Saudi Universities Theses & Dissertations

Permanent URI for this communityhttps://drepo.sdl.edu.sa/handle/20.500.14154/11

Browse

Search Results

Now showing 1 - 10 of 8650
  • ItemRestricted
    فاعلية برنامج وسائط متعددة في التصميم الزخرفي بدمج فن الماركترية وأسلوب التطريز الصيني في تنفيذ المعلقات الحائطية لتنمية المهارات الإبداعية لدى الخريجات
    (Saudi Digital Library, 2026) التميمي, منى سالم عمر; محمد, جابر السيد محمد
    ملخص الرسالة هدفت الدراسة إلى دراسة خصائص فن الماركترية وأسلوب التطريز الصيني في تنفيذ المعلقات الحائطية لتنمية المهارات الإبداعية لدى الخريجات، وتصميم برنامج تدريبي قائم على الوسائط المتعددة بدمج فن الماركتريه وأسلوب التطريز الصيني في تنفيذ المعلقات الحائطية لتنمية المهارات الإبداعية لدى خريجات قسم تصميم الأزياء بكلية الفنون والتصاميم، وانطلقت مشكلة الدراسة من الحاجة إلى تطوير مداخل تعليمية حديثة توظف التقنيات الرقمية في تعليم الفنون التطبيقية، بما يسهم في تنمية القدرات الابتكارية وربط الجانب النظري بالتطبيق العملي بما يتوافق مع متطلبات سوق العمل. اتبعت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي، والمنهج شبه التجريبي القائم على مجموعة تجريبية واحدة، وتم تصميم البرنامج وفق نموذج الجزار (2002) للتصميم التعليمي، مروراً بمراحله الخمس: التحليل، والتصميم، والإنتاج، والتنفيذ، والتقويم، وتكونت عينة الدراسة من (10) متخصصين في مجال الملابس والنسيج والتصميم الجرافيك ومناهج وطرق تدريس لتحكيم البرنامج وأدواته، و(25) خريجة من قسم تصميم الأزياء – كلية الفنون والتصاميم بجامعة القصيم، تم تطبيق البرنامج عليهن للتحقق من فاعليته. واستخدمت الدراسة أدوات تمثلت في: اختبار تحصيلي قبلي/بعدي لقياس الجانب المعرفي، واختبار مهاري قبلي/بعدي لقياس الأداء التطبيقي، ومقياس لتنمية المهارات الإبداعية، إضافة إلى استبانة لقياس اتجاهات المتدربات نحو البرنامج، بعد التحقق من صدق الأدوات وثباتها من خلال التحكيم العلمي المتخصص. وأظهرت النتائج وجود فروق دالة إحصائياً عند مستوى (0.01) بين التطبيقين القبلي والبعدي لصالح التطبيق البعدي في التحصيل المعرفي والأداء المهاري وأبعاد التفكير الإبداعي، مما يؤكد فاعلية البرنامج في تنمية مهارات الخريجات وقدرتهن على دمج الخامات والتقنيات الفنية في إنتاج معلقات حائطية مبتكرة، كما أظهرت النتائج اتجاهات إيجابية لدى المتدربات نحو التعلم باستخدام الوسائط المتعددة، وتؤكد الدراسة أهمية توظيف الوسائط المتعددة كمدخل تعليمي معاصر في تطوير تعليم الفنون التطبيقية وتنمية الإبداع الفني لدى الخريجات. وقد قسمت الدراسة إلى أربع فصول كالتالي: الفصل الأول- خطة البحث: يتناول هذا الفصل المقدمة، مصطلحات البحث، مشكلة البحث، أهمية البحث، أهداف البحث، حدود البحث، فروض البحث، الدراسات والبحوث السابقة، منهج البحث وإجراءاته، ثم الخلاصة. الفصل الثاني - الإطار النظري: يتناول هذا الفصل الإطار النظري للدراسة والذي أشتمل على ثلاث محاور، المحور الأول برنامج الوسائط المتعددة لتنمية المهارات الإبداعية من خلال عرض الأسس العلمية المرتبطة ببرامج الوسائط المتعددة وأهميتها في العملية التعليمية، ودورها في تنمية المهارات الإبداعية لدى المتعلمين من خلال ما توفره من بيئات تعليمية تفاعلية تعتمد على تكامل النصوص والصور والصوت والفيديو بما يسهم في تعزيز الفهم وتنمية التفكير الابتكاري. كما يتناول الفصل المحور الثاني التصميم الزخرفي والمعلقات الحائطية من حيث الأسس الجمالية والعناصر التشكيلية التي يقوم عليها التصميم الزخرفي مثل الخط والشكل واللون والإيقاع والتوازن، إضافة إلى توضيح دور هذه العناصر في تحقيق القيم الجمالية والتعبيرية في الأعمال الفنية الزخرفية. ويتضمن الفصل كذلك المحور الثالث فن الماركترية وأسلوب التطريز الصيني والذي أشتمل على عرضاً لفن الماركترية من حيث نشأته وتطوره التاريخي وخصائصه الفنية والتقنية، وأساليبه المختلفة في تطعيم القشرة الخشبية وتكوين الوحدات الزخرفية، مع إبراز إمكاناته الجمالية في مجال التصميم الزخرفي وإثرائه للأعمال الفنية، كما تناول أسلوب التطريز الصيني بوصفه أحد الفنون الزخرفية الدقيقة التي تتميز بثراء تقنياتها وتنوع غرزها ومدارسها الفنية المختلفة، حيث يستعرض الفصل خصائص هذا الفن وأبرز تقنياته والخامات المستخدمة فيه، إضافة إلى الوحدات الزخرفية المستوحاة من الطبيعة مثل الزهور والطيور والمناظر الطبيعية التي تشكل مصدر إلهام رئيسي في هذا الفن. وفي ضوء ذلك يناقش الفصل إمكانات الدمج بين فن الماركتريه وأسلوب التطريز الصيني في تنفيذ المعلقات الحائطية، بما يسهم في تحقيق تكامل فني بين الخامات والتقنيات المختلفة، وإثراء القيم الجمالية والتعبيرية للعمل الفني، الأمر الذي يمهد لبناء البرنامج التدريبي القائم على الوسائط المتعددة الذي تتناوله الدراسة في الجانب التطبيقي. الفصل الثالث - الإطار التطبيقي: يتضمن هذا الفصل تصميم البرنامج التدريبي وفق نموذج الجزار، وبناء أدوات البحث والتحقق