Jazan University

Permanent URI for this collectionhttps://drepo.sdl.edu.sa/handle/20.500.14154/215

Browse

Search Results

Now showing 1 - 10 of 356
  • ItemRestricted
    درجة ممارسة القيادة المتسامية لدى مديرات المدارس في الإدارة العامة للتعليم بمنطقة جازان
    (Saudi Digital Library, 2024) صميلي, عيوش طاهر أحمد; كناني, محمد مريع
    الملخص باللغة العربية يهدف البحث إلى التعرف على درجة ممارسة القيادة المتسامية لدى مديرات المدارس، والكشف عن الفروق ذات الدلالة الإحصائية التي تعزى لـ (المؤهل العلمي – التخصص – عدد سنوات الخدمة) في درجة ممارسة القيادة المتسامية لدى مديرات المدارس في الإدارة العامة للتعليم بمنطقة جازان. ولتحقيق هدف البحث استخدمت الباحثة المنهج الوصفي المسحي، وتكون مجتمع البحث من معلمات المدارس في الإدارة العامة للتعليم بمنطقة جازان والبالغ عددهن (10369) معلمة، وبلغت عينة البحث (316) معلمة، ولجمع البيانات من أفراد العينة تم استخدام استبانة مكونة من ثلاثة أبعاد هي: بعد القيم والتوجهات، وبعد السلوكيات، وبعد السمو الأخلاقي، وتم تحليل البيانات باستخدام برنامج الحزمة الإحصائية للعلوم الاجتماعية (SPSS)، وتوصل البحث إلى أن درجة ممارسة القيادة المتسامية لدى مديرات المدارس في الإدارة العامة للتعليم بمنطقة جازان جاءت بدرجة عالية جداً، وكما توصل البحث إلى عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى (0.05) في ممارسة القيادة المتسامية تعزى لمتغيري المؤهل العلمي وعدد سنوات الخدمة لدى مديرات المدارس، ووجود فروق دالة إحصائياً عند مستوى (0.05) تعزى لمتغير التخصص في بعد السلوكيات لدى مديرات المدارس في الإدارة العامة للتعليم بمنطقة جازان.
    4 0
  • ItemRestricted
    ديوان (أغنيات للوطن) لحجاب بن يحيى الحازمي (دراسة دلالية)
    (Saudi Digital Library, 2025) الشهراني, صالحة علي مفرح; الغلبان, صالح إبراهيم
    الملخص يتناول هذا البحث دراسة دلالية في ديوان (أغنيات للوطن) لحجاب بن يحيى الحازمي، ويهدف إلى شرح الدلالات اللغوية للألفاظ، والوقوف على العلاقات الدلالية، وبيان فائدة نظرية الحقول الدلالية في الكشف عن مفاهيم الألفاظ ودلالاتها. وقد اشتمل البحث على: المقدمة، تمهيد، تناول علم الدلالة، والتعريف بالشاعر، ومقدمة تضمنت: مشكلة البحث، وأسباب اختياره، والدراسات السابقة حوله، وأهداف البحث ومنهجه، وخطته. حيث جاءت الدراسة في أربعة فصول: الفصل الأول تناول أنواع الدلالة واشتمل على ثلاثة مباحث: • المبحث الأول: الدلالة الصوتية. • المبحث الثاني: الدلالة الصرفية. • المبحث الثالث: الدلالة النحوية. أما الفصل الثاني: فتناول الحقول الدلالية لألفاظ ديوان (أغنيات للوطن) في ستة مباحث: • المبحث الأول: حقل الألفاظ الدالة على الزمان. • المبحث الثاني: حقل الألفاظ الدالة على المكان. • المبحث الثالث: حقل الألفاظ الدالة على الموجودات. • المبحث الرابع: حقل الألفاظ الدالة على الأخلاق. • المبحث الخامس: حقل الألفاظ الدالة على المعاملات. • المبحث السادس حقل الألفاظ الدالة على العادات والتقاليد. والفصل الثالث: الذي تناول التطور الدلالي لألفاظ الديوان وينقسم إلى ثلاثة مباحث: • المبحث الأول: تعميم الدلالة. • المبحث الثاني: تخصيص الدلالة. • المبحث الثالث: انتقال الدلالة. أما الفصل الرابع: تناول تعدد اللفظ للمعنى وتعدد المعنى للفظ.، اشتمل على ثلاثة مباحث: • المبحث الأول: الترادف. • المبحث الثاني: التقابل. • المبحث الثالث: الاشتراك اللفظي. ثم الخاتمة، وتضمنت أبرز النتائج التي توصلت لها الدراسة، وأخيرًا الفهارس: احتوت على فهرس المصادر والمراجع، وفهرس الموضوعات
    0 0
  • ItemRestricted
    اتِّجاهات المعلمين نحو استخدامِ الأنشطةِ البدنيةِ لخفض السلوك النَّمَطِيِّ التِّكْرَاري لدى الأطفالِ ذوي اضطراب طَيْف التَّوَحُّد
    (Saudi Digital Library, 2026) سفياني, العنود محمد يحيى; ودعاني, ماجد ربحان يحيى
    الملخص هدف هذا البحث إلى الكشف عن مستوى اتجاهات المعلمين نحو استخدام الأنشطة البدنية لخفض السلوك النمطي التكراري لدى الأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد بمنطقة جازان، والكشف عن الفروق في هذه الاتجاهات تبعاً لمتغيرات (النوع، وعدد سنوات الخبرة، والمؤهل، والتخصص). وقد تم استخدام المنهج الوصفي المسحي؛ من خلال تصميم وتوزيع استبانة للتعرف على اتجاهات المعلمين نحو استخدام الأنشطة البدنية لخفض السلوك النمطي التكراري لدى الأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد (من إعداد الباحثة)، من خلال عينة عشوائية من معلمي ومعلمات ذوي اضطراب طيف التوحد بالإدارة العامة للتعليم بجازان بلغ عددهم (117) معلمًا ومعلمة. وقد أشارت نتائج البحث إلى أن مستوى اتجاهات المعلمين نحو استخدام الأنشطة البدنية لخفض السلوك النمطي التكراري لدى الأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد جاءت إيجابية مرتفعة جدًّا؛ حيث بلغ المتوسط الحسابي للمقياس ككل (59.42). كما توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى (0,05) في اتجاهات المعلمين نحو استخدام الأنشطة البدنية لخفض السلوك النمطي التكراري لدى الأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد تعزى لمتغير النوع (ذكور، إناث) وهذه الفروق جاءت لصالح المعلمين الذكور، ولا توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى (0,05) في الاتجاهات تعزى للمتغيرات الأخرى؛ عدد سنوات الخبرة، أوالمؤهل، أوالتخصص. وفي ضوء ذلك تم تقديم عدة توصيات منها تعزيز الاتجاهات الإيجابية المرتفعة لدى المعلمين نحو استخدام الأنشطة البدنية عبر توفير ورش تدريبية تطبيقية تركز على أساليب التنفيذ العملي، وآليات اختيار الأنشطة البدنية المناسبة للأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد، كما تم تقديم عديد من المقترحات لدراسات مستقبلية ذات صلة.
