لمرضى الأورام مثل المشكلات الجسدية ومشكلات الاعاقة الوظيفية وكذلك وكذلك المشكلات الاجتماعية مثل العزلة والانسحاب وعدم التوافق والمشكلات المالية والعبء العائلي والصراعات الأسرية وعدم التوافق والأزمات الوجودية الناتجة عن المرض. التعرف على العلاقة بين توفر الدعم الاجتماعي النفسي والتحسن في جودة الحياة لدى مرضى الأورام من عينة الدراسة. التعرف على أشكال الدعم الاجتماعي النفسي التي تقدم لمرضى الأورام بمستشفيات الطائف. تقييم المرضى لخدمات الدعم الاجتماعي النفسي وانعكاساته على مستوى شعورهم بجودة الحياة المرتبطة بالمرض. الكشف عن المشكلات الاجتماعية التي قد تحد من تحسين جودة الحياة لدى المرضى من وجهة نظر الخبراء ومقدمي الرعاية الطبية. خامسا: الإجراءات المنهجية للدراسة. نوع الدراسة: تعتبر الدراسة من الدراسات الوصفية التحليلية. المنهج المستخدم: المنهج الوصفي التحليلي. أدوات الدراسة: أ. أداة الإستبيان لمرضي الأورام. ب. أداة المقابلة للخبراء ومقدمي الخدمات لمرضي الاورام. سادسا: نتائج الدراسة. أ. نتائج أداة الإستبيان من وجهة نظر مرضي الأورام المستفيدين من خدمات مستشفي الطائف. أظهرت نتائج الدراسة ارتفاع مستوى تأثير الدعم الاجتماعي النفسي على مختلف أبعاد جودة الحياة لدى مرضى الأورام، حيث بيّنت النتائج أن الدعم المقدم أسهم بوضوح في تعزيز الأداء البدني للمرضى، ولاسيما في قدرتهم على ممارسة الأنشطة الحركية الأساسية، رغم استمرار بعض الصعوبات المرتبطة بالألم والأنشطة اليومية. كما أظهرت النتائج ارتفاع مستوى التقدير للدعم الاجتماعي في بعده الأسري والمجتمعي، إذ شعر المرضى بالانتماء وعدم العزلة وتوافر شبكة داعمة فعّالة، مما انعكس إيجابًا على اندماجهم الاجتماعي. وفي البعد النفسي، كشفت النتائج عن تأثير قوي للدعم النفسي في الحد من القلق وتعزيز التكيف والأمل، على الرغم من بقاء بعض التحديات في القدرة على التفكير الإيجابي بشكل مستمر، كما أظهرت النتائج أن الدعم الاجتماعي النفسي يسهم في تحسين الأداء الوظيفي للمرضى، بما في ذلك القدرة على مواصلة العمل أو الدراسة، وأداء المسؤوليات اليومية والأسرية، مع بقاء حاجة لبعض المرضى إلى مزيد من الدعم لتعزيز الاستقلالية الذاتية. أما فيما يتعلق بالمشكلات التي تواجه المرضى، فقد أبرزت النتائج أن المرضى يعانون بدرجة عالية من وصمة المرض، وتأثر العمل والدخل، ونقص المعلومات الطبية، إضافة إلى تحديات لوجستية في النقل وتنسيق الرعاية، بينما كانت المشكلات التقنية والرقمية أقل بروزًا، كما قيّم المرضى جهود المملكة في مجال الدعم بأنها إيجابية في جانب تقديم الاستشارات الاجتماعية النفسية والخدمات العلاجية الأساسية، في حين أبدوا مستويات رضا أقل تجاه إشراكهم في تحسين الخدمات ورصد التطور الفعلي في جودة الرعاية. وأخيرًا تبيّن أن الدعم الاجتماعي النفسي يلعب دورًا مهمًا في تحسين جودة الحياة من خلال التواصل الإنساني مع الفريق الطبي ودعم الأسرة والمجتمع، إلا أن الاستفادة العملية من خدمات الدعم وبرامج التكيف الاجتماعي النفسي ما تزال محدودة لدى بعض المرضى، الأمر