من صدقها وثباتها، ثم عرض خطوات تنفيذ التجربة التطبيقية على عينة الدراسة وآليات تقويم الأداء المعرفي والمهاري والإبداعي. الفصل الرابع - نتائج البحث" تحليلها - تفسيرها – التوصيات": يتناول هذا الفصل عرض نتائج الدراسة في جانبيها النظري والتطبيقي وتحليلها في ضوء أهداف البحث وتساؤلاته، وذلك من خلال عرض ملخص لأهم النتائج التي توصلت إليها الدراسة، ثم تقديم التوصيات المرتبطة بهذه النتائج. ملخص النتائج: 1. على المستوى النظري، أظهرت الدراسة أن كلاً من فن الماركتريه وأسلوب التطريز الصيني يمتلكان مقومات جمالية وتقنية ثرية يمكن توظيفها تربوياً وفنياً لإنتاج أعمال زخرفية مبتكرة؛ حيث يتيح الماركتريه بناءً تشكيلياً قائماً على التنوع اللوني والملمسي للقشور الخشبية والدقة في القص والتركيب، بينما يضيف التطريز الصيني بعداً جمالياً يعتمد على نعومة الخيوط الحريرية، والتدرجات اللونية، ودقة الغرز، الأمر الذي يحقق تكاملاً بصرياً ومادياً بين الخامة الصلبة والمرنة داخل العمل الفني الواحد. 2. أثبتت نتائج تصميم البرنامج التدريبي "وفق نموذج الجزار للتصميم التعليمي" إمكانية بناء برنامج وسائط متعددة قائم على أسس علمية منظمة تبدأ بمرحلة التحليل لخصائص المتعلمات واحتياجاتهن، مروراً بمرحلة التصميم التي تضمنت صياغة الأهداف وبناء المحتوى وأدوات القياس، ثم مرحلة الإنتاج التي شملت إعداد عناصر الوسائط المتعددة وتأليف البرنامج بصورة تفاعلية تدعم التعلم الذاتي. 3. أكدت نتائج التحكيم والتقويم البنائي الداخلي صلاحية البرنامج للتطبيق من الناحيتين العلمية والتقنية، حيث أجمع المتخصصون على ملاءمته لتحقيق أهداف التعلم وتنمية المهارات المستهدفة مع إجراء بعض التعديلات التطويرية المقترحة. 4. أظهرت النتائج الإحصائية وجود فروق دالة إحصائياً عند مستوى (0.01) بين متوسطي درجات المتدربات في التطبيقين القبلي والبعدي لصالح التطبيق البعدي، سواء في التحصيل المعرفي أو الأداء المهاري أو تنمية المهارات الإبداعية، مما يدل على فاعلية البرنامج التدريبي في تعلم المعارف واكتساب المهارات الفنية المرتبطة بتنفيذ المعلقات الحائطية. كما بينت النتائج أن البرنامج حقق تأثيراً كبيراً في تنمية الأداء، ويرجع ذلك إلى طبيعة التعلم المعتمد على الوسائط المتعددة، وتسلسل الخبرات التعليمية، وتكامل الجانبين المعرفي والتطبيقي، إضافة إلى تنوع الأنشطة التي حفزت المتدربات على التفاعل والممارسة والإبداع أثناء التنفيذ. 5. كشفت نتائج القياس المهاري عن تحسن ملحوظ في قدرة المتدربات على تنفيذ تقنيات الماركترية والتطريز الصيني، وعلى الدمج بينهما داخل عمل فني متكامل، مع ارتفاع مستوى جودة الشكل العام للمعلقة الزخرفية بعد التدريب مقارنة بالمستوى القبلي. 6. أظهرت نتائج مقياس تنمية المهارات الإبداعية تحسناً دالاً في أبعاد الطلاقة، والمرونة، والأصالة، والتفاصيل، وهو ما يعكس نجاح البرنامج في إطلاق القدرات الابتكارية لدى المتدربات وتنمية التفكير التصميمي غير التقليدي. 7. بينت نتائج استبانة آراء المتدربات اتجاهات إيجابية مرتفعة نحو البرنامج، حيث أكدن حرصهن على متابعة التدريب، واستفادتهن من أنشطته في ابتكار أفكار تصميمية جديدة، وشعورهن بتطور قدراتهن الإبداعية، وعدم وجود صعوبة في تطبيق ما تعلمنه، مما يعكس تقبل المتدربات لنمط التعلم القائم على الوسائط المتعددة وفاعليته في تحقيق تعلم ممتع وتفاعلي. وجاءت أهم التوصيات كالتالي: 1. تضمين فن الماركترية والتطريز الصيني ضمن البرامج التدريبية في كليات الفنون والتصاميم، لما لهما من دور فعال في تنمية التفكير الإبداعي والمهارات التطبيقية. 2. تصميم حقائب تدريبية متخصصة قائمة على الوسائط المتعددة تربط بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي، بما يواكب متطلبات سوق العمل. 3. تفعيل الورش التطبيقية داخل الأقسام الفنية لإتاحة بيئات تعلم قائمة على الممارسة والخبرة المباشرة مع تقديم تغذية راجعة مستمرة. 4. تعزيز التعاون بين الأكاديميين والمتخصصين المهنيين عبر ورش عمل ولقاءات علمية لتبادل الخبرات وتطوير المحتوى التدريبي. 5. تبني أساليب تقويم قائمة على الأداء العملي لقياس مستوى إتقان المهارات الفنية بصورة أكثر دقة من التقويم التقليدي. 6. تطوير المعامل والورش الفنية وتجهيزها بالخامات والأدوات المناسبة لدعم تنفيذ البرامج التطبيقية الحديثة. 7. تفعيل الشراكات مع مراكز التدريب والمؤسسات الإبداعية لإتاحة فرص تدريب إحترافية تربط التعليم بالممارسة المهنية. 8. إدراج برامج تدريب مستمر للخريجات لضمان تنمية مهاراتهن ومواكبة الاتجاهات الفنية والتقنية المعاصرة. 9. دعم إنتاج مشروعات فنية قابلة للتسويق لتعزيز التمكين المهني والاقتصادي وتحويل المهارة الفنية إلى منتج مستدام. 10. إنشاء منصات رقمية تعليمية متخصصة لعرض النماذج التطبيقية وتوثيق مراحل التنفيذ بما يدعم التعلم الذاتي واستمرارية التطوير المهني.
    13 0
  • ItemOpen Access
    تصميم محتوى رقميّ قائم على تقنية الميتافيرس وأثره في تنمية مهارات الطلاقة الرقميّة والشَّغف العلميّ لطالبات المرحلة الثانويّة.