    0 0
  • ItemRestricted
    جودة العلاقات الأسرية وعلاقتها باللياقة النفسية من وجهة نظر طالبات المرحلة الثانوية بجازان
    (Saudi Digital Library, 2025) القاضي, حنان مناجي أحمد; معشي, محمد علي
    الملخص يهدف البحث إلى التعرف على مستوى جودة العلاقات الأسرية واللياقة النفسية، والكشف عن طبيعة العلاقة بينهما، والكشف عن الفروق ذات الدلالة الإحصائية في جودة العلاقات الأسرية واللياقة النفسية التي تعزى للصف الدراسي، والتحقق من إمكانية التنبؤ بدرجة جودة العلاقات الأسرية من خلال درجة اللياقة النفسية لدى طالبات المرحلة الثانوية بجازان. وتم استخدام المنهج الوصفي، حيث تكونت عينة البحث من (372) طالبة بالمرحلة الثانوية، تم اختيارهن بالطريقة العشوائية البسيطة خلال العام الدراسي 1446هـ، ولتحقيق أهداف البحث، والإجابة عن أسئلته، واختبار صحة الفروض، تم استخدام مقياس جودة العلاقات الأسرية (إعداد الباحثة)، ومقياس اللياقة النفسية (إعداد: الحياني، 2021)، وتمت معالجة البيانات إحصائيًّا عن طريق برنامج (SPSS) باستخدام اختبار (ت) لعيِّنة واحدة، ومعامل ارتباط بيرسون، ومعامل الالتواء والتفلطح، واختبار كروسكال واليس للعينات المستقلة، واختبار LSD للمقارنات البعدية، وتحليل الانحدار المتعدد. وتوصلت نتائج البحث إلى وجود مستوى مرتفع في جودة العلاقات الأسرية واللياقة النفسية كما أظهرت النتائج وجود علاقة طردية دالة إحصائياً بين جودة العلاقات الأسرية (الأبعاد والدرجة الكلية) واللياقة النفسية (الأبعاد والدرجة الكلية)، ووجود فروق دالة إحصائياً في (الرفاهية المادية، والدعم والمساندة، والوالدية، والدرجة الكلية لجودة العلاقات الأسرية)، في حين لا توجد فروق دالة إحصائياً في (الرفاهية العاطفية، جودة العلاقات الثقافية الدينية) لدى طالبات المرحلة الثانوية بجازان تعزى للصف الدراسي. ووجود فروق دالة إحصائياً في العلاقة مع الذات تعزى للصف الدراسي، في حين لا توجد فروق دالة إحصائياً في (العلاقة مع الآخرين، إدارة الوقت، التعامل مع الانفعالات، الدرجة الكلية للياقة النفسية) لدى طالبات المرحلة الثانوية بجازان تعزى للصف الدراسي، كما أسفرت النتائج عن إمكانية التنبؤ بجودة العلاقات الأسرية من خلال أبعاد اللياقة النفسية لدى طالبات المرحلة الثانوية بجازان.
    0 0
  • ItemRestricted
    الاستدلال بالقرآن الكريم على المسائل الأصوليَّة في تفسير الشيخ ابن عثيمين  (ت1421هـ) من باب المقدمات إلى نهاية الأدلَّة (جمعًا ودراسةً)
    (Saudi Digital Library, 2026) عقيش, سامية أحمد مروعي; معافا, أحمد عايل علي
    الملخَّص تناولَ هذا البحث جمْعَ ودراسةَ المسائل الأصولية التي استدلَّ عليها الشيخ ابنُ عثيمين  بالقرآن الكريم مِن مباحث المقدمات الأصولية إلى مباحث الأدلَّة المتَّفق عليها والمختلَف فيها. وقد سلكتُ في هذا البحث المنهجَ الاستقرائي التحليلي، القائمَ على جمعِ المسائل الأصولية التي استدلَّ عليها الشيخ ابنُ عثيمين بالقرآن الكريم، ثمَّ دراستها وبيان ما أورده الأصوليون مِن اعتراضاتٍ عليها ما أمكن. وتناول هذا البحث في مستهله، ترجمةَ الشيخ ابنِ عثيمين ، وجولةً في حياته وسيرته العلمية والعملية، ومنهجَه في تفسيره إلى وفاته، ثُمَ بيانُ مصطلحات هذه الرسالة، لغةً واصطلاحًا، وترجيحُ ما يتعلَّق بمحتوى البحث منها، ثمَّ شرعتُ في مسائل هذا البحث منطلقةً مِن مسائل المقدمات الأصولية، ثمَّ مسائل الأدلَّة المتَّفق عليها وصولًا لمسائل الأدلَّة المختَلَف فيها، بتعريفِ ما تيسَّر مِن مصطلحات هذه المسائل، ثمَّ تصويرُ المسألة وتحرير محل النزاع في المسائل الخلافية منها إنِ احتاجَ المقامُ لذلك، وذِكْرُ ما يثبت حكايةَ الاتفاق في المسائل الوفاقية منها، ثمَّ ذِكْرُ استدلالِ الشيخِ ، وبيانُ وجهِ الدلالة منه، وربطُه بعنوان المسألة ما أمكن، ثمَّ ذِكْرُ ما أوردَه الأصوليونَ مِن اعتراضاتٍ ومناقشاتٍ اتَّسع المقام لذِكْرِها. ومِن أهم نتائج هذا البحث، التوصُّل لجمعٍ مِن المسائل الأصولية التي استدل لها الشيخُ  في تفسيره للقرآن الكريم ، ولا ريبَ بأنَّ الشيخَ  موسوعةٌ علميةٌ، لم تقتصرِ استدلالاتُه على المسائل المتعلقة بموضوع عِلم أصول الفِقه، بل استدلَّ لمسائلَ أصولية لها ارتباطٌ بعلم العقيدة، كمسألَتَي تكليفِ الملائكة، وتكليفِ النَّبي  التي لم يستدلَّ لها غيره مِن الأصوليين، واستدلاله على مباحث النسخ التي هي مِن المباحث المشتركة بينَ عِلم التفسير وعِلم أصول الفقه، وذلك يدلُّ على سِعة عِلم الشيخ ، ودقَّةِ استنباطه، وتبحُّرِه في شتَّى العلوم الشرعية  رحمةَ الأبرار، ونفعنا ببركة عِلمِه.
    0 0
  • ItemRestricted
    مقارنة دقة التنميط المصلي والتنميط الجيني الجزيئي في الكشف عن مستضدات فصائل الدم لدى مرضى اعتلالات الهيموغلوبين متعددي نقل الدم في منطقة جازان، المملكة العربية السعودية: دراسة مقطعية
    (Saudi Digital Library, 2026) شراحيط, نوال إبراهيم بحيص; عيساوي, خالد; حملي, حسن
    المستخلص الخلفية: يحتاج مرضى اعتلالات الهيموغلوبين، ولا سيما مرضى فقر الدم المنجلي والثلاسيميا بيتا، إلى عمليات نقل دم متكررة، مما يزيد من خطر تكوّن الأجسام المضادة لكريات الدم الحمراء (RBC alloimmunization). ويُعد التحديد الدقيق لمستضدات فصائل الدم أمرًا أساسيًا لضمان نقل دم آمن. وعلى الرغم من أن التنميط المصلي (Serological Phenotyping) يُعد الطريقة القياسية لتحديد مستضدات فصائل الدم، فإن دقته قد تتأثر لدى المرضى متعددي نقل الدم بسبب وجود خليط من كريات الدم الحمراء الخاصة بالمريض والمتبرع. ويوفر التنميط الجيني الجزيئي(Molecular Genotyping) وسيلة مستقلة عن عمليات نقل الدم للتنبؤ بالنمط المستضدي. هدفت هذه الدراسة إلى مقارنة أداء التنميط المصلي والتنميط الجيني الجزيئي في تحديد مستضدات فصائل الدم ذات الأهمية السريرية لدى مرضى اعتلالات الهيموغلوبين متعددي نقل الدم والمتبرعين الأصحاء في منطقة جازان. المنهجية: أُجريت هذه الدراسة المقطعية المقارنة، وشملت 152 مريضًا باعتلالات الهيموغلوبين و100 متبرع دم سليم. أُجري التنميط المصلي لمستضدات نظام الريسوس (Rh) (C,c,E,e) ومستضد كيل (Kell)، كما أُجري التنميط الجيني الجزيئي باستخدام تقنيات معتمدة على الحمض النووي (DNA). وتم تقييم درجة الاتفاق بين الطريقتين باستخدام نسبة التوافق (Concordance Rate) ومعامل كابا لكوهين. (Cohen's Kappa) النتائج: كانت فصيلة الدم O الأكثر شيوعًا لدى المرضى (61%) والمتبرعين (59%)، كما كان أكثر من 97% من المشاركين في كلتا المجموعتين موجبَي العامل الريسوسي .D (RhD) وأظهر التنميط الجيني الجزيئي أن المستضد e كان الأكثر شيوعًا (98–99%)، يليه المستضدان C وc، بينما كان المستضدان E وK أقل شيوعًا. وبلغت نسبة التوافق بين التنميط المصلي والتنميط الجيني الجزيئي 100% لدى المتبرعين الأصحاء، وتراوحت بين 93% و99% لدى المرضى متعددي نقل الدم. ولوحظت حالات عدم تطابق بين النمطين المصلي والجيني لدى المرضى متعددي نقل الدم فقط، وتراوحت نسبتها بين 1% و6%. كما كُشف عن تكوّن الأجسام المضادة لكريات الدم الحمراء لدى 2% من المرضى، وكان Anti-K الأكثر شيوعًا، يليه Anti-E وAnti-Fya. الاستنتاج: أظهر التنميط المصلي درجة عالية من التوافق مع التنميط الجيني الجزيئي، لا سيما لدى المتبرعين الأصحاء. ومع ذلك، فإن حالات عدم التطابق التي لوحظت حصريًا لدى المرضى متعددي نقل الدم تُبرز محدودية التنميط المصلي في هذه الفئة من المرضى. ويُعد التنميط الجيني الجزيئي وسيلةً مكملةً فعّالةً لتأكيد النمط المستضدي، وتحسين توافق المستضدات بين المتبرع والمتلقي، وتعزيز سلامة نقل الدم لدى المرضى الذين يحتاجون إلى نقل دم مزمن.