الذي يشير إلى الحاجة لتعزيز آليات الوصول إلى الخدمات وبناء برامج دعم أكثر فاعلية وشمولاً. ب. نتائج أداة المقابلة من وجهة نظر الخبراء ومقدمي الرعاية. أظهرت تحليلات المقابلات أن جودة الحياة لدى مرضى الأورام تتحدد عبر منظومة متعددة الأبعاد، يتصدرها البعد النفسي-الاجتماعي بوصفه الأكثر تأثيرًا، تليه الأبعاد الصحية والجسدية، والاجتماعية، ثم الاقتصادية. وقد اتفق الخبراء على أن الدعم الاجتماعي النفسي يمثل حجر الأساس في تعزيز قدرة المرضى على التكيف، والحد من القلق والاكتئاب، ورفع مستويات الصلابة النفسية. كما أكدوا أن التوازن النفسي يُعد العامل الأكثر حساسية لتحديد جودة الحياة، في ظل التحديات الناتجة عن التشخيص والعلاج والأعراض الجانبية. وفي الجانب الصحي، أظهرت ردود المشاركين أن الأعراض الجانبية للعلاج—مثل الألم، الإرهاق، والغثيان—تُعد من أبرز المحددات السلبية لجودة الحياة، لما تسببه من تراجع في الأداء الوظيفي والاستقلالية. كما تم التأكيد على أهمية توفر خيارات علاجية فعّالة ورعاية تلطيفية متقدمة. أما البعد الاجتماعي، فقد تبيّن دوره في تخفيف العزلة وتعزيز الانخراط اليومي، إذ يشكّل الدعم الأسري والمجتمعي رافعة أساسية لتحسين التكيف الاجتماعي النفسي ، بينما يؤدي ضعف هذا الدعم إلى انسحاب اجتماعي وشعور بالوصمة. وفيما يتعلق بالبعد الاقتصادي، أجمع الخبراء على أن العبء المالي للعلاج والتنقل يشكّل عامل ضغط مؤثرًا يتقاطع مع الرفاه الاجتماعي النفسي ، ويحدّ من استمرارية الرعاية الطبية. كما أشار الخبراء إلى أن جودة الحياة ترتبط بنوع الورم وطبيعة العلاج، حيث تفرض بعض العلاجات—خصوصًا الكيميائي والإشعاعي—آثارًا جانبية جسيمة، بينما يخفف الدعم الاجتماعي النفسي من حدّة تأثيراتها، من خلال زيادة التكيف ورفع الشعور بالطمأنينة. وتشير مجمل النتائج إلى أن جودة الحياة لدى مرضى الأورام هي نتاج تفاعل متكامل بين العوامل النفسية، الجسدية، الاجتماعية، والاقتصادية، وأن الدعم النفسي-الاجتماعي يمثل المحدد الأبرز في تحسين التجربة العلاجية وتعزيز التكيف على المستوى الفردي والأسري والمجتمعي.
    11 0
  • ItemRestricted
    تأثير برنامج جودة الحياة على سلوك شرائح اجتماعية من السكان في المجتمع السعودي: تحليل سوسيولوجي لبرامج رؤية المملكة العربية السعودية 2023/2050
    (Saudi Digital Library, 2025) الغامدي, مسفر بن أحمد بن عامر; السيد عبد الله, عبد السلام
    تهدف هذه الدراسة إلى تحليل دور برنامج جودة الحياة في تحقيق أهداف رؤية المملكة 2030، من خلال استعراض المبادرات والمشروعات التي تسهم في تحسين نمط حياة الأفراد والمجتمع. اعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي، واستندت إلى مجموعة من المصادر الرسمية والتقارير الحكومية. توصلت النتائج إلى أن البرنامج يمثل ركيزة أساسية في تعزيز جودة الحياة من خلال تطوير القطاعات الثقافية والترفيهية والرياضية، بما يحقق التنمية المستدامة ويعزز مكانة المملكة عالميًا.
    53 0

Copyright owned by the Saudi Digital Library (SDL) © 2026