    (Saudi Digital Library, 2026) المزيد, شادن أحمد; الوزان, منى صالح
    سعت هذه الدراسة إلى الكشف عن أثر تصميم محتوى رقميّ قائم على تقنية الميتافيرس وأثره في تنمية مهارات الطلاقة الرقميّة، والشغف العلميّ لطالبات المرحلة الثانويّة؛ ولتحقيق هدف الدراسة فقد استخدمت الدراسة المنهج شبه التجريبيّ، والذي تضمن مجموعة تجريبيّة مكوَّنةً من أربعةٍ وعشرين طالبة اُختِرْنَ عشوائيًّا. وشملت أدوات الدراسة مقياس مهارات الطلاقة الرقميّة، ومقياس الشغف العلميّ. وقد أظهرت نتائج الدراسة وجود فرق ذي دلالة إحصائيّة بين متوسط درجات المجموعة التجريبيّة على مقياس مهارات الطلاقة الرقميّة في التطبيقين القبليّ والبعديّ لمصلحة (التطبيق البعديّ). وأشارت الدراسة أيضًا إلى أن هناك فرقًا ذا دلالة إحصائيّة بين متوسط درجات المجموعة التجريبيّة على مقياس الشغف العلميّ في التطبيقين القبليّ والبعديّ لمصلحة (التطبيق البعديّ)؛ مما دلَّ على وجود تأثير إيجابيّ لتصميم محتوى رقميّ قائم على تقنية الميتافيرس في تنمية مهارات الطلاقة الرقميّة والشغف العلميّ لطالبات المرحلة الثانويّة.
    6 0
  • ItemOpen Access
    تطوير بيئة تعلم الكترونية قائمة على توليد المحتوى التعليمي باستخدام الذكاء الاصطناعي وأثرها على تنمية مهارات الأمن السيبراني والوعي الرقمي لدى طلاب المرحلة الثانوية
    (Saudi Digital Library, 2026) الجربوع، عبدالعزيز سليمان عبدالله; السيف، عبدالكريم عبدالله حمد
    هدفت الدراسة الحالية إلى التحقق من أثر تطوير بيئة تعلم إلكترونية قائمة على توليد المحتوى التعليمي باستخدام الذكاء الاصطناعي في تنمية مهارات الأمن السيبراني بشقيها المعرفي والأدائي، وتنمية الوعي الرقمي لدى طلاب المرحلة الثانوية، وتنتمي الدراسة إلى فئة البحوث التطويرية؛ إذ اعتمدت على توظيف ثلاثة مناهج بحثية بشكل متتابع ومتكامل، تمثلت في: المنهج الوصفي لتحليل الأدبيات والدراسات السابقة وبناء معايير تصميم بيئة التعلم الإلكترونية، والمنهج التطويري المنظومي لتطوير بيئة تعلم إلكترونية قائمة على توليد المحتوى التعليمي باستخدام الذكاء الاصطناعي وفق نموذج التصميم التعليمي المقترح (GEN-AI Learn)، والمنهج التجريبي باستخدام التصميم شبه التجريبي للتحقق من أثر البيئة المطورة في متغيرات الدراسة، وقد تم بناء أداة «يقظ» لاستخدامها ضمن منصة (Microsoft Teams)، بما يتيح تقديم محتوى تعليمي يتكيف مع احتياجات الطلاب وخصائصهم الفردية، واشتملت عينة الدراسة على (60) طالبًا من طلاب الصف الثالث الثانوي، تم تقسيمهم إلى مجموعتين متكافئتين: مجموعة تجريبية درست باستخدام بيئة التعلم الذكية المطورة، ومجموعة ضابطة درست بالطريقة التقليدية، واعتمدت الدراسة على أدوات بحثية تمثلت في: اختبار تحصيلي لقياس الجانب المعرفي لمهارات الأمن السيبراني، وبطاقة ملاحظة لتقويم المهارات العملية، ومقياس للوعي الرقمي لقياس السلوكيات المرتبطة بالاستخدام الآمن للتقنية؛ حيث طُبقت هذه الأدوات قبليًا وبعديًا، وأظهرت نتائج الدراسة وجود فروق دالة إحصائيًا عند مستوى (0.05) بين متوسطي درجات المجموعتين التجريبية والضابطة في التطبيق البعدي لجميع أدوات القياس، وجاءت هذه الفروق لصالح المجموعة التجريبية، مما يدل على الفاعلية المرتفعة لبيئة التعلم الإلكترونية القائمة على توليد المحتوى التعليمي باستخدام الذكاء الاصطناعي في تنمية الجوانب المعرفية والأدائية لمهارات الأمن السيبراني ورفع مستوى الوعي الرقمي لدى الطلاب، وفي ضوء هذه النتائج، أوصت الدراسة بضرورة دمج أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي في تصميم البيئات التعليمية الإلكترونية، وتضمين مهارات الأمن السيبراني والوعي الرقمي ضمن المناهج الدراسية بأساليب تفاعلية قائمة على المحتوى الذكي، مع الاهتمام بتدريب المعلمين على توظيف هذه التقنيات بفاعلية في الممارسات الصفية والتعليم عن بُعد.
    11 0
  • ItemOpen Access
    نظرية تربوية مقترحة للتعليم العام بالمملكة العربية السعودية في ضوء المبادئ التربوية للفلسفة التحليلية
    (Saudi Digital Library, 2026) المشيقح, هاني إبراهيم; السيسي، جمال
    هدفت الدراسة إلى اقتراح ملامح نظرية تربوية سعودية تجمع بين الخصوصية الثقافية والإسلامية للمجتمع السعودي والصرامة المفهومية التي تميّز الفلسفة التحليلية، موجَّهة للتعليم العام بالمملكة العربية السعودية، وتوصّلت إلى النتائج التالية: تتأسس النظرية التربوية المقترحة على خمس ركائز معيارية ثابتة مستمدة من وثائق السياسة التعليمية السعودية (مكانة الدولة وعقيدتها، مسؤولية التعليم، حدود المعرفة واشتراطاتها، الأسرة والنظام الاجتماعي، الحقوق والواجبات)، تُمثّل المرجعية المعيارية التي لا يجوز لأي افتراض في النظرية مخالفتها. وفي ضوء هذه الركائز، صيغت أربعة محاور من الافتراضات تغطّي الغاية التربوية، والطبيعة الإنسانية، وطبيعة المعرفة، والطرق والأساليب التعليمية، مستنبطة من الاستنتاجات الكبرى لأعمال فلاسفة التحليل (رسل وفتغنشتين وروادهما) معروضةً عبر عناصر النظرية التربوية الأربعة عند ت.مور (2012). وأظهرت نتائج التحقق من صلاحية هذه الافتراضات عبر مجموعة تركيز ضمّت تسعة من خبراء فلسفة التربية وسياسات التعليم من خمس جامعات سعودية توافقاً عاماً على وضوحها المفهومي واتساقها الداخلي وقابليتها للتطبيق ومواءمتها لواقع التعليم العام بالمملكة، مع تقديم مقترحات إجرائية لتفعيلها شملت متطلبات تنظيمية ومادية وبشرية. واعتمدت الدراسة منهج التحليل الفلسفي عبر أربع أدوات (التحليل المفاهيمي، وإعادة بناء الحجج، والكشف عن الافتراضات الضمنية، ومجموعات التركيز)، وسارت عبر خمس مراحل متتابعة بدأت بتحديد مبادئ الفلسفة التحليلية، وانتهت بصياغة ملامح النظرية والتحقق من صلاحيتها.