    0 0
  • ItemRestricted
    المسائل التي قيل فيها: (لا فرق) عند الحنفية مِنْ بداية كتاب الطهارة إلى نهاية فصل ما يفعله مَنْ أراد الدخول في الصلاة "دراسة فقهية مقارنة
    (Saudi Digital Library, 2026) مباركي, هند أحمد محمد; الغول, أحمد إبراهيم محمد
    الـمقدِّمة الحمد لله وحده، الذي علَّمنا مِنْ فيض علمه ما لم نكنْ نعلم، وكان فضله  علينا عظيمًا، ومنحنا مِنْ واسع حكمته، وكريم إحسانه، فسبحانه العليم الحكيم، له أجلُّ الشكر ومنتهى التعظيم، ثمَّ الصلاة والسلام على نبيِّنا محمَّد وعلى آله وصحبه أجمعين. أمَّا بعد: إنَّ علم الفقه مِنْ أفضل العلوم وأشرفها، وممَّا يدلُّ على عِظَمِ منزلته أنَّ الله تعالى أمر بالتفقُّه في الدِّين، فقال تعالى: ﴿ﲼ ﲽ ﲾ ﲿ ﳀ ﳁ ﳂ ﳃ ﳄ ﳅ ﳆ ﳇ ﳈ ﳉ ﳊ ﳋ ﳌ ﳍ﴾( ). وقد جاء عن معاوية  عن النبي : ‹‹مَنْ يُرِدِ اللهُ بهِ خَيْرًا يُفقِّهه فِي الدِّيْن››( ). قال القاضي عياض( ) في شرح هذا الحديث: فيه فضل العلم والفقه في الدِّين، وأنَّه يقود إلى خشية الله تعالى وتقاه( ). ‎وقال الغزالي( ): "وأشرف العلوم ما ازدوج فيه العقل والسمع، واصطحب فيه الرأي والشرع، وعلم الفقه وأصوله مِنْ هذا القبيل؛ فإنَّه يأخذ مِنْ صفو الشرع والعقل سواء السبيل"( ). وهذا العلم فيه مسائل كثيرة، منها المسائل الفقهية المتشابهة في الحكم المختلفة في الصورة، وقد أشار إليها بعض الحنفية( ) في كتبهم بعبارة: (لا فرق)؛ فأحببت جمع هذه المسائل تحت عنوان: "المسائل التي قيل فيها: (لا فرق) عند الحنفية مِنْ بداية كتاب الطهارة إلى نهاية فصل ما يفعله مَنْ أراد الدخول في الصلاة" ودراستها دراسة مقارنة، ومِنْ ثمَّ بيان القول الذي يترجَّح لي مِنْ خلال البحث، وأسال الله العون والسداد. أهمية الموضوع: تبرز أهمية الموضوع فيما يأتي: 1- إبراز منهج الحنفية في بناء الأحكام. 2- تعزيز القدرة على المقارنة المذهبية وفهم منهج الحنفية في الاستنباط. 3- يساعد على ضبط الفروع الفقهية وردِّها إلى أصولها. أسباب اختيار الموضوع: وقد دفعني إلى اختيار هذا الموضوع عدَّة أسباب منها: 1- ورود مسائل هذا الموضوع في العديد مِنْ أبواب الفقه، والتي تحتاج إلى تحقيق القول فيها. 2- معرفة الأسس التي قال الفقهاء على أساسها في بعض المسائل: (لا فرق). 3- الإسهام في إثراء المكتبة الفقهية ببحث علمي متخصِّص، يسعى إلى تقديم رؤية واضحة حول أسباب الاختلاف بين الفقهاء. 4- كون جمع المسائل التي قيل فيها: (لا فرق) عند الحنفية وصياغتها وتنظيمها في مؤلَّف واحد يعدُّ نوع مِنْ أنواع التأليف المعتبرة عند أهل الفنِّ أَلَا وهو جمع المتفرِّقات في موضع واحد، وهذا ما سوف أقوم به في هذه الرسالة إنْ شاء الله. مشكلة البحث: تفرُّق المسائل التي قيل فيها: (لا فرق) في كتب الحنفية ولم تدرس دراسة مستقلَّة تظهر ضوابطها ومنهج الحنفية في تقريرها، وأثرها في الفقه. أهداف البحث: 1-بيان مصطلح (لا فرق) عند الحنفية. 2- جمع المسائل التي قيل فيها: (لا فرق) عند الحنفية، مع بيان سبب الإلحاق وعدم التفريق. 3- بيان آراء المذاهب الأربعة في المسائل التي قيل فيها: (لا فرق) عند الحنفية مع ذكر الراجح. أسئلة البحث: 1- ما المسائل التي قيل فيها: (لا فرق) عند الحنفية؟ 2- ما المذاهب التي وافقت الحنفية في المسائل التي قيل فيها: (لا فرق)؟ 3- ما معنى كلمة (لا فرق) عند الحنفية، والمصطلحات ذات الصلة؟ حدود البحث: جمع المسائل التي قيل فيها: (لا فرق) عند الحنفية مِنْ بداية كتاب الطهارة إلى نهاية فصل ما يفعله مَنْ أراد الدخول في الصلاة. ضابط البحث: المسائل التي صرَّح فيها الحنفية بعدم التفريق بينها في الحكم. ولقد اعتمدت في جمعها على الكتب الآتية: 1- المبسوط للسرخسي( )، الناشر: مطبعة السعادة، مصر. 2- بدائع الصنائع للكاساني( )، الطبعة: الأولى. 3- شرح فتح القدير للكمال بن الهمام( )، الناشر: شركة مكتبة ومطبعة مصطفى الحلبي وأولاده بمصر، الطبعة: الأولى. 4- البحر الرائق لابن نجيم( )، الطبعة: الثانية، تصوير: دار الكتاب الإسلامي. 5- حاشية ابن عابدين( )، الناشر: شركة مكتبة ومطبعة مصطفى الحلبي وأولاده بمصر، الطبعة: الثانية. وجعلت ترتيب الخطَّة وفقًا لكتاب البحر الرائق لابن نجيم. الدراسات السابقة: بعد البحث والاستفسار ومراسلة مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية ومكتبة الملك فهد الوطنية، لم أجد أحدًا مِنَ الباحثين قام بتناول جمع المسائل التي قيل فيها: (لا فرق) عند الحنفية، وإنَّما وجدت رسالة ماجستير في كلية الشريعة ـ قسم الفقه ــ في جامعة الإمام محمَّد بن سعود الإسلامية بالرياض، بعنوان: "المسائل التي قيل فيها: (لا فرق) عند الحنابلة في العبادات" للباحثة: عهود بنت عيسى بعيطي، إشراف الدكتورة: بدرية بنت صالح السياري، العام الجامعي 1443هـ ـــ 1444ه. وهي تختلف عن بحثي، فموضوعي في المذهب الحنفي مِنْ بداية كتاب الطهارة إلى نهاية فصل ما يفعله مَنْ أراد الدخول في الصلاة. كما وُجدت مشروع بعنوان: "المسائل التي قيل فيها لا فرق عند الشافعية"، وهو بحثٌ مقدّم إلى قسم الشريعة بجامعة جازان، عُني بجمع المسائل التي نصّ فيها فقهاء الشافعية على عدم التفريق، ويختلف عن هذه الدراسة من حيث اختصاصه بالمذهب الشافعي، في حين تُعنى هذه الدراسة بجمع تلك المسائل عند الحنفية. منهج البحث: أَوَّلًا: المنهج الخاصُّ: 1- اعتمدت في كتابة هذا البحث على المنهج الاستقرائي الاستنباطي الاستدلالي في جمع الأقوال والأدلَّة ومناقشتها، والترجيح. 