    5 0
  • ItemRestricted
    Comparative In Vitro Analysis of Calcium Hydroxide and Bio-C Temp as Intracanal Medications: Assessing Multiple Aspects
    (Saudi Digital Library, 2026) alolayqi, yasir saleh; Alotaibi, Badi
    العنوان : تحليل مقارن في المختبر لمادة الهيدروكسيد كالسيوم والبايو سيراميك كادوية مضادة داخل قنوات الاسنان .تقيمم متعددة الجوانب . الاهداف: تهدف هذي الدراسة لدراسة من عدة جوانب : الجانب الاول : الفعالية المضادة للبكتيريا داخل القناة . ثانيا : التأثير على صلابة العاج الدقية . ثالثا : التغيرات للتركيب الكيميائي للعاج . المنهجية: اجريت هذي الدراسة على ثلاث مراحل المرحلة الاولى استخدم المجهر الليزري الماسح متحد البؤور مع صبغة لتحديد حيوية الباكتيريا الحية والميتة داخل الانابيب العاجية المصابة لمدة اسبوعين .المرحلة الثانية اجريت هذي الدراسة لتحديد صلابة العاج التاجية والوسطى والقمية قبل وبعد العلاج باستخدام جهاز الفكرز. المرحلة الثالثه اجريت طيافية الأشعة تحت الحمراء بتحويل فورييه بالانعكاس الكلي الموهن لتحليل المكونات العضوية وغير العضوية في العاج قبل وبعد العلاج . اﻟﻨﺘﺎﺋﺞ: أﻇﻬﺮ Temp Bio-C ﻧﺸﺎﻃًﺎ ﻣﻀﺎدًا ﻟﻠﺒﻜﺘﻴﺮﻳﺎ أوﻟﻴًﺎ أﻋلى ﺑﻜﺜﻴﺮ ﻓﻲ اﻷﺳﺒﻮع اﻷول %68.77) ﺧﻼﻳﺎ ﻣﻴﺘﺔ( ﻣﻘﺎرﻧﺔ ﺑـ 0.001) < p ،(6.59% .Ca(OH)₂ ﺑﺤﻠﻮل اﻷﺳﺒﻮع اﻟﺜﺎﻧﻲ، وﺻﻞ ﻛﻼﻫﻤﺎ إﱃ ﻣﻌﺪﻻت ﻣﻤﺎﺛﻠﺔ، ﺣﺎﻓﻆ Temp Bio-C على ﻧﺴﺒﺔ أﻗﻞ ﺑﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ اﻟﺒﻜﺘﻴﺮﻳﺎ اﻟﺤﻴﺔ (%21.60) ﻣﻘﺎرﻧﺔ ﺑـ Ca(OH)₂ 0.001) < p ،.(53.02% ﻓﻴﻤﺎ ﻳﺘﻌﻠﻖ ﺑسلامة العاج، ﺗﺴﺒﺐ Ca(OH)₂ ﻓﻲ اﻧﺨﻔﺎض ﺗﺪرﻳﺠﻲ ﻓﻲ ﺻﻼﺑﺔ اﻟﻌﺎج اﻟﺪﻗﻴﻘﺔ %20~) ﻓﻲ اﻷﺳﺒﻮع اﻟﺜﺎﻧﻲ( وﺗﺪﻫﻮر ﻛﺒﻴﺮ ﻓﻲ ﻣﺤﺘﻮى اﻟﻜﻮﻻﺟﻴﻦ واﻟﻤﻌﺎدن. على اﻟﻌﻜﺲ ﻣﻦ ذﻟﻚ، زاد Temp Bio-C ﺑﺸﻜﻞ ﻛﺒﻴﺮ ﻣﻦ ﺻﻼﺑﺔ اﻟﻌﺎج اﻟﺪﻗﻴﻘﺔ %15~) ﻓﻲ اﻷﺳﺒﻮع اﻟﺜﺎﻧﻲ( وﻋﺰز ﺗﻘﻮﻳﺔ اﻟﻤﻌﺎدن واﻟﻜﺮﺑﻮﻧﺎت، ﻛﻤﺎ أﻛﺪه ﺗﺤﻠﻴﻞ .FTIR اﻟﺨﻼﺻﺔ: ﻳﻮﻓﺮ Temp Bio-C ﺗﺜﺒﻴﻄًﺎ ﻣﻀﺎدًا ﻟﻠﻤﻴﻜﺮوﺑﺎت أﺳﺮع وأﻛﺜﺮ اﺳﺘﺪاﻣﺔ ﻣﻦ ﻫﻴﺪروﻛﺴﻴﺪ اﻟﻜﺎﻟﺴﻴﻮم اﻟﺘﻘﻠﻴﺪي. ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻳﺆدي ﻫﻴﺪروﻛﺴﻴﺪ اﻟﻜﺎﻟﺴﻴﻮم إﱃ ﺗﺪﻫﻮر اﻟﺨﺼﺎﺋﺺ اﻟﻤﻴﻜﺎﻧﻴﻜﻴﺔ واﻟﻜﻴﻤﻴﺎﺋﻴﺔ ﻟﻌﺎج اﻟﺠﺬر، ﻓﺈن Temp Bio-C ﻳﻌﺰزﻫﺎ ﻣﻦ ﺧﻼل اﻟﺘﻔﺎﻋﻞ اﻟﺤﻴﻮي. ﺗﺸﻴﺮ ﻫﺬه اﻟﻨﺘﺎﺋﺞ إﱃ أن Temp Bio-C ﻫﻮ دواء داﺧﻞ اﻟﻘﻨﺎة ﻣﺘﻔﻮق ﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﺗﻄﻬﻴﺮ ﻓﻌﺎل ﻣﻊ اﻟﺤﻔﺎظ ﻋلى ﻧﻈﺎم ﻗﻨﺎة اﻟﺠﺬر اﻟﻬﻴﻜﻠﻴﺔ أو ﺗﺤﺴﻴﻨﻬﺎ. اﻟﻜﻠﻤﺎت اﻟﻤﻔﺘﺎﺣﻴﺔ: Temp Bio-C، ﻫﻴﺪروﻛﺴﻴﺪ اﻟﻜﺎﻟﺴﻴﻮم، faecalis Enterococcus، أدوﻳﺔ داﺧﻞ اﻟﻘﻨﺎة، ﺻﻼﺑﺔ اﻟﻌﺎج اﻟﺪﻗﻴﻘﺔ، ﻣﻄﻴﺎﻓﻴﺔ اﻷﺷﻌﺔ ﺗﺤﺖ اﻟﺤﻤﺮاء ﺑﺘﺤﻮﻳﻞ ﻓﻮرﻳﻴﻪ، ﻃﺐ اﻷﺳﻨﺎن اﻟﻠﺒﻲ
    3 0
  • ItemRestricted
    رؤيةٌ مقترحةٌ لتطويرِ برامجِ التدريبِ المهنيِّ لتأهيلِ المعلِّمات للحصولِ على الرخصةِ المهنيةِ في ضوءِ خبرتي الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة.
    (Saudi Digital Library, 2026) العتيبي, عنود; الصقري, عواطف; الخضر, نوال
    هدفت الدراسة إلى بناء رؤية مقترحة لتطوير برامج التدريب المهني لتأهيل المعلمات للحصول على الرخصة المهنية في ضوء خبرتي الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة، من خلال تشخيص واقع تدريب المعلمات الحالية، والكشف عن المعوقات التي تحد من تطويرها، ووصف المتطلبات اللازمة لتطويرها من جهة نظر معلمات التعليم العام، كما سعت إلى تحديد المجالات لتطوير برامج التدريب المهني بما يتوافق مع خبرتي الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة. ولتحقيق أهداف الدراسة، أُستخدم المنهج الوصفي بمدخله المزجي ( الوصفي المسحي، النوعي) وتم الاعتماد أسلوب التصميم التقاربي المتوازي، بالاستعانة بأداة الاستبانة، التي طُبقت على عينة من معلمات التعليم العام بمحافظة الجبيل تم اختيارها بالمصادفة من مجتمع البحث ولا تخضع لتنظيم محدد، وبلغ عددهنّ (٣١٣) معلمة، وأداة المقابلة للدراسة النوعية، التي طُبقت على عينة قصدية من معلمات التعليم العام بمحافظة الجبيل، وبلغ عددهنّ (٣٣) معلمة، كما أُستخدم المنهج الوصفي بأسلوبه الوثائقي؛ لتحديد مجالات تطوير برامج التدريب المهني عبر تحليل المعايير المهنية الرسمية الخاصة في الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة. وتوصّلت الدراسة إلى أن واقع برامج تدريب المعلمات لتأهيلهنّ للحصول على الرخصة المهنية يعد واقعًا منخفضًا ولا يحقق المستوى المطلوب لرفع جاهزية المعلمين لاجتياز اختبار الرخصة المهنية، كما توصلت أن تطوير برامج التدريب لتأهيل المعلمات للحصول على الرخصة يتطلب الاستجابة لمجموعة من المتطلبات التي تم تصنيفها إلى أربع متطلبات رئيسية وهي: المتطلبات المؤسسية والمتطلبات التدريبية والمتطلبات التنظيمية والمتطلبات الفنيّة، كما توصلت إلى أن مستوى المعوقات التي تواجه برامج تدريب المعلمات لتأهيلهنّ للحصول على الرخصة مرتفع، كما قدمت الدراسة عشرة مجالات تدريبية رئيسية تمثل الحد الأدنى من الكفايات التي ينبغي أن يمتلكها المعلمين لتحقيق أداء مهني فعّال، كما توصلت الدراسة إلى رؤية مقترحة لتطوير برامج تدريب المعلمين لتأهيلهنّ للحصول على الرخصة المهنية في ضوء خبرتي الولايات المتحدة الامريكية والمملكة المتحدة، شملت مجموعة من العناصر: الفلسفة، والرؤية والرسالة والاهداف والمتطلبات وآليات التنفيذ، وضمانات تحقيق الرؤية، والمعوقات المتوقعة ومُقترحات التغلب عليها. الكلمات المفتاحية: رؤية مقترحة، تطوير، برامج التدريب المهني، تأهيل المعلمات، الرخصة المهنية.
    6 0
  • ItemRestricted
    تجهيز المعلومات الانفعالية لدى طلاب المرحلة المتوسطة وتأثير التدريب على استراتيجياته في تحسين الذكاء الوجداني
    (Saudi Digital Library, 2026) المشيقح, عبدالشكور علي عبدالله; فتحي, محمد محمود
    تجهيز المعلومات الانفعالية لدى طلاب المرحلة المتوسطة وتأثير التدريب على استراتيجياته في تحسين الذكاء الوجداني أعداد الباحث عبدالشكور بن علي المشيقح اشراف أ.د. فتحي محمد محمود ملخص الدراسة هدفت الدراسة الحالية إلى الكشف عن مستوى تجهيز المعلومات الانفعالية والذكاء الوجداني لدى طلاب المرحلة المتوسطة في مدارس التعليم العام بمدينة بريدة، والتعرف على طبيعة العلاقة بينهما، وقياس فاعلية برنامج تدريبي قائم على استراتيجيات تجهيز المعلومات الانفعالية في تحسين الذكاء الوجداني لدى الطلاب. استخدمت الدراسة المنهج شبه التجريبي بتصميم (قبلي–بعدي–تتبعي) بمجموعتين تجريبية وضابطة، وبلغ حجم عينة الدراسة (139) طالبًا من طلاب المرحلة المتوسطة بمدينة بريدة للعام (1446هـ)، و تم اختيارهم بطريقة قصدية، وبعد إعداد أدوات الدراسة المتمثلة في مقياس تجهيز المعلومات الانفعالية الذي أعده الباحث ومقياس الذكاء الوجداني (نسخة معدلة عن مقياس مون 1996 وفق نموذج ماير وسالوفي) والتحقق من صدقهما وثباتهما، تم تطبيقهما على عينة الدراسة في الفصل الدراسي الثاني من العام الدراسي 1446هـ، ثم تنفيذ البرنامج التدريبي القائم على استراتيجيات تجهيز المعلومات الانفعالية على أفراد المجموعة التجريبية، وبعد تحليل البيانات باستخدام برنامج( (SPSS. أظهرت النتائج أن مستوى كل من تجهيز المعلومات الانفعالية والذكاء الوجداني لدى الطلاب جاء في المستوى المتوسط، كما بينت النتائج وجود علاقة ارتباطية طردية قوية ودالة إحصائـــــــــــيـــــــاً بين المتغـــــــــيرين (r = 0.731, p < 0.01)، مما يشير إلى أن ارتفاع كفاءة الطالب في تجهيز المعلومات الانفعالية يقترن بارتفاع مماثل في مستوى ذكائه الوجداني. وأظهرت النتائج كذلك وجود فروق ذات دلالة إحصائية في القياس البعدي لصالح المجموعة التجريبية في كل من مقياس التجهيز الانفعالي ومقياس الذكاء الوجداني، واستمرار الأثر بدرجة جيدة في القياس التتبعي، بما يدل على استدامة فاعلية البرنامج التدريبي. وتفسر هذه النتائج بأن التدريب على استراتيجيات تجهيز المعلومات الانفعالية أسهم في تنمية مهارات الوعي الذاتي والتنظيم الانفعالي والتعاطف والتفاعل الاجتماعي الإيجابي لدى الطلاب، مما يؤكد دور التجهيز الانفعالي كمدخل فعال لتنمية الذكاء الوجداني ودعم التكيف النفسي والاجتماعي للمتعلمين، وفي ضوء هذه النتائج قدمت مجموعة من التوصيات والمقترحات للدراسات المستقبلية.