2- ذكرت نصَّ المسألة وصورتها عند الحاجة إلى ذلك. 3- بيَّنت سبب الإلحاق وعدم التفريق في المسألة. ثانيًا: المنهج العامُّ: أخذت في إعداد البحث بالمنهج المعتمد مِنْ قسم الشريعة بكلية الشريعة، وهو ما يأتي: 1- أصوِّر المسألة المراد بحثها تصويرًا دقيقًا قبل بيان حكمها، ليتَّضح المقصود مِنْ دراستها إنِ احتاجت المسألة لذلك. 2- إذا كانت المسألة مِنْ مواضع الاتِّفاق، فأذكر حكمها بدليلها، مع توثيق الاتِّفاق مِنْ كتب المذاهب الفقهية المعتبرة. 3- إذا كانت المسألة مِنْ مسائل الخلاف، فأتَّبع ما يأتي: أ‌- أعتني بتحرير محلِّ النزاع، إذا كانت بعض صور المسألة محلَّ خلاف، وبعضها محلَّ اتِّفاق. ب‌- أذكر الأقوال الفقهية في المسألة متتالية، وأبيِّن مَنْ قال بها مِنْ أهل العلم، ويكون عرض الخلاف حسب الاتِّجاهات الفقهية، وذلك بجمع الأقوال المتشابهة في اتِّجاه واحد، فيقال مثلًا: وبه قال الحنفية والحنابلة، وبه قال المالكية والشافعية، مع تقديم الاتِّجاه الأقدم زمنًا. ت‌- أقتصر على المذاهب الفقهية المعتبرة، مع العناية بذكر ما تيسَّر الوقوف عليه مِنْ أقوال السلف الصالح، وإذا لم أقف على المسألة في مذهب ما، فأسلك بها مسلك التخريج. ث‌- أوثِّق الأقوال مِنْ كتب أهل المذهب نفسه. ج‌- أستقصي أدلَّة الأقوال، مع بيان وجه الاستدلال مِنَ الأدلَّة النقلية، وأذكر ما يرد على الأدلَّة مِنْ مناقشات، وما يُجاب به عنها إنْ وجد. ح‌- الترجيح بين الأقوال مع بيان سببه، وذكر ثمرة الخلاف إنْ وجدت. 4- الاعتماد على أمَّهات المصادر والمراجع الأصيلة في التحرير، والتوثيق، والتخريج والجمع. 5- التركيز على موضوع البحث وتجنُّب الاستطراد. 6- تجنُّب ذكر الأقوال الشَّاذَّة. 7- ترقيم الآيات، وبيان سورها. 8- تخريج الأحاديث وبيان ما ذكره أهل الشأن في درجتها -إنْ لم تكنْ في الصحيحين أو أحدهما- فإنْ كانت كذلك فأكتفي حينئذٍ بتخريجها. 9- تخريج الآثار مِنْ مصادرها الأصيلة، والحكم عليها. 10- التعريف بالمصطلحات، وشرح الغريب الوارد في صلب الموضوع. 11- العناية بقواعد اللُّغة العربية، والإملاء، وعلامات الترقيم. 12- الترجمة للأعلام غير المشهورين عند أوَّل ورودٍ لها. 13- الخاتمة وفيها أهم النتائج والتوصيات. 14- أُتْبِعُ الرسالة بالفهارس الفنية المتعارف عليها، وتشمل: - فـهرس الآيات. - فـهرس الأحاديث. - فهرس الآثار. - فهرس المصطلحات والألفاظ الغريبة. - فـهرس الأعلام. - فـهرس المصادر والمراجع. - فهرس الموضوعات. خطَّة البحث: يتكوَّن البحث مِنْ مقدِّمة، وتمهيد، وفصلين، وخاتمة. المقدِّمة تتضمَّن: الافتتاحية، وأهمية الموضوع، وأسباب اختياره، ومشكلة البحث، وأهدافه، وأسئلته، وحدوده، والدراسات السابقة، ومنهجه، وخطَّته. التمهيد: حقيقة الفرق، ونفي الفارق، وحجِّيَّته، وأهمية الفروق الفقهية، وفيه ثلاثة مباحث: المبحث الأوَّل: المراد بالفرق. المبحث الثاني: معنى نفي الفارق وحجِّيَّته، وفيه مطلبان: المطلب الأوَّل: معنى نفي الفارق. المطلب الثاني: حجِّيَّة نفي الفارق. المبحث الثالث: أهمية الفروق الفقهية. الفصل الأوَّل: المسائل التي قيل فيها: (لا فرق) عند الحنفية في الطهارة، وفيها ثلاثة مباحث: المبحث الأوَّل: المسائل التي قيل فيها: (لا فرق) عند الحنفية في الوضوء والغسل، وفيه ثلاثة مطالب: المطلب الأوَّل: لا فرق بين أنْ تكون النِّيَّة شرطًا لصحَّة الوضوء أو إزالة النجاسة. المطلب الثاني: لا فرق بين الخارج والمخرج في أثرهما على الطهارة. المطلب الثالث: لا فرق بين الصبي والجارية في وجوب الغسل عند البلوغ. المبحث الثاني: المسائل التي قيل فيها: (لا فرق) عند الحنفية في المياه والنجاسات، وفيه ثلاثة عشر مطلبًا: المطلب الأوَّل: لا فرق بين النجاسات من روث الحيوانات جافَّة أو رطبة في تأثيرها على الماء. المطلب الثاني: لا فرق بين أنْ تموت الفأرة في البئر أو خارجه في مقدار النزح. المطلب الثالث: لا فرق بين نجاسة الكلب المرئية أو غير المرئية. المطلب الرابع: لا فرق في طهارة مني الرَّجل والمرأة بالفرك. المطلب الخامس: لا فرق بين مني الآدمي وغيره في الطهارة بالفرك. المطلب السادس: لا فرق بين أنواع الدباغ في تطهير النجاسات. المطلب السابع: لا فرق بين الجفاف بالشمس أو النار أو الريح في تطهير الأرض. المطلب الثامن: لا فرق في الحكم بين اتِّصال النجاسة ببعضها وكثرتها بالماء. المطلب التاسع: لا فرق بين جريان الماء بنفسه أو إجراء فاعل له في حمل النجاسة. المطلب العاشر: لا فرق بين كون جرم النجاسة مِنْ نفسها أو مِنْ غيرها في التطهير. المطلب الحادي عشر: لا فرق بين مأكول اللَّحم، وغير مأكول اللَّحم في نجاسة الخارج منها. المطلب الثاني عشر: لا فرق بين موت ما لا نفس له سائلة في الماء أو خارجه في الحكم. المطلب الثالث عشر: لا فرق في إزالة النجاسة عن السيف بين التراب والخرقة ونحوها. المبحث الثالث: المسائل التي قيل فيها: (لا فرق) عند الحنفية في التيمُّم والمسح على الخفَّين، وفيه أربعة مطالب: المطلب الأوَّل: لا فرق في جواز تيمُّم المريض بين أنْ يشتدَّ مرضه بالترك أو الاستعمال. المطلب الثاني: لا فرق في جواز التيمُّم عند الخوف بين كونه محدثًا أو جنبًا أو حائضًا أو نفساء. المطلب الثالث: لا فرق بين الجراحة وغيرها كالكَيِّ والكسر في حكم المسح عليها. المطلب الرابع: لا فرق بين الرأس والخفِّ والجبيرة في حكم المسح عليها. المبحث الرابع: المسائل التي قيل فيها: (لا فرق) عند الحنفية