    9 0
  • ItemOpen Access
    The Effect of Adding Iron Oxide Nanoparticles on Biocompatibility, Antibacterial and Physicochemical Properties of Calcium Silicate Based Sealer
    (Saudi Digital Library, 2026) Alshaye, Riyadh; Khalil, Wafaa; Alharbi, Hanan
    المقدمة: تؤدي مواد حشو الأقنية الجذرية (السيلر) دوراً بالغ الأهمية في تحقيق إغلاق كامل لمنظومة القناة الجذرية، وقد حظيت مواد السيلر المعتمدة على سيليكات الكالسيوم باهتمام كبير نظراً لتوافقها الحيوي، وفعاليتها الحيوية، وجودة الحشو الفائقة. وقد أظهرت جسيمات أكسيد الحديد النانوية خصائص واعدة مضادة للبكتيريا وتوافقاً حيوياً؛ إلا أن تأثيرها على مواد السيلر البيوسيراميكية لم يُدرس من قبل. الأهداف: دراسة تأثير إضافة جسيمات أكسيد الحديد النانوية إلى سيلر سيليكات الكالسيوم على الفعالية المضادة للبكتيريا، والتوافق الخلوي، والخصائص الفيزيوكيميائية، والاختراق العاجي. المواد والطرائق: تم استخدام تركيبتين من جسيمات أكسيد الحديد النانوية، وهما: الأحمر (Fe2O3) والأسود (Fe3O4). تمت عملية دمج جسيمات أكسيد الحديد النانوية في مادة السيلر اللبية باستخدام كبسولات أملغم فارغة وجهاز خلط الأملغم، وقُسّمت العينات لاحقاً إلى تسع مجموعات: مجموعة ضابطة، و0.5%، و1%، و1.5%، و2% وزنياً من كل نوع من أنواع جسيمات أكسيد الحديد النانوية. تم تحليل الخليط الناتج باستخدام المجهر الإلكتروني الماسح ومطيافية الأشعة السينية المشتتة للطاقة للتحقق من توزيع أيونات الحديد والكالسيوم. أُجري الاختبار المضاد للبكتيريا من خلال تجربتين: اختبار التلامس المباشر واختبار مضاد الغشاء الحيوي، وأُجريت هذه الاختبارات على نوعين من البكتيريا هما: المكورة المعوية البرازية والمغزلية النووية. علاوة على ذلك، تم تقييم التوافق الخلوي بواسطة اختبار ألامار الأزرق باستخدام مستخلصات السيلر بتركيز 1:8 على خلايا الخلايا الليفية اللثوية البشرية بعد 24 ساعة و3 أيام و7 أيام من التعرض. تم تقييم الخصائص الفيزيوكيميائية للسيلر المُختبر وفقاً لمعايير ISO 6876-2025 ومعيار ADA رقم 57. وشملت المعايير المُقيّمة: الأس الهيدروجيني، والانسيابية، وزمن العمل، وزمنَي التصلب الابتدائي والنهائي، وسماكة الغشاء، والذوبانية بالوزن والحجم، والتغيرات البُعدية بعد التصلب، والعتامة الإشعاعية. وأخيراً، تم تقييم الاختراق العاجي باستخدام أسنان وحيدة الجذر مقلوعة بعد إتمام إجراءات معالجة القناة الجذرية، تلاها تقطيع أفقي للأسنان بسماكة 1 ملم وفحصها بواسطة المجهر البؤري الماسح بالليزر. تم تحليل البيانات المُجمّعة من كل اختبار إحصائياً باستخدام برنامج SPSS، واختبار كروسكال-واليس، واختبار مان-ويتني U مع تصحيح بونفيروني للمقارنات الثنائية. وحُدّد مستوى الدلالة عند قيمة P تساوي 0.05. النتائج: أظهرت صور المسح بالمجهر الإلكتروني الماسح توزيعاً متجانساً للكالسيوم والحديد على السطح. وأثبت تحليل مطيافية الأشعة السينية المشتتة للطاقة زيادة في نسبة جسيمات أكسيد الحديد النانوية بما يتوافق مع الكميات المُضافة المتزايدة مقارنة بالمجموعة الضابطة. فضلاً عن ذلك، أظهرت المجموعات المُعالجة بجسيمات أكسيد الحديد النانوية انخفاضاً ذا دلالة إحصائية في العدد البكتيري في كلٍّ من اختبار التلامس المباشر واختبار مضاد الغشاء الحيوي لكلا النوعين البكتيريين (P < 0.05). وعلى الرغم من عدم وجود فرق ذي دلالة إحصائية في التوافق الخلوي بين المجموعة الضابطة والمجموعات التجريبية عبر فترات التعرض الثلاث (p > 0.05)، إلا أن المجموعات التجريبية أظهرت زيادة في عدد الخلايا. كما أن الخصائص الفيزيوكيميائية للمجموعات التجريبية أظهرت نتائج متوافقة مع المعايير المعتمدة. وأخيراً، لم يُلاحظ فرق ذو دلالة إحصائية في مساحة وطول الاختراق بين المجموعة الضابطة والمجموعات التجريبية (p > 0.05). الاستنتاج: أسفرت إضافة جسيمات أكسيد الحديد النانوية إلى سيلر BioRoot عن تحسن ملحوظ في الفعالية المضادة للبكتيريا مع الحفاظ على التوافق الخلوي. ومن بين المجموعات المُقيّمة، أظهر تركيزا 1.5% و2% من جسيمات أكسيد الحديد النانوية السوداء التأثيرات الأكثر إيجابية. حيث لم تؤثر هذه المواد المُضافة سلباً على التوافق الخلوي أو الخصائص الفيزيوكيميائية أو الاختراق العاجي مقارنةً بالمجموعتين المعيارية والضابطة.