في الحيض والجنابة، وفيه أربعة مطالب: المطلب الأوَّل: لا فرق بين الحائض والجنب في تعلُّم القرآن. المطلب الثاني: لا فرق بين الجهل بالحيض أو عدمه في حكم جماع الحائض. المطلب الثالث: لا فرق بين التفسير وغيره مِنَ الكتب الشرعية في حكم مسِّ الجنب لها. المطلب الرابع: لا فرق بين السنن المؤكَّدة والفرائض في حقِّ المتردِّدة بين الطهر والحيض. الفصل الثاني: المسائل التي قيل فيها: (لا فرق) عند الحنفية في الأذان والصلاة، وفيه مبحثان: المبحث الأوَّل: المسائل التي قيل فيها: (لا فرق) عند الحنفية في الأذان، وفيه مطلبان: المطلب الأوَّل: لا فرق بين الواحد والجماعة في كراهية ترك الأذان والإقامة للمصلِّي في بيته. المطلب الثاني: لا فرق في دلالة الأذان على الإسلام بين كونه في الوقت أو خارجه. المبحث الثاني: المسائل التي قيل فيها: (لا فرق) عند الحنفية في الصلاة، وفيه أحد عشر مطلبًا: المطلب الأوَّل: لا فرق بين النوم في الصلاة وخارجها مع بقاء الاستمساك. المطلب الثاني: لا فرق بين وضع المصحف بين يديه أو حمله عند القراءة في الصلاة. المطلب الثالث: لا فرق بين الإمام الأول في الصلاة والإمام المستخلف. المطلب الرابع: لا فرق في مقصود ردِّ السلام في الصلاة بين أنْ يقول: عليكم السلام، وبين قوله: السلام عليكم. المطلب الخامس: لا فرق في تأخير الصلاة لإزالة النجاسة بين كونه في جماعة أو مفردًا. المطلب السادس: لا فرق بين صلاة النفل والسُّنَّة والتراويح في جواز إطلاق النِّيَّة. المطلب السابع: لا فرق بين الفاتحة وسائر الواجبات في حكم تركها. المطلب الثامن: لا فرق في وجوب تكبيرة الإحرام بين صلاة العيد وغيرها مِنَ الصلوات. المطلب التاسع: لا فرق بين الحرَّة والأَمَة في صفة رفع اليدين في الصلاة. المطلب العاشر: لا فرق في كراهة النفل في الأوقات المكروهة بين ما له سبب أو لا. المطلب الحادي عشر: لا فرق بين الابتداء أو البقاء في حكم القعود في صلاة التطوُّع. الخاتمة: وفيها أهمُّ النتائج والتوصيات. الفهارس: وتشمل الفهارس الآتية: 1- فـهرس الآيات. 2- فـهرس الأحاديث. 3- فهرس الآثار. 4. فهرس المصطلحات والألفاظ الغريبة. 5- فـهرس الأعلام. 6- فـهرس المصادر والمراجع. 7- فهرس الموضوعات.
    0 0
  • ItemRestricted
    المسائل التي قيل فيها لا فرق عند الحنفيَّة من بداية باب الاعتكاف إلى نهاية باب الجنايات في الحجّ "دراسة فقهيَّة مقارنة "
    (Saudi Digital Library, 2026) جعبور, نور علي محمد; صميلي, فاطمة طاهر
    الـمقدَّمة الحمدُ لله حمدًا كثيرًا طيِّبًا مباركًا، حمدًا يليق بجلال وجهه وعظيم سلطانه، الذي علَّم الإنسان ما لم يعلَمْ، ورفع أهل العلم درجاتٍ، والصلاةُ والسلامُ على نبيِّنا محمَّدٍ، وعلى آله وصحبه أجمعين. وبعد: فإنَّ الفقه الإسلامي يمثِّل خلاصة جهودٍ علميةٍ متراكمةٍ لعلماء الأمة في استنباط الأحكام الشرعية من الأدلة التفصيلية، وقد تميَّز كل مذهبٍ بمنهج خاصٍّ في الترجيح والتعليل والنظر. ومن مميزاته دقةُ التفريع، وغزارةُ التفصيل، وتنوعُ الوقائع تبعًا لاختلاف الأحوال، ومن أبرز المذاهب التي كان لها أثرٌ بالغٌ في بناء الفقه الإسلامي المذهب الحنفي، الذي تميَّز بدقَّة تحرير المسائل، وتنقيحِ فروعه، واعتمادِه على أصولٍ نقليَّةٍ وعقليَّةٍ متوازنةٍ. ومن العبارات الفقهيَّة الدقيقة التي تكرَّرت في كتب الفقه الحنفي في أبوابٍ متعدِّدةٍ عبارةُ: لا فرق، وهي من العبارات التي تدلُّ على استواء الحكم في حالتين أو أكثر، بالرغم ممَّا يبدو من اختلاف بينهما، وتدلُّ على إلغاء الفارق الظاهري لعدم تأثيره في الحكم الشرعي. وتكرار هذه العبارة يدلُّ على منهجٍ دقيقٍ في التقعيد والتفريع؛ ممَّا يستدعي الوقوفَ عليه وجمْعَ مسائله وتحليلها، لذلك رأيت جمْع المسائل التي قيل فيها: لا فرق عند الحنفيَّة، من بداية باب الاعتكاف إلى نهاية باب الجنايات في الحجّ، ودراستها دراسةً مقارنةً، ثمَّ اختيار القول الراجح لديَّ من خلال البحث، وقد سبقني بعض طلاب العلم في دراسة قسم الطهارة والوضوء والصلاة والزكاة والصوم، وها أنا أُكمل خلف هؤلاء ليكتمل الموضوع، وأسأل الله العليَّ العظيمَ التوفيقَ والسداد. أهمِّيَّة الموضوع: تبرز أهمِّيَّة هذا البحث فيما يأتي: 1- تساعد عبارة لا فرق في جمْع الفروع المتشابهة تحت حكمٍ واحدٍ؛ ممَّا يسهل الفهمَ، والربطَ بين المسائل. 2- تدلُّ عبارة لا فرق على أنَّ الاختلاف في الصور لا يوجب اختلافًا في الحكم الشرعي؛ ممَّا يحقِّق الضبط الفقهي. 3- تمييز الفروع التي يجمعها حكْمٌ واحدٌ. أسباب اختيار الموضوع: ممَّا دفعني إلى اختيار موضوع البحث عدَّة أسباب الآتية: 1- عدم وجود دراسةٍ مستقلَّةٍ موسَّعةٍ للمسائل التي وردت بعبارة لا فرق في المذهب الحنفي في أبوابه المختلفة، رغم أهمِّيَّتها وكثرتها، والتي تحتاج إلى الدراسة والتحقيق. 2- تكشف عبارة لا فرق عن قواعد الترجيح والعلل التي يعتمدها المذهب الحنفي. 3- المساهمة في تبسيط الفقه وتقريبه للطلاب والباحثين، من خلال ضبط الصور المختلفة. 4- إثراء الدراسات الفقهيَّة الأكاديميَّة. منهج البحث: ولقد اتبعتُ في إعداد هذا البحث: اعتمد في كتابة هذا البحث على المنهج الاستقرائيِّ الاستنباطيِّ الاستدلاليِّ في جمع الأقوال، والأدلَّة ومناقشتها، والترجيح. أهداف البحث: 1- استقراء المواضع التي وردتْ فيها عبارة لا فرق في كتب فقهاء الحنفيَّة. 2- دراسة المسائل التي قيل لا فرق فيها عند فقهاء الحنفيَّة، والمقارنة مع المذاهب الأخرى في تلك المسائل. 3- بيان أثر هذه العبارة في إثراء الفقه المقارن، بإبراز مواضع الاتِّفاق أو الاختلاف بين الحنفيَّة والمذاهب الأخرى في المسائل محلّ البحث. مشكلة البحث: مسائل لا فرق من المسائل الفقهية المهمة في كتب الفقه، والسؤال الرئيس، ما هي الفروق الفقهية في المذهب الحنفي، ويتفرَّع عنه عدَّة أسئلة: 1- ما المقصود بعبارة لا فرق في اصطلاح فقهاء الحنفيَّة؟ 2- ما المسائل التي قيل فيها لا فرق عند الحنفيَّة؟ وما العلَّة المشتركة في تلك المسائل؟ 3- ما الفروق المعتبرة عند المذاهب الأخرى في المسائل التي قال فيها الحنفيَّة: لا فرق؟ 4- ما أثر عبارة لا فرق عند الحنفيَّة في بناء الحكم الفقهي وتسوية الصور؟ حدود البحث: يقتصر هذا البحث على جمع المسائل التي وردت بعبارة لا فرق عند الحنفيَّة، وتتبع المسألة عند المذاهب الأربعة، (من بداية باب الاعتكاف إلى نهاية باب الجنايات في الحج). ضابط البحث: دراسة المسائل التي وردت بعبارة لا فرق في كتب المذهب الحنفي، والدالَّة على تسوية الحكم الشرعي بين صورتين فأكثر. والتي اعتمدتُ في جمعها على الكتب الآتية: 1) المبسوط، محمد بن أحمد بن أبي سهل، شمس الأئمة السرخسي، (المتوفى:٤٨٣هـ)، دار المعرفة. 2) بدائع الصنائع، علاء الدين، أبو بكر بن مسعود بن أحمد الكاساني الحنفي، (المتوفى: ٥٨٧هـ)، دار الكتب العلمية، الطبعة: الثانية. 3) فتح القدير، كمال الدين محمد بن عبد الواحد السيواسي، المعروف بابن الهمام، (المتوفى: ٨٦١هـ)( )، دار الفكر. 4) البحر الرائق شرح كنز الدقائق، زين الدين بن إبراهيم بن محمد، المعروف بابن نجيم المصري، (المتوفى:٩٧٠هـ)( )، دار الكتاب الإسلامي، الطبعة: الثانية. ٥) رد المحتار على الدر المختار، ابن عابدين، محمد أمين بن عمر بن عبد العزيز عابدين الدمشقي الحنفي، (المتوفى: ١٢٥٢ه)( )، دار الفكر-بيروت، الطبعة: الثانية. وجعلت ترتيب مسائل الخطَّة وَفْاقًا لكتاب (البحر الرائق)، لابن نجيم. الدراسات السابقة: بعد البحث والاستفسار، ومراسلة مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، ومكتبة الملك فهد الوطنية؛ لم أجد أحدًا من الباحثين قام بتناول جمع المسائل التي قيل فيها: لا فرق عند الحنفيَّة، وإنَّما توجد رسالة ماجستير في كلية الشريعة -قسم الفقه- في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض، بعنوان: "المسائل التي قيل فيها: لا فرق عن الحنابلة في العبادات"، للباحثة: عهود بنت عيسى بعيطي، إشراف الدكتورة: بدرية بنت صالح السياري، العام الجامعي ١٤٤٣ه/١٤٤٤هـ. وهي تختلف عن بحثي، فموضوعي في المذهب الحنفي في كتاب الاعتكاف إلى نهاية باب الجنايات في الحج. كما وجدت مشروعًا بعنوان: "المسائل التي قيل فيها لا فرق عند الشافعية"، وهو مشروع بقسم الشريعة في كلية الشريعة والقانون بجامعة جازان، مختص بجمع المسائل التي نص فيها لا فرق عند الشافعية، ويختلف عن دراسة بحثي من حيث اختصاصه بالمذهب الشافعي، وبحثي مختص بالمذهب الحنفي. وقد سبق هذا البحث في المشروع عدة رسائل: 1. المسائل التي قيل فيها لا فرق عند الحنفية من بداية كتاب الطهارة إلى نهاية ما يفعله من أراد الدخول في الصلاة دراسة فقهية مقارنة، للباحثة: هند أحمد محمد مباركي، وقد تمت مناقشتها. 2. المسائل التي قيل فيها لا فرق عند الحنفية من باب آداب الصلاة إلى باب سجود السهو دراسة فقهية مقارنة، للباحثة: ريم منصور علي مدخلي، وقد تمت مناقشتها. 3. المسائل التي قيل فيها لا فرق عند الحنفية من باب سجود التلاوة إلى باب ما يفسد الصوم وما لا يفسده دراسة فقهيَّة دراسة مقارنة، للباحثة: رنا منصور علي مدخلي، لم تتم مناقشتها حتى تاريخه. إجراءات البحث ومنهجي في البحث: 1. أصوِّر المسألة المرادَ بحثُها تصويرًا دقيقًا قبل بيان حكمها، ليتَّضح المقصود من دراستها إنِ احتاجت المسألة لذلك. 2. إذا كانت المسألة من مواضع الاتِّفاق فأذكر حكمَها بدليلها، مع توثيق الاتِّفاق من كتب المذاهب الفقهيَّة المعتبرة. 3. إذا كانت المسألة من مسائل الخلاف فأتَّبع ما يلي: ‌أ- أعتني بتحرير محلّ النزاع إذا كان بعض صور المسألة محلَّ خلافٍ، وبعضُها محلَّ اتِّفاق. ‌ب- بيان سبب الإلحاق وعدم التفريق في المسألة. ‌ج- أذكر الأقوال الفقهيَّة في المسألة متتاليةً، وأبيِّنُ مَن قال بها من أهل العلم، ويكون عرض الخلاف حسَبَ الاتِّجاهات الفقهيَّة وذلك بجمع الأقوال المتشابهة في اتِّجاهٍ واحدٍ، فيقال مثلًا: (وبه قال الحنفيَّة والحنابلة)، (وبه قال المالكية والشافعية)، مع تقديم الاتِّجاه الأقدم زمنًا. ‌د- أقتصر على المذاهب الفقهيَّة المعتبرة، مع العناية بذكر ما تيسَّر الوقوفُ عليه من أقوال السلف الصالح، وإذا لم أقفْ على المسألة في مذهبٍ ما فأسلك بها مسلك التخريج. ‌ه- أوثِّق الأقوال من كتب أهل المذهب نفسه. ‌و- أستقصي أدلَّة الأقوال، مع بيان وجه الاستدلال من الأدلَّة النقليَّة، واذكر ما يَرِدُ على الأدلَّة من مناقشات، وما يُجاب به عنها إنْ وجد. ‌ز- الترجيح بين الأقوال، مع بيان سببه وذكر ثمرة الخلاف إنْ وجدت. 4. الاعتماد على أمَّهات المصادر والمراجع الأصيلة في التحرير، والتوثيق، والتخريج، والجمع. 5. التركيز على موضوع البحث وتجنُّب الاستطراد. 6. العناية بضرب الأمثلة؛ وخاصَّةً الواقعية. 7. تجنُّب ذكْر الأقوال الشاذَّة. 8. العناية بدراسة ما وُجد من القضايا ممَّا له صلةٌ واضحةٌ بالبحث. 9. ترقيم الآيات، وبيان سورها، إذا كانت آية كاملة قلتُ: الآية كذا، وإن كان بعض آية قلتُ: من الآية كذا رقم كذا. 10. تخريج الأحاديث، وبيان ما ذكره أهل الشأن في درجتها -إن لم تكنْ في الصحيحين أو أحدهما- فإنْ كان كذلك فأكتفي حينئذٍ بتخريجها. 11. تخريج الآثار من مصادرها الأصيلة، والحكم عليها. 12. التعريف بالمصطلحات، وشرح الغريب الوارد في صُلْب الموضوع. 13. العناية بقواعد اللغة العربية، والإملاء، وعلامات الترقيم. 14. الترجمة للأعلام غير المشهورين عند أوَّلِ ورودٍ لها. 15. الخاتمة، وفيها أهمُّ النتائج والتوصيات. 16. أتبع الرسالة بالفهارس الفنيَّة المتعارف عليها، وتشمل: - فـهرس الآيات. - فـهرس الأحاديث. - فهرس الآثار. - فهرس المصطلحات والألفاظ الغريبة. - فـهرس الأعلام. - فـهرس المصادر والمراجع. - فهرس الموضوعات. خطَّة البحث: يتكوَّن البحث من: مقدِّمةٍ، وتمهيدٍ، وفصلين، وخاتمةٍ. المقدِّمة: تناولت فيها أهمِّيَّة الموضوع، وأسباب اختياره، ومشكلته، وأهدافه، وأسئلته، وحدوده، وضابطه، والدراسات السابقة، ومنهجه، وخطَّته. التمهيد: حقيقة الفرق، ونفي الفارق، وحجِّيَّته، وأهمية الفروق الفقهيَّة. وفيه ثلاثة مطالب: المطلب الأول: المراد بالفرق. المطلب الثاني: معنى نفي، الفارق وحجِّيَّته، وفيه مطلبان: الفرع الأول: معنى نفي الفارق. الفرع الثاني: حجِّيَّة نفي الفارق. المطلب الثالث: أهمِّيَّة الفروق الفقهيَّة. الفصل الأول: المسائل التي قيل فيها: لا فرق عند الحنفيَّة في باب الاعتكاف. وفيه ثلاثة مباحث: المبحث الأول: لا فرق بين وجود نيَّة الليالي وعدمه في حكم لزوم الليالي تبعًا للأيام في الاعتكاف. المبحث الثاني: المسائل التي قيل فيها: لا فرق فيما يتعلَّق بأحكام نذر الاعتكاف، وفيه مطلبان: المطلب الأول: لا فرق بين النذر بالاعتكاف المنجَّز والنذر بالاعتكاف المعلَّق في لزوم الوفاء. المطلب الثاني: لا فرق بين زمان غير زمان النذر أو مكان غير مكانه في إجزاء الوفاء بالنذر. المبحث الثالث: المسائل التي قيل فيها: لا فرق فيما يتعلَّق بأحكام الخروج من الاعتكاف، وفيه مطلبان: المطلب الأول: لا فرق بين المؤذن وغيره في حكم الخروج اليسير من الاعتكاف لأجل الأذان. المطلب الثاني: لا فرق بين أن يكون الخروج بفعل المعتكف أو بغير فعله في حكم فساد الاعتكاف الواجب. الفصل الثاني: المسائل التي قيل فيها: لا فرق عن الحنفيَّة في كتاب الحج. وفيه خمسة مباحث: المبحث الأول: المسائل التي قيل فيها: لا فرق في أحكام وجوب الحجّ وشروطه، وفيه مطلبان: المطلب الأول: لا فرق بين الزوج والمحارم في شروط الْمَحْرَم. المطلب الثاني: لا فرق بين وجود قائد وعدمه في سقوط الحج عن الأعمى. المبحث الثاني: المسائل التي قيل فيها: لا فرق عند الحنفيَّة في أحكام الإحرام من الميقات، وفيه أربعة مطالب: المطلب الأول: لا فرق بين إحرام الحجّ وإحرام العمرة في حكمِ الآفاقي إذا جاوز الميقات. المطلب الثاني: لا فرق بين أن يكون من نفس الميقات أو بعده في ميقات أهل الحِلّ. المطلب الثالث: لا فرق بين الحج والعمرة في وجوب الإحرام من الميقات عند القضاء (قضاء الفاسد أو الفائت. المطلب الرابع: لا فرق بين سَنَة وقوع المجاوزة أو غيرها في وجوب الإحرام عند الدخول في النُّسك دون تقييد بزمن. المبحث الثالث: المسائل التي قيل فيها: لا فرق عند الحنفيَّة بين المكي وغيره في كتاب الحج، وفيه مطلبان: المطلب الأول: لا فرق بين المكِّيِّ والآفاقيّ في الأحكام المتعلِّقة باليوم الرابع من أيام مِنى. المطلب الثاني: لا فرق بين المكِّيّ والآفاقيّ في كراهة العُمرة في أيام خمسة. المبحث الرابع: المسائل التي قيل فيها: لا فرق عند الحنفيَّة في باب القِران والتمتُّع والمفرد، وفيه مطلبان: المطلب الأول: لا فرق بين القارن والمتمتع بعد الإحرام بالحجِّ إلَّا في استمرار إحرام القارن من العمرة إلى الحج. المطلب الثاني: لا فرق بين الحاج في قطع التلبية عند رمي جمرة العقبة. المبحث الخامس: المسائل التي قيل فيها: لا فرق عند الحنفيَّة في باب الجنايات في الحج، وفيه خمسة مطالب: المطلب الأول: المسائل التي قيل فيها: لا فرق فيما يتعلَّق بمحظور الجماع وتوابعه، وفيه ثلاثة فروع: الفرع الأول: لا فرق بين المكلَّف وغيره (كالصبي والمجنون) في إفساد النسك بالجماع. الفرع الثاني: لا فرق في لزوم الدم بين من أنزل ومن لم يُنزل إذا مسَّ بشهوة وهو محرم. الفرع الثالث: لا فرق بين عام التحلل من النسك الفاسد والعام القابل في وجوب العُمرة ونيَّة القضاء على مَن جامع عند زُفر. المطلب الثاني: المسائل التي قيل فيها: لا فرق فيما يتعلَّق بمحظور التطيُّب واللباس، وفيه خمسة فروع: الفرع الأول: لا فرق بين أن يَعلق بثوب الْمُحْرِم شيءٌ مِن عين البخور أو رائحته، وبين أنْ يقصده أو لا يقصده في ثبوت الجزاء. الفرع الثاني: لا فرق بين التلبيد والطيب في كونهما من المحظورات بعد الإحرام، ويجوز استصحابهما قبل الإحرام. الفرع الثالث: لا فرق بين تطييب عضوٍ كاملٍ وبين تطييب بعض الأعضاء التي يبلغ مجموعها مقدارَ عضوٍ في وجوب الدم على مَن طيَّب عضوًا. الفرع الرابع: لا فرق بين تغطية الوجه كلِّه أو بعضِه في الإحرام. الفرع الخامس: لا فرق بين مَن لَبِس المخيط بعدَ الإحرام أو أَحرم وهو لابسه يومًا أو ليلةً، سواء كان مختارًا للُّبْس أو كارهًا أو نائمًا في لزوم الدم. المطلب الثالث: لا فرق بين قصّ خمسة أظفار من عضوٍ واحدٍ أو أعضاءٍ متفرِّقةٍ في وجوب الدم. المطلب الرابع: المسائل التي قيل فيها: لا فرق فيما يتعلَّق بمحظور الصيد وقطْع حشائش الحرم، وفيه عشرة فروع: الفرع الأول: لا فرق بين المتعمِّد والناسي في وجوب جزاء الصيد على الْمُحْرِم. الفرع الثاني: لا فرق بين الْمُحْرِم والحلال في عدم وجوب جزاء قتل الفواسق في الحرم. الفرع الثالث: لا فرق بين أن يكون حاملًا القفص بيده أو لا يحمله في عدم وجوب إرسال الصيد في القفص. الفرع الرابع: لا فرق بين أن يأكل منه أو يطعمَه كلابَه في لزوم القيمة على الْمُحْرِم في حال اصطياده. الفرع الخامس: لا فرق بين أن يكون صبيًّا أو نصرانيًّا أو مجوسيًّا في ثبوت الرجوع على قاتل الصيد في الحرم. الفرع السادس: لا فرق بين مأكول اللحم وغيره في ضمان جزاء الصيد. الفرع السابع: لا فرق بين أن يبدأ السبع بالهجوم أو أن يبدأ المحرم بقتله في وجوب الضمان على المحرم بصيد السَّبُع. الفرع الثامن: لا فرق بين المباشرة والتسبُّب إنْ كانا عدوانًا في وجوب الضمان في الإتلاف. الفرع التاسع: لا فرق بين قتل الصيد أول مرة وما بعدها في لزوم الجزاء. الفرع العاشر: لا فرق بين الرَّعْي والقَطْع في تحريم إتلاف حشيش الحرم. المطلب الخامس: لا فرق بين الطواف محدثًا حدثًا أصغر أو أكبر في وجوب الفدية. الخاتمة: وتشمل أهمَّ النتائج والتوصيات. الفهارس: وتشمل الفهارس الآتية: 1- فـهرس الآيات. 2- فـهرس الأحاديث. 3- فهرس الآثار. 4. فهرس المصطلحات والألفاظ الغريبة. 5- فـهرس الأعلام. 6- فـهرس المصادر والمراجع. 7- فهرس الموضوعات. وفي ختام هذه المقدمة، فالحمد لله حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه، كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه، على ما أنعم به من توفيقٍ وإعانةٍ حتى تمّ إنجاز هذه الرسالة. أتقدم بخالص الحب والشكر وعظيم التقدير إلى والدي الغالي وأمي الغالية، على دعمهما المستمر، ودعواتهما الصادقة التي كانت عونًا لي بعد توفيق الله في إتمام هذا العمل.
    1 0
  • ItemRestricted
    التشكيل الصوتي وأثره الدلالي في ديوان مجد الإسلام لأحمد مُحرَّم (ت 1945م)
    (Saudi Digital Library, 2025) مسودي, يحيى علي عميش; محمد, عبد الرحمن أحمد محمد
    عنوان: الرسالة: التشكيل الصوتي وأثره الدلالي في ديوان مجد الإسلام لأحمد مُحرَّم (ت 1945م) تعد الأصوات والموسيقى في الشعر العربي القديم من العناصر الأدبية والفنية التي زادت في قيمة الدراسات الصوتية والدلالية، وهدف هذا البحث إلى إبراز التفاعل الصوتي الدلالي الذي يكون في الأصوات اللغوية (الصوامت، الصوائت)، والتراكم الصوتي في البيت الشعري الذي يبرزه الفونيم، وما للمفاصل الإيقاعية من دور في توضيح الدلالة، وذلك من خلال قصائد أحمد محرم في ديوانه مجد الإسلام، فقصائده سلسلة من الأصوات التي ينبعث عنها المعنى المرجو من الشاعر. وتتضمن الدراسة مقدمة، وتمهيد: وأربعة فصول، الفصل الأول بعنوان: التفاعل الصوتي وأثره الدلالي، أما الفصل الثاني فعنوانه: موسيقى الأصوات وأثرها الدلالي، أما الفصل الثالث فعنوانه: تكرار التركيب الصوتي وأثره الدلالي، أما الفصل الرابع فعنوانه: العناصر الأدائية وأثرها الدلالي، ثم خاتمة، تحتوي على نتائج البحث وتوصياته، ثم الفهارس الفنية. اعتمد الباحث المنهج الوصفي، متكئًا على الاستقراء والتحليل لدراسة خصائص التشكيل الصوتي وأنماطه في قصائد الشاعر أحمد محرم؛ وخلص إلى جملة نتائج، أبرزها: بيان علاقة الصوت بالمعنى، والوزن بالغرض الشعري، ودور العناصر الأدائية في الدلالة. وكيفية توظيف الأصوات في الديوان لتوخّي التركيب الذي يناسب المعنى الدلالي، قصد القائل وصولًا للمراد بألطف كلمة، وأدق عبارة.
    0 0
  • ItemRestricted
    اضطرابات النطق والكلام وعلاقتها بالأمن النفسي لدى طلبة الصفوف الأولى في المرحلة الابتدائية من وجهة نظر أولياء الأمور بمنطقة جازان
    (Saudi Digital Library, 2025) العبسي, سمية علي محمد; صميلي, حسن بن إدريس
    ملخص البحث هدف البحث الحالي إلى التعرف على مستوى الأمن النفسي لدى طلبة الصفوف الأولى بالمرحلة الابتدائية من ذوي اضطرابات النطق والكلام في منطقة جازان من وجهة نظر أولياء أمورهم, والكشف عن الفروق في مستوى الأمن النفسي لديهم وفقاً لمتغيرات الديموغرافية،] وقد اعتمد البحث على المنهج الوصفي، حيث تم إعداد مقياس الأمن النفسي، وتم تطبيقه على عينة مكونة من (278) من أولياء أمور طلبة ذوي اضطرابات النطق والكلام في منطقة جازان. وقد أظهرت النتائج وجود مستوى منخفض من الأمن النفسي لدى الطلبة ذوي اضطرابات النطق والكلام بمنطقة جازان من وجهة نظر أولياء أمورهم. كما أسفرت عن وجود فروق دالة إحصائيًّا في الدرجة الكلية للأمن النفسي لدى الطلبة ذوي اضطرابات النطق والكلام من وجهة نظر أولياء الأمور تعزى لمتغير الجنس لصالح الذكور. وجود فروق دالة إحصائيًّا في الدرجة الكلية للأمن النفسي لدى الطلبة ذوي اضطرابات النطق والكلام من وجهة نظر أولياء الأمور تعزى لمتغير الحالة الاجتماعية لصالح المتزوجين. وجود فروق دالة إحصائيًّا في الدرجة الكلية للأمن النفسي لدى الطلبة ذوي اضطرابات النطق والكلام من وجهة نظر أولياء الأمور تعزى لمتغير الحالة الاقتصادية لصالح ذوي الحالة الاقتصادية المرتفعة. وجود فروق دالة إحصائيًّا في الدرجة الكلية للأمن النفسي لدى الطلبة ذوي اضطرابات النطق والكلام من وجهة نظر أولياء الأمور تعزى لمتغير إقامة الطفل لصالح المقيمين مع الأم.
    0 0

Copyright owned by the Saudi Digital Library (SDL) © 2026