    9 0
  • ItemRestricted
    Evaluation of the Impact of Different Access Cavity Designs on Stress Distribution and Biomechanical Preparation for Premolars: A 3D-FEA and Micro-CT Study
    (Saudi Digital Library, 2026) Almarshud, Khalifah Saleh; Abdelhafeez, Manal M
    الخلفية: تُعدّ الأسنان المعالجة لُبّياً، ولا سيما الضواحك السفلية، عُرضةً بشكل كبير للكسر نتيجة فقدان البنية التاجية للسن. يهدف علاج عصب وجذور الأسنان طفيف التوغل إلى الحفاظ على العاج حول عنق السن لتعزيز مقاومة الكسر، إلا أن فعالية فتحات الحجرة اللبية التحفظية لا تزال موضع جدل فيما إذا بإمكانها تحقيق تنظيف كافٍ لقناة الجذر. الهدف: هدفت هذه الدراسة إلى تقييم تأثير ثلاثة تصاميم مختلفة لفتحات الحجرة اللبية— كالفتحة اللبية الموجّهة بالتسوس (CDA)، والفتحة اللبية التحفظية (CAC)، والفتحة اللبية التقليدية (TAC) — على توزيع الإجهاد والتحضير الميكانيكي الحيوي في الضواحك الثانية السفلية، وذلك باستخدام تحليل العناصر المحدودة ثلاثي الأبعاد (FEA) والتصوير المقطعي المحوسب الدقيق (Micro-CT). المنهجية: في تحليل العناصر المحدودة، تم إنشاء أربعة نماذج ثلاثية الأبعاد) سن سليم، فتحة حجرة لبية موجهة بالتسوس، وفتحة لبية تحفظية، وفتحة لبية تقليدية) من تصوير مقطعي مخروطي عالي الدقة (CBCT) لضاحكة ثانية سفلية. تم تطبيق حمل عمودي ثابت بمقدار 200 نيوتن، وتم تحليل توزيع إجهاد فون ميزس. أما في تحليل التصوير المقطعي المحوسب الدقيق، فقد تم استخدام 27 ضاحكة ثانية سفلية مخلوعة ثم تم توزيعها عشوائياً على 9 مجموعات (ثلاث لكل مجموعة) بناءً على تصميم الفتحات اللبية ونظام التحضير الآلي ( EdgeFile X7، XP-endo Shaper، Vortex Blue) بعد ذلك تم مطابقة صور ما قبل التحضير وما بعده لتقييم المفقود من حجم السن، والتوسع الذي طرأ على حجم القناة، وحجم الحطام المتبقي، والزيادة التي طرأت على مساحة سطح القناة. ثم تم تحليل البيانات باستخدام تحليل التباين الثنائي (ANOVA) على القيم المحوّلة لوغاريتمياً (α=0.05). النتائج: أظهر تحليل العناصر المحدودة أن تصميم الفتحة اللبية الموجّهة بالتسوس (CDA) حقق أفضل أداء ميكانيكي حيوي، مع أقل إجهاد على المينا (91.724 ميجا باسكال). أما تصميم الفتحة اللبية التحفظية (CAC) فقد أدى إلى تركيزات إجهاد حرجة على المينا (508.915 ميجا باسكال)، في حين أنتج تصميم الفتحة اللبية التقليدية (TAC) أعلى إجهاد على العاج (89.299 ميجا باسكال). أظهر تحليل التصوير المقطعي المحوسب الدقيق عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين المجموعات فيما يخص المفقود من حجم السن، أو توسع حجم القناة، أو زيادة مساحة سطح القناة (p > 0.05). ومع ذلك، لوحظ تأثير رئيسي ذو دلالة إحصائية لتصميم الفتحات اللبية على حجم الحطام المتبقي (p = 0.040)، حيث تركت التصاميم التحفظية (CDA وCAC) كمية أكبر بشكل ملحوظ من حطام الأنسجة الصلبة مقارنةً بتصميم الفتحة اللبية التقليدية (TAC). الاستنتاج: يوفر تصميم الفتحة اللبية الموجهة بالتسوس (CDA) سلامة ميكانيكية حيوية متفوقة من خلال تقليل تركيزات الإجهاد. وفي حين أن هذا الحفاظ على البنية يقيد بطبيعته التدفق السلبي للحطام ويضعف نظافة القناة عند استخدام الطرق التقليدية، إلا أنه يمكن التغلب على هذا القصور بنجاح من خلال التطبيق الإلزامي لتقنيات تنشيط سوائل التعقيم المتقدمة. من خلال دمج بروتوكولات التعقيم النشطة — مثل التعقيم المنشط بالليزر، أو التعقيم بالموجات فوق الصوتية السلبية (PUI)، أو أدوات الإنهاء التكيفية — يمكن للأطباء السريريين التعويض بفعالية عن غياب الوصول التاجي المباشر، وتحقيق كل من الفوائد الميكانيكية الحيوية للحفاظ على العاج والمتطلب البيولوجي المتمثل في التطهير الكافي.
    4 0
  • ItemOpen Access
    INVESTIGATING THE EFFICACY OF BLUEM GEL AS AN INTRACANAL MEDICAMENT ON BACTERIAL BIOFILM AND DENTIN STRUCTURE IN COMPARISON WITH CALCIUM HYDROXIDE
    (Saudi Digital Library, 2025) الحربي, يحيى; العطاس, مصطفى
    خلفية الدراسة: إنَّ التهابات القنوات الجذرية المزمنة غالبًا ما تحفزها الأغشية الحيوية البكتيرية (Biofilms) المقاومة، ولا سيما تلك التي تشكلها بكتيريا المكورات العقدية البرازية (Enterococcus faecalis)، والمغزلية النواتية (Fusobacterium nucleatum)، والبرفيروموناس اللثوية (Porphyromonas gingivalis). وعلى الرغم من أن هيدروكسيد الكالسيوم (Ca(OH)₂) ما يزال يُعد العلاج الأساسي المستخدم داخل القنوات الجذرية، فإنَّ أوجه القصور المتعلقة به أصبحت جليّة بشكل متزايد؛ إذ غالبًا ما يفشل في القضاء على الأغشية الحيوية اللاهوائية الناضجة، خصوصًا بكتيريا E. faecalis. كما أن التعرض له لفترات طويلة يمكن أن يؤدي إلى تحلل الكولاجين ونقص الصلابة المجهرية للعاج (Dentin Microhardness). من ناحية أخرى، أظهر جل بلويم (BlueM gel) وهو مستحضرٌ مطلق للأكسجين يعتمد على بيربورات الصوديوم، وإنزيمات مشتقة من العسل، واللاكتوفيرين — نتائج واعدة في التئام جروح الأنسجة الداعمة للأسنان. ومع ذلك، فإن إمكانية استخدامه كضماد علاجي داخل القنوات الجذرية يحتاج إلى مزيد من الدراسة. الهدف: يتمثل الهدف الرئيس لهذه الدراسة في تقييم الفعالية المضادة للميكروبات لكل من جل بلويم (BlueM) وهيدروكسيد الكالسيوم (Ca(OH)₂)، وقد أجري هذا التقييم على مرحلتين: تمثلت المرحلة الأولى في الدراسة التجريبية لتقييم النشاط المضاد للميكروبات ضد بكتيريا المغزلية النواتية F. nucleatum والمكورات العقدية اE. faecalis على أقراص العاج، تلتها دراسة رئيسة شاملة لتقييم الفعالية ضد الأغشية الحيوية ثنائية الأنواع (F.nucleatum) و (P.gingivalis) داخل القنوات الجذرية، بالإضافة إلى تقييم تأثير كل منهما على الصلابة المجهرية للعاج والسلامة البيوكيميائية. المواد والمنهجية: المرحلة الأولى (الدراسة التجريبية): المرحلة الأولى (دراسة تجريبية): تم تلقيح ستين قرصًا من عاج الأسنان المعقم، والمستخلص من أسنان بشرية، ببكتيريا F. nucleatum و E. faecalis لمدة 21 يومًا لتكوين أغشية حيوية ناضجة، بعد ذلك، عولجت هذه العينات بجل بلويم (BlueM gel) أو هيدروكسيد الكالسيوم (Ca(OH)₂) لمدة سبعة أيام، وتم تحديد الفعالية المضادة للميكروبات من خلال القياس الكمي للوحدات المكونة للمستعمرات (CFUs)." المرحلة الثانية (الدراسة الرئيسة): تم تحضير تسعين ضرسًا من الأضراس الأمامية السفلية المخلوعة وتوزيعها على مجموعتين. في مجموعة تحليل الأغشية الحيوية (العدد = ٣٠)، تم زرع أغشية حيوية ناضجة ثنائية النوع من بكتيريا F. nucleatum و P. gingivalis داخل القنوات الجذرية، وعولجت بهيدروكسيد الكالسيوم، أو جل BlueM، أو لم تُعالج بأي دواء (مجموعة ضابطة). كما تم تصوير حيوية الخلايا وتحديد كميتها باستخدام المجهر الماسح الليزري متحد البؤر (CLSM) مع صبغة LIVE/DEAD. في مجموعة تحليل الخصائص الفيزيائية (العدد = 60)، أجري اختبار صلابة فيكرز الدقيقة وقياس طيف الأشعة تحت الحمراء بتقنية الانعكاس الكلي المخفف (ATR-FTIR) قبل وبعد المعالجة لقياس التغيرات في صلابة السطح، ومستويات الكولاجين (الأميد)، والفوسفات، والكربونات. وتم تحليل البيانات باستخدام تحليل التباين الأحادي (ANOVA)، واختبار توكي للمقارنات المتعددة، واختبارات (t) مع اعتبار الدلالة عند .(p < 0.05) النتائج: أظهر جل بلويم (BlueM) فعالية فائقة كمضاد للميكروبات، حيث قلل بشكل ملحوظ من عدد المستعمرات البكتيرية لكل من بكتيريا F. nucleatum و E. faecalis مقارنةً بهيدروكسيد الكالسيوم (p < 0.0001). والجدير بالذكر أنه على الرغم من فعالية هيدروكسيد الكالسيوم ضد بكتيريا F. nucleatum، إلا أنه لم يُظهر فعالية ملحوظة ضد بكتيريا E. faecalis مقارنةً بالمجموعة الضابطة. المرحلة الثانية: في بيئة قناة الجذر، أظهر جل بلويم (BlueM) أعلى فعالية مضادة للميكروبات ضد الغشاء الحيوي ثنائي الأنواع. كما أظهر تحليل CLSM تحولًا ملحوظًا نحو الخلايا الميتة في مجموعة BlueM (متوسط الفرق: -28.81 ± 8.90)، متفوقًا بشكل ملحوظ على هيدروكسيد الكالسيوم (31.13 ± 5.99) والمجموعة الضابطة (p < 0.001). من الناحية الفيزيائية، أدى العلاج بهيدروكسيد الكالسيوم إلى انخفاض ملحوظ في صلابة العاج المجهرية (p < 0.0001) وفقدان الكولاجين والمحتوى المعدني كما كشف عنه تحليل ATR-FTIR. في المقابل، زاد جل بلويم (BlueM) بشكل ملحوظ من الصلابة المجهرية (من 63.73 ± 5.39 إلى 70.42 ± 5.94) وحافظ على السلامة الهيكلية الكيميائية الحيوية للعاج. الخلاصة: أظهر جل بلويم (BlueM) فعالية مضادة للميكروبات واسعة النطاق تفوق هيدروكسيد الكالسيوم، حيث استهدف بفعالية الأغشية الحيوية لبكتيريا E. faecalis, ، و F. nucleatum، والبورفيروموناس اللثوية P. gingivalis. علاوة على ذلك، وعلى عكس هيدروكسيد الكالسيوم الذي أثر سلبًا على صلابة العاج وتركيبه، عزز جل بلويم (BlueM) الصلابة المجهرية وحافظ على مصفوفة الكولاجين والمعادن. تشير هذه النتائج إلى أن جل بلويم (BlueM) يعدُّ خيارًا واعدًا لعلاج القناة الجذرية، لا سيما في الحالات التي تتطلَّبُ تعقيمًا قويًا دون المساس بالسلامة الهيكلية للسن.
    11 0

Copyright owned by the Saudi Digital Library (SDL